النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 09:59 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يُعلن التشخيص النهائي للثنائي المصاب قبل مواجهة إيران السعودية تعرب عن تضامنها ومواساتها لدولة قطر إثر حادث انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية برعاية وزير التعليم العالي..إطلاق مسابقة ”نُعيد.. نبدع.. نبني” لدعم الابتكار الطلابي في إدارة المخلفات الجامعية مجلس الجامعة العربية يوجه الشكر لأبو الغيط بمناسبة إنتهاء ولايته ويرحب بتعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية تنفيذ حكم الإعدام على نورهان خليل المتهمة بقتل والدتها في بورسعيد بين حنين الوطن ووداع الأحباب.. 750 سودانياً يغادرون القاهرة في الرحلة الخامسة للعودة الطوعية واستعدادات لتفويج 1200 آخرين بالقطار الأربعاء سقوط سارق كابلات التليفونات بالإسكندرية بعد فضحه بفيديو على السوشيال ميديا احتفاء بطائرها المهاجر وتقديرا لدوره الثقافى.. ثقافة أخميم تكرم الأديب السيد رشاد برى جلسات استماع برلمانية لصياغة قانون الإدارة المحلية الجديد.. الحكومة تطرح رؤيتها لماذا تكتسب مباراة مصر وإيران أهمية خاصة في سياق الجيوسياسية الكروية؟ حرب أمريكية صينية في الكواليس.. ماذا يدور بين أكبر دولتين بالعالم؟

صحة ومرأة

من الهضم إلى الأمراض المزمنة.. بكتيريا الأمعاء تعيد رسم خريطة الصحة البشرية

بكتيريا الأمعاء
بكتيريا الأمعاء

كشفت دراسات علمية حديثة أن بكتيريا الأمعاء البشرية تلعب دورًا أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا، إذ لا يقتصر تأثيرها على عملية الهضم فقط، بل تمتد لتشمل تنظيم عمليات التمثيل الغذائي (الأيض) داخل الجسم، ما قد ينعكس بشكل مباشر على خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الباحثين يؤكدون أن ميكروبيوم الأمعاء يعمل كنظام حيوي متكامل قادر على تحويل مكونات الغذاء إلى جزيئات نشطة بيولوجيًا تؤثر على الطاقة، والمناعة، والالتهابات داخل الجسم.

وتوضح الدراسات أن اضطراب توازن هذه البكتيريا، والمعروف باسم “اختلال الميكروبيوم”، يرتبط بشكل وثيق بزيادة خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي مثل السمنة وداء السكري من النوع الثاني ومتلازمة الأيض.

كما تشير الأبحاث إلى أن الميكروبيوم لا يعمل بشكل منفصل، بل يتفاعل مع النظام الغذائي والبيئة المحيطة ليؤثر على كيفية تخزين الدهون واستهلاك الطاقة في الجسم، وهو ما قد يفسر اختلاف الاستجابة الغذائية والعلاجية من شخص لآخر.

وفي سياق متصل، أوضحت مراجعات علمية أن هذه البكتيريا تنتج مركبات حيوية مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ويرى الباحثون أن هذا الفهم الجديد لميكروبيوم الأمعاء يفتح الباب أمام تطوير علاجات مستقبلية تعتمد على تعديل البيئة البكتيرية داخل الأمعاء، سواء من خلال التغذية أو العلاجات الموجهة أو حتى تقنيات زراعة الميكروبيوم.

ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تمثل تحولًا مهمًا في فهم العلاقة بين الإنسان والكائنات الدقيقة التي تعيش داخله، مشيرين إلى أن المستقبل قد يشهد تدخلات علاجية تعتمد بشكل أساسي على “إعادة برمجة” بكتيريا الأمعاء لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.