النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 02:53 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي 7 آلاف مصنع مستهدف بمبادرة «شمس مصر» للتحول إلى الطاقة الشمسية وخفض التكاليف محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر “كأننا في فيلم رعب”.. ركاب السفينة الموبوءة يكشفون المعاناة النفسية داخل الحجر الصحي

تكنولوجيا وانترنت

وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي

وزير الإتصالات يشارك في مائدة مستديرة حول الذكاء الاصطناعي

أكد المهندس رأفت هندي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الذكاء الاصطناعي يشهد حاليًا تحولًا استراتيجيًا في مسارات التنمية والقدرة التنافسية عالميًا، موضحًا أنه لم يعد مجرد قضية تكنولوجية، بل أصبح مرتبطًا بصورة مباشرة بمستقبل الاقتصادات، والسيادة الرقمية، ومكانة الدول في الاقتصاد العالمي الجديد. جاء ذلك خلال مشاركته في مائدة مستديرة حول الذكاء الاصطناعي والرقمنة ضمن فعاليات قمة "أفريقيا – فرنسا" بالعاصمة الكينية نيروبي، ضمن الوفد المصري برئاسة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ثلاثة محاور لتعزيز الشراكة الأفريقية–الفرنسية
تناولت المائدة المستديرة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أفريقيا وفرنسا لبناء منظومات ذكاء اصطناعي مستدامة ومرنة بالقارة، من خلال التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية والحوسبية، ودعم منظومات التدريب والبحث والابتكار، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي بصورة أخلاقية ومسؤولة تحافظ على الحقوق الرقمية والمصلحة العامة، وذلك بمشاركة عدد من قيادات الدول الأفريقية.

أفريقيا تشهد حراكًا متسارعًا في سياسات الذكاء الاصطناعي
أوضح المهندس رأفت هندي أن كينيا تعد إحدى أبرز منصات الابتكار الرقمي وريادة الأعمال في أفريقيا، مضيفًا أن القارة الأفريقية تشهد حراكًا متسارعًا لبناء سياسات وطنية وأطر حوكمة ومنظومات ابتكار تضمن أن يخدم الذكاء الاصطناعي الأولويات التنموية للقارة. وأشار إلى أن اعتماد الاستراتيجية القارية للذكاء الاصطناعي للاتحاد الأفريقي عام 2024 مثل خطوة مهمة نحو بناء رؤية أفريقية مشتركة ترتكز على التنمية، وبناء القدرات، وسيادة البيانات.

مصر تستثمر في البنية المؤسية والنماذج السيادية
أضاف أن مصر ترى أن التحدي الحقي الذي تواجهه أفريقيا اليوم لا يكمن في نقص المواهب، بل في محدودية النفاذ إلى البنية التحتية الحوسبية، واستمرار الاعتماد على نماذج وتقنيات تطور خارج القارة. وأوضح أن مصر قطعت أشواطًا في بناء بنية مؤسية وطنية للذكاء الاصطناعي المسؤول، إلى جانب الاستثمار في نماذج وأس رقمية سيادية قابلة للتطوير والتكيف، ومن أبرزها نموذج "كرنك" اللغوي الضخم باللغة العربية، الذي يمثل خطوة نحو بناء نماذج أكثر ارتباطًا بلغاتنا واحتياجاتنا المحلية.

توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والخدمات الحكومية
أشار المهندس رأفت هندي إلى جهود مصر في توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والخدمات الحكومية والرعاية الصحية، بما يعز الربط بين الابتكار والأثر التنموي المباشر. وأوضح أن هذه الجهود انعكست في تطور ترتيب مصر في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي 14 مركزًا خلال عام 2025 لتحتل المرتبة الحادية والخمسين عالميًا.

دعوة لبناء منظومات ابتكار أفريقية مترابطة
أكد أن مصر تؤمن بأهمية بناء منظومات ابتكار أفريقية مترابطة تربط بين الحكومات والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال، مع الاستثمار في قدرات الشباب الأفريقي باعتباره المحرك الأساسي لمستقبل القارة.

عن قمة أفريقيا–فرنسا
الجدير بالذكر أن قمة "أفريقيا – فرنسا" تعقد خلال يومي 11–12 مايو الجاري، تحت شعار "أفريقيا إلى الأمام"، وتهدف إلى تعزيز الشراكة الأفريقية–الفرنسية بالتركيز على تحديات النمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، والطاقة، وإصلاح النظام المالي الدولي، فضلًا عن دمج الأولويات الأفريقية ضمن الأطر الاقتصادية العالمية، وذلك بمشاركة واسعة من القادة الأفارقة والرئيس الفرنسي وسكرتير عام الأمم المتحدة والعديد من رؤساء منظمات التمويل الدولية والإقليمية، فضلًا عن ممثلي قطاع الأعمال الأفريقي والفرنسي.