النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 06:03 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: القنابل الموقوتة فى حلف مكة حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم

صحة ومرأة

اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي

المناعه
المناعه

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود “تلميحات” وإشارات بيولوجية دقيقة داخل الجسم تلعب دورًا محوريًا في تنشيط الخلايا المناعية وتحفيزها على أداء وظائفها الدفاعية، في اكتشاف يضيف بعدًا جديدًا لفهم كيفية استجابة الجهاز المناعي للعدوى والأمراض.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، توصل الباحثون إلى أن الخلايا المناعية لا تنتقل من حالة السكون إلى النشاط بشكل مباشر، بل تمر بسلسلة من الإشارات الجزيئية الخفية التي تعمل كـ”مفاتيح تشغيل” تدريجية، تتحكم في مستوى استجابتها وقوتها وسرعتها.

وأوضح العلماء أن هذه الإشارات الدقيقة تساعد الخلايا المناعية على تحديد متى وكيف تستجيب للتهديدات، مثل الفيروسات أو الخلايا السرطانية، مما يمنع حدوث استجابات مفرطة قد تؤدي إلى التهابات ضارة أو أمراض مناعية ذاتية.

وتشير النتائج إلى أن الجهاز المناعي يعتمد على نظام ضبط عالي الدقة، حيث تتفاعل الخلايا مع إشارات داخلية وخارجية متراكبة، وليس مجرد “تشغيل أو إيقاف”، وهو ما يفسر تعقيد الاستجابات المناعية في بعض الأمراض.

ويرى الباحثون أن فهم هذه الإشارات الخفية قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات أكثر دقة، تستهدف تعديل نشاط الخلايا المناعية بدلًا من تحفيزها أو تثبيطها بشكل عام، وهو ما قد يكون مهمًا في علاج السرطان وأمراض المناعة الذاتية والالتهابات المزمنة.

كما يؤكد الخبراء أن هذا الاكتشاف يعزز الفهم الحديث للجهاز المناعي باعتباره شبكة ذكية من الاتصالات الخلوية، تعمل بتوازن دقيق لضمان الحماية دون الإضرار بأنسجة الجسم السليمة.