النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 04:09 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة بني سويف الأهلية تشارك في فعاليات معرض ”أخبار اليوم للتعليم العالي” انتشار الأبراص داخل مستشفى جوستاف روسي يثير غضب المرضى.. ومطالبات عاجلة بالتدخل لحماية الأطفال ومرضى الأورام ترامب يحذر: قد أكون آخر رئيس جمهوري ترامب: زوجتي تقول لي تصرفاتك لا تليق برئيس الكويت تخصص 2.5 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية في سوريا وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة الخارجية الإماراتي فرصًا جديدة للشراكة الاستثمارية والتجارية بين مصر والإمارات مشى في الشارع من غير هدوم.. القبض على مسجل خطر لاتهامه بالتعدى على المارة في السب بالجيزة بترقص بملابس خادشة.. القبض على صانعة محتوى لاتهامها بنشر مقاطع فيديو منافية لقيم المجتمع 6 متهمين بيتاجروا في المخدرات.. الداخلية تضبط قضية غسل أموال من المخدرات بقيمة ربع مليار جنيه مصرع سيدة وإصابة 3 آخرين فى تصادم سيارة بالطريق الصحراوى الغربي بسوهاج أوهموهم بانهم مأموري ضبطية قضائية.. إحالة 13 متهما للجنايات لخطف أصحاب شركة وآخرين وسرقتهم في الإسكندرية وزيرا الأوقاف والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التنمية

صحة ومرأة

سر جديد داخل الثوم يثير اهتمام العلماء حول العالم

الثوم
الثوم

في اكتشاف علمي جديد قد يفتح الباب أمام علاجات مبتكرة لفقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر والأمراض المزمنة، كشفت دراسة حديثة أن مركبًا طبيعيًا مشتقًا من الثوم قد يساعد في حماية العضلات وتحفيز نموها.

وأوضح الباحثون خلال الدراسة المنشورة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “MedicalXpress”، أن المركب المستخلص من الثوم أظهر نتائج واعدة في تحسين صحة العضلات وتقليل التدهور العضلي، خاصة في الحالات المرتبطة بالشيخوخة أو ضعف النشاط البدني.

كيف يعمل المركب؟

أشارت الدراسة إلى أن المركب الطبيعي يساعد على تنشيط مسارات حيوية مرتبطة ببناء العضلات، مع تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز العوامل التي تؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر.

كما أظهرت النتائج أن المركب قد يساهم في تحسين قدرة الخلايا العضلية على إنتاج الطاقة، ما يدعم الأداء العضلي والقدرة الحركية.

أمل لمواجهة “ضمور العضلات

يرى العلماء أن هذه النتائج قد تكون مهمة في مواجهة حالات مثل الساركوبينيا، وهي حالة فقدان تدريجي للكتلة والقوة العضلية تصيب كبار السن، وتؤثر على الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.

نتائج واعدة.. لكن بحذر

ورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية على البشر للتأكد من فعالية المركب وسلامته قبل استخدامه كعلاج طبي.

الغذاء والطب يلتقيان

ويعكس هذا الاكتشاف اهتمامًا متزايدًا بالبحث عن مركبات طبيعية داخل الأطعمة اليومية يمكن أن تلعب دورًا في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوية التقليدية.