النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 12:22 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خروج مصابي حريق مصنع الغزل والنسيج بأبو خليفة بعد تلقي الإسعافات محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ لشاب يبلغ من العمر 29 عاما وكيل ”تعليم البحيرة”: افتتاح فصول ملحقة بمدرسة الشهيد محمد شعبان التجارية بوادي النطرون الأهالي يشكون من الإهمال والزواحف وتردد متعاطي مخدرات.. والصحة: لا يوجد ما يفيد بتبعيته للمديرية.. ورئيس المدينة: جُهز كمستشفى ولم يعمل مصر تتعادل سلبيًا مع أنجولا في الشوط الأول بتصفيات أمم إفريقيا تطوير المستشفيات والتحول الرقمي.. تفاصيل حوار مدير ”تأمين القاهرة” عن حصاد 2026 «بيت العمر» بالحسبة.. ماذا يدفع المواطن من الحجز إلى التملك؟ فرنسا بالقوة الضاربة أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية.. تعرف على التشكيل 90 ألف وفاة وإصابة على طرق مصر في 2025.. السائق ليس وحده في دائرة المسؤولية لمروره بحالة اكتئاب.. عامل ينهي حياته في بولاق الدكرور مدمن آيس ينهي حياة والدته بـ35 طعنة في إمبابة.. والقبض عليه بعد هروبه

صحة ومرأة

من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب

دواء
دواء

كشفت أبحاث طبية حديثة أن بعض العلاجات التي تعود جذورها إلى قرون مضت قد لا تزال تمتلك قيمة علاجية مهمة في العصر الحديث، خاصة في التعامل مع مرض فشل القلب، وهو أحد أكثر أمراض القلب شيوعًا وخطورة حول العالم.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن دراسات حديثة وعروض علمية في مؤتمرات متخصصة أشارت إلى أن مركبات دوائية قديمة مثل “الديجيتاليس” (Digitalis)، والتي تشمل أدوية مثل الديجوكسين والديجيتوكسين، أظهرت قدرة على تقليل أحداث فشل القلب عند استخدامها بجرعات منخفضة ضمن بروتوكولات علاجية حديثة.

وتوضح النتائج أن هذه الأدوية، رغم استخدامها منذ مئات السنين في علاج أمراض القلب، لا تزال تخضع لإعادة تقييم علمي واسع لتحديد دورها في بروتوكولات العلاج الحديثة، خاصة مع التطور الكبير في فهم آليات قصور القلب وطرق التدخل الدوائي.

وفي السياق نفسه، تشير دراسات أخرى إلى أن مرض فشل القلب—وخاصة النوع الأكثر شيوعًا المعروف باسم فشل القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي (HFpEF)—ما يزال يمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن حلول علاجية متنوعة تشمل الأدوية الحديثة وإعادة تقييم علاجات تقليدية.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن تحسين التشخيص المبكر واستخدام أجهزة مراقبة متطورة قد يساهم في خفض معدلات التدهور والدخول إلى المستشفيات، من خلال اكتشاف علامات تراكم السوائل في الرئتين والتدخل العلاجي قبل تفاقم الحالة.

ويرى خبراء أمراض القلب أن ما يحدث حاليًا يمثل “إعادة اكتشاف” للعلاجات القديمة في ضوء الأدلة العلمية الحديثة، حيث لم يعد الحكم على فعالية الدواء قائمًا فقط على عمره، بل على مدى توافقه مع فهمنا الحالي لآليات المرض واستجابة الجسم له.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني العودة العشوائية إلى الأدوية القديمة، بل إعادة تقييم دقيقة لها ضمن تجارب سريرية حديثة قد تفتح الباب أمام دمجها مع العلاجات المتطورة لتحسين نتائج مرضى فشل القلب.