النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:54 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربات أمنية متتالية.. سقوط تاجر مخدرات جديد في الخصوص مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية.

صحة ومرأة

ليس فقط السموم العصبية.. الزئبق قد يترك بصمات خطيرة على الدماغ

تسمم الزئبق
تسمم الزئبق

كشفت دراسة علمية حديثة عن أدلة جديدة تشير إلى أن تلوث الزئبق البيئي قد يؤثر على الدماغ البشري بطرق أوسع وأكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا، ما يضيف بعدًا جديدًا لفهم المخاطر الصحية المرتبطة بهذا المعدن السام.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الباحثين وجدوا أن التعرض لمركبات الزئبق، وخاصة “ميثيل الزئبق” الأكثر سمّية، لا يقتصر تأثيره على الجهاز العصبي فقط، بل قد يمتد ليؤثر على وظائف الدماغ المرتبطة بالتطور المعرفي والسلوكي.

وتوضح الدراسة أن الزئبق يُعد من الملوثات البيئية الخطيرة التي تتراكم في البيئة المائية وتنتقل عبر السلسلة الغذائية إلى الإنسان، خاصة من خلال تناول الأسماك والمأكولات البحرية الملوثة أو التعرض المهني في مناطق التعدين والصناعات الثقيلة.

وأشار الباحثون إلى أن التأثيرات العصبية للزئبق معروفة منذ سنوات، لكن النتائج الجديدة توضح أن الضرر قد يكون أعمق، حيث قد يمتد ليؤثر على عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، بما في ذلك وظائف الكبد والدهون ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما اعتمدت الدراسة على نماذج حاسوبية وتجارب مخبرية لفهم كيفية تفاعل الزئبق مع بروتينات مسؤولة عن نقل الدهون والكوليسترول في الجسم، مثل بروتين ApoE، والذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الالتهابات وصحة القلب.

وأظهرت النتائج أن بعض الأشكال الجينية لهذا البروتين قد تزيد من حساسية الجسم لتأثيرات الزئبق، ما يعني أن الاستجابة للتلوث قد تختلف من شخص لآخر وفقًا للعوامل الوراثية.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تهدف إلى إثارة القلق بشأن النظام الغذائي اليومي، لكنها تسلط الضوء على أهمية فهم العلاقة بين التلوث البيئي والصحة العامة، خاصة في المجتمعات الأكثر عرضة للتلوث الصناعي أو البيئي.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الدراسة تعزز الحاجة إلى سياسات بيئية أكثر صرامة للحد من انبعاثات الزئبق، بالإضافة إلى توعية السكان بمصادر التعرض المحتملة وطرق تقليلها.