النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 06:04 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: القنابل الموقوتة فى حلف مكة حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم

صحة ومرأة

علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة

الجينات
الجينات

تشهد علوم الجينوم طفرة غير مسبوقة مع تطور تقنيات تسلسل الحمض النووي والحمض النووي الريبي (RNA)، ما يدفع العلماء إلى إعادة كتابة الفهم التقليدي لتاريخ الأمراض البشرية وآليات تطورها، في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في الطب الدقيق وتشخيص الأمراض وعلاجها.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، يركز الباحثون حاليًا على ما يُعرف بـ”المناطق المظلمة” في الجينوم البشري، وهي أجزاء من المادة الوراثية لا تنتج بروتينات بشكل مباشر، وكان يُعتقد سابقًا أنها بلا وظيفة مهمة، قبل أن تكشف الدراسات الحديثة أنها تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الجينات وتطور الأمراض.

وأوضح العلماء أن تقنيات تسلسل الـRNA باتت تسمح بفهم أعمق لكيفية تأثير الطفرات الوراثية على عمل الخلايا، وهو ما ساعد بالفعل في تشخيص أمراض نادرة استعصت على الفحوصات الجينية التقليدية لسنوات طويلة.

وفي هذا السياق، نجح باحثون في تطوير تقنيات متقدمة لتحليل الجزيئات الوراثية كاملة الطول، ما أتاح الكشف عن طفرات ممرضة لم تكن مرئية عبر اختبارات الجينوم التقليدية، وأسهم في تشخيص حالات مرضية ظلت مجهولة السبب لفترات طويلة.

كما كشفت دراسات حديثة عن وجود طفرات في جينات غير مشفرة ترتبط بأمراض مثل السكري لدى الأطفال وبعض الاضطرابات العصبية النادرة، ما يعزز الاعتقاد بأن أجزاء كبيرة من الجينوم التي تم تجاهلها سابقًا تحمل مفاتيح لفهم أمراض معقدة.

وأشار الباحثون إلى أن رسم “خرائط جينية دقيقة” أصبح يساعد على تحديد التغيرات الوراثية المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان، بالإضافة إلى فهم كيفية تطور بعض أنواع السرطان عبر الزمن داخل الجسم.

وتوضح الأبحاث أن الطب يتجه تدريجيًا نحو الاعتماد على “الطب الدقيق”، الذي يعتمد على التركيبة الوراثية الفردية لكل شخص لتحديد العلاج الأنسب، بدلًا من استخدام نهج علاجي موحد لجميع المرضى.

كما يرى العلماء أن مشاريع عالمية مثل “مشروع الرينوم البشري” (Human RNome Project)، الذي يهدف إلى رسم خريطة كاملة لكل جزيئات الـRNA البشرية، قد تمثل المرحلة التالية بعد مشروع الجينوم البشري، مع توقعات بأن تقود إلى اكتشافات كبرى في الوقاية والعلاج خلال السنوات المقبلة.

ويؤكد الخبراء أن التطورات الحالية لا تعني فقط فهمًا أفضل للأمراض، بل قد تساهم أيضًا في اكتشافها قبل سنوات من ظهور الأعراض، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية ووقائية أكثر دقة وفعالية.

موضوعات متعلقة