النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 02:49 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدوري التركي يجهز لضربة جديدة.. لوكاكو يقترب من فنربخشة البيئة تحذر: حيازة أو بيع الكائنات البرية بالمخالفة للقانون يعرض أصحابها للمساءلة مشروعك ببنى سويف يمول ١٧الفاو٩٨٠مشروعا محافظ بنى سويف يشهد تسليم عقود تمويل ٤٥ مشروعا ضبط عاطلًا سرق بطارية سيارة محامي بالدقهلية أثناء توقفها بالشارع نشرة مرور الثلاثاء.. كثافات مرتفعة على معظم المحاور.. وخبير مروري يكشف أسباب التكدسات الزمالك يسدد جزءا من مستحقات عبد الله السعيد لإنهاء أزمة انقطاعه عن التدريبات ضبط صاحب شركة هارب من أحكام بـ51 سنة و4 أشهر في 53 قضية نصب بالنزهة السفير عبد المطلب ثابت لـ«النهار»: متفائلون باجراء الانتخابات في فبراير 2027…. ومصر شريك رئيسي في اعادة الاعمار السفير عبد الله الرحبي: العلاقات العُمانية المصرية تستند لثقة متبادلة وتوافق بالرؤى …و التكامل بين ميناء صحار والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس فرصة... خاص.. من عامل طوب إلى «قاضي مجلس الدولة».. كيف صنع مصطفى كمال شخصية القاضي المزيف؟ بعد تداول فيديو على السوشيال.. ضبط عاطل بالجيزة يروّج مخدر «البودر» وبحوزته فرد خرطوش وأموال من حصيلة الاتجار

صحة ومرأة

من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب

دواء
دواء

كشفت أبحاث طبية حديثة أن بعض العلاجات التي تعود جذورها إلى قرون مضت قد لا تزال تمتلك قيمة علاجية مهمة في العصر الحديث، خاصة في التعامل مع مرض فشل القلب، وهو أحد أكثر أمراض القلب شيوعًا وخطورة حول العالم.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن دراسات حديثة وعروض علمية في مؤتمرات متخصصة أشارت إلى أن مركبات دوائية قديمة مثل “الديجيتاليس” (Digitalis)، والتي تشمل أدوية مثل الديجوكسين والديجيتوكسين، أظهرت قدرة على تقليل أحداث فشل القلب عند استخدامها بجرعات منخفضة ضمن بروتوكولات علاجية حديثة.

وتوضح النتائج أن هذه الأدوية، رغم استخدامها منذ مئات السنين في علاج أمراض القلب، لا تزال تخضع لإعادة تقييم علمي واسع لتحديد دورها في بروتوكولات العلاج الحديثة، خاصة مع التطور الكبير في فهم آليات قصور القلب وطرق التدخل الدوائي.

وفي السياق نفسه، تشير دراسات أخرى إلى أن مرض فشل القلب—وخاصة النوع الأكثر شيوعًا المعروف باسم فشل القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي (HFpEF)—ما يزال يمثل تحديًا طبيًا كبيرًا، ما يدفع الباحثين إلى البحث عن حلول علاجية متنوعة تشمل الأدوية الحديثة وإعادة تقييم علاجات تقليدية.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن تحسين التشخيص المبكر واستخدام أجهزة مراقبة متطورة قد يساهم في خفض معدلات التدهور والدخول إلى المستشفيات، من خلال اكتشاف علامات تراكم السوائل في الرئتين والتدخل العلاجي قبل تفاقم الحالة.

ويرى خبراء أمراض القلب أن ما يحدث حاليًا يمثل “إعادة اكتشاف” للعلاجات القديمة في ضوء الأدلة العلمية الحديثة، حيث لم يعد الحكم على فعالية الدواء قائمًا فقط على عمره، بل على مدى توافقه مع فهمنا الحالي لآليات المرض واستجابة الجسم له.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني العودة العشوائية إلى الأدوية القديمة، بل إعادة تقييم دقيقة لها ضمن تجارب سريرية حديثة قد تفتح الباب أمام دمجها مع العلاجات المتطورة لتحسين نتائج مرضى فشل القلب.