النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:10 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشناوي ليس الأول.. لاعبون انتقدهم حسام حسن أمام الإعلام «أنا عايز حقي».. مدرس يكشف تفاصيل واقعة إهانته أمام الطلاب انتهت بسقوطه مغشيًا عليه منتخب مصر يختتم تدريباته لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ هاني أبو ريدة يؤكد: الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين بالفيديو.. أميرة أديب وأرسينك ومهيب يشعلون ساحة الراب في مناظرة «عايزين منا إيه» سهير عبدالقادر تعلن إقامة مهرجان «أولادنا» ودمجه مع فعاليات الملتقى بلال عطية يفوز بتذكرة طيران جائزة إلى مهرجان كان في ختام ملتقى «أولادنا» بعد تداول فيديو التعدي عليها.. الأمن يكشف حقيقة تحرش جار بسيدة في شبرا الخيمة منتخب مصر للشباب يهزم ليبيا بثنائية في تصفيات شمال أفريقيا 5 رسائل من حسام حسن قبل بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ

صحة ومرأة

هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك

التمارين الرياضية
التمارين الرياضية

كشفت دراسة علمية حديثة أن “الساعة البيولوجية” أو ما يُعرف بالإيقاع اليومي للجسم (Circadian Rhythm) قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مدى استفادة الجسم من التمارين الرياضية، حيث يمكن أن يؤثر توقيت ممارسة الرياضة بشكل مباشر على الأداء البدني والنتائج الصحية.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الأبحاث تشير إلى أن الجسم لا يعمل بنفس الكفاءة طوال اليوم، إذ تتغير مستويات الطاقة، ودرجة حرارة الجسم، وإفراز الهرمونات على مدار 24 ساعة، مما يجعل بعض الأوقات أكثر ملاءمة للتمرين من غيرها.

وتوضح الدراسات أن ذروة الأداء البدني لدى كثير من الأشخاص تكون عادة في فترة بعد الظهر والمساء، عندما تكون حرارة الجسم أعلى، ما يساعد العضلات على الانقباض بكفاءة أكبر ويزيد من القوة والسرعة.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن توافق وقت التمرين مع “النمط الزمني” أو ما يُعرف بالـChronotype (سواء كان الشخص صباحيًا أو مسائيًا) قد يؤدي إلى تحسينات أكبر في ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، وكفاءة اللياقة القلبية، مقارنة بالتمارين التي تُمارس في أوقات غير مناسبة للإيقاع البيولوجي للفرد.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في أوقات تتماشى مع ساعتهم الداخلية يحققون نتائج أفضل في النوم، وتنظيم ضغط الدم، والقدرة الهوائية، مقارنة بمن يمارسون التمارين في أوقات غير متوافقة مع طبيعة أجسامهم.

ويؤكد العلماء أن هذا المفهوم الجديد، المعروف باسم “التمرين المتزامن مع الساعة البيولوجية” (Chrono-exercise)، لا يعني وجود وقت واحد مثالي للجميع، بل يختلف من شخص لآخر حسب نمط النوم والاستيقاظ وطبيعة النشاط اليومي.

كما يشير الخبراء إلى أن فهم العلاقة بين التمارين والساعة الداخلية قد يساعد في تصميم برامج رياضية أكثر دقة وفعالية، سواء لتحسين اللياقة البدنية أو للوقاية من أمراض القلب والتمثيل الغذائي.