النهار
السبت 27 يونيو 2026 05:34 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل مواجهة إيران... منتخب مصر يتأهل رسميًا لدور الـ32 من كأس العالم إسبانيا تهزم أوروجواي وتتأهل متصدرة.. وأوروجواي تودع كأس العالم 2026 تأهل تاريخي لممثل إفريقيا.. السعودي تتعادل مع كاب فيردي وتودع كأس العالم من دور المجموعات 4 تغييرات.. حسام حسن يُعلن تشكيل منتخب مصر أمام إيران وفد إسباني يزور مدينة العلمين الجديدة لإدراجها ضمن البرامج السياحية بالسوق الإسباني غداً.. ختام موسم جمعية الفيلم بصوت هند رجب الأزهر يعزي فنزويلا في ضحايا الزلزال المدمر.. ويناشد العالم إغاثة المناطق المنكوبة اعترافات مجدي شطة بعد ضبطه بمخدر الآيس: كنت في فرح واتقبض عليا ومليش علاقة بالمخدرات حبس مؤدي المهرجانات مجدي شطة 4 أيام على ذمة التحقيق في اتهامه بالاتجار بمخدر الآيس السعودية تؤكد خلال مشاركتها في قمة المتوسط والخليج للحوار الإستراتيجي أن القضية الفلسطينية تظل في صميم أي تصور جاد للأمن الإقليمي القنصل العام للسودان بأسوان ل”النهار ” مصر احتضنت السودانيين خلال الحرب….وتنسيق كامل بين البلدين لإنجاح مشروع العودة الطوعية إلى الديار واعادة... فرنسا تنهي الشوط الأول أمام النرويج بثلاثية مقابل هدف بكأس العالم

صحة ومرأة

من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب

دواء
دواء

كشفت أبحاث طبية حديثة أن بعض العلاجات التي تعود جذورها إلى قرون مضت قد لا تزال تمتلك قيمة علاجية مهمة في العصر الحديث، خاصة في التعامل مع مرض فشل القلب، وهو أحد أكثر أمراض القلب شيوعًا وخطورة حول العالم.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن دراسات حديثة وعروض علمية في مؤتمرات متخصصة أشارت إلى أن مركبات دوائية قديمة مثل “الديجيتاليس” (Digitalis)، والتي تشمل أدوية مثل الديجوكسين والديجيتوكسين، أظهرت قدرة على تقليل أحداث فشل القلب عند استخدامها بجرعات منخفضة ضمن بروتوكولات علاجية حديثة.

وتوضح النتائج أن هذه الأدوية، رغم استخدامها منذ مئات السنين في علاج أمراض القلب، لا تزال تخضع لإعادة تقييم علمي واسع لتحديد دورها في بروتوكولات العلاج الحديثة، خاصة مع التطور الكبير في فهم آليات قصور القلب وطرق التدخل الدوائي.

وفي السياق نفسه، تشير دراسات أخرى إلى أن مرض فشل القلب—وخاصة النوع الأكثر شيوعًا المعروف باسم فشل القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي (HFpEF)—ما يزال يمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن حلول علاجية متنوعة تشمل الأدوية الحديثة وإعادة تقييم علاجات تقليدية.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن تحسين التشخيص المبكر واستخدام أجهزة مراقبة متطورة قد يساهم في خفض معدلات التدهور والدخول إلى المستشفيات، من خلال اكتشاف علامات تراكم السوائل في الرئتين والتدخل العلاجي قبل تفاقم الحالة.

ويرى خبراء أمراض القلب أن ما يحدث حاليًا يمثل “إعادة اكتشاف” للعلاجات القديمة في ضوء الأدلة العلمية الحديثة، حيث لم يعد الحكم على فعالية الدواء قائمًا فقط على عمره، بل على مدى توافقه مع فهمنا الحالي لآليات المرض واستجابة الجسم له.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني العودة العشوائية إلى الأدوية القديمة، بل إعادة تقييم دقيقة لها ضمن تجارب سريرية حديثة قد تفتح الباب أمام دمجها مع العلاجات المتطورة لتحسين نتائج مرضى فشل القلب.