النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 02:00 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي 7 آلاف مصنع مستهدف بمبادرة «شمس مصر» للتحول إلى الطاقة الشمسية وخفض التكاليف محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر “كأننا في فيلم رعب”.. ركاب السفينة الموبوءة يكشفون المعاناة النفسية داخل الحجر الصحي

صحة ومرأة

من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب

دواء
دواء

كشفت أبحاث طبية حديثة أن بعض العلاجات التي تعود جذورها إلى قرون مضت قد لا تزال تمتلك قيمة علاجية مهمة في العصر الحديث، خاصة في التعامل مع مرض فشل القلب، وهو أحد أكثر أمراض القلب شيوعًا وخطورة حول العالم.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن دراسات حديثة وعروض علمية في مؤتمرات متخصصة أشارت إلى أن مركبات دوائية قديمة مثل “الديجيتاليس” (Digitalis)، والتي تشمل أدوية مثل الديجوكسين والديجيتوكسين، أظهرت قدرة على تقليل أحداث فشل القلب عند استخدامها بجرعات منخفضة ضمن بروتوكولات علاجية حديثة.

وتوضح النتائج أن هذه الأدوية، رغم استخدامها منذ مئات السنين في علاج أمراض القلب، لا تزال تخضع لإعادة تقييم علمي واسع لتحديد دورها في بروتوكولات العلاج الحديثة، خاصة مع التطور الكبير في فهم آليات قصور القلب وطرق التدخل الدوائي.

وفي السياق نفسه، تشير دراسات أخرى إلى أن مرض فشل القلب—وخاصة النوع الأكثر شيوعًا المعروف باسم فشل القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي (HFpEF)—ما يزال يمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن حلول علاجية متنوعة تشمل الأدوية الحديثة وإعادة تقييم علاجات تقليدية.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن تحسين التشخيص المبكر واستخدام أجهزة مراقبة متطورة قد يساهم في خفض معدلات التدهور والدخول إلى المستشفيات، من خلال اكتشاف علامات تراكم السوائل في الرئتين والتدخل العلاجي قبل تفاقم الحالة.

ويرى خبراء أمراض القلب أن ما يحدث حاليًا يمثل “إعادة اكتشاف” للعلاجات القديمة في ضوء الأدلة العلمية الحديثة، حيث لم يعد الحكم على فعالية الدواء قائمًا فقط على عمره، بل على مدى توافقه مع فهمنا الحالي لآليات المرض واستجابة الجسم له.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني العودة العشوائية إلى الأدوية القديمة، بل إعادة تقييم دقيقة لها ضمن تجارب سريرية حديثة قد تفتح الباب أمام دمجها مع العلاجات المتطورة لتحسين نتائج مرضى فشل القلب.