النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:53 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربات أمنية متتالية.. سقوط تاجر مخدرات جديد في الخصوص مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية.

صحة ومرأة

سر جديد داخل الثوم يثير اهتمام العلماء حول العالم

الثوم
الثوم

في اكتشاف علمي جديد قد يفتح الباب أمام علاجات مبتكرة لفقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر والأمراض المزمنة، كشفت دراسة حديثة أن مركبًا طبيعيًا مشتقًا من الثوم قد يساعد في حماية العضلات وتحفيز نموها.

وأوضح الباحثون خلال الدراسة المنشورة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “MedicalXpress”، أن المركب المستخلص من الثوم أظهر نتائج واعدة في تحسين صحة العضلات وتقليل التدهور العضلي، خاصة في الحالات المرتبطة بالشيخوخة أو ضعف النشاط البدني.

كيف يعمل المركب؟

أشارت الدراسة إلى أن المركب الطبيعي يساعد على تنشيط مسارات حيوية مرتبطة ببناء العضلات، مع تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما من أبرز العوامل التي تؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية مع التقدم في العمر.

كما أظهرت النتائج أن المركب قد يساهم في تحسين قدرة الخلايا العضلية على إنتاج الطاقة، ما يدعم الأداء العضلي والقدرة الحركية.

أمل لمواجهة “ضمور العضلات”

يرى العلماء أن هذه النتائج قد تكون مهمة في مواجهة حالات مثل الساركوبينيا، وهي حالة فقدان تدريجي للكتلة والقوة العضلية تصيب كبار السن، وتؤثر على الحركة والاستقلالية وجودة الحياة.

نتائج واعدة.. لكن بحذر

ورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تزال في مراحلها المبكرة، وأن هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية على البشر للتأكد من فعالية المركب وسلامته قبل استخدامه كعلاج طبي.

الغذاء والطب يلتقيان

ويعكس هذا الاكتشاف اهتمامًا متزايدًا بالبحث عن مركبات طبيعية داخل الأطعمة اليومية يمكن أن تلعب دورًا في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوية التقليدية.