النهار
السبت 27 يونيو 2026 03:41 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد إسباني يزور مدينة العلمين الجديدة لإدراجها ضمن البرامج السياحية بالسوق الإسباني غداً.. ختام موسم جمعية الفيلم بصوت هند رجب الأزهر يعزي فنزويلا في ضحايا الزلزال المدمر.. ويناشد العالم إغاثة المناطق المنكوبة اعترافات مجدي شطة بعد ضبطه بمخدر الآيس: كنت في فرح واتقبض عليا ومليش علاقة بالمخدرات حبس مؤدي المهرجانات مجدي شطة 4 أيام على ذمة التحقيق في اتهامه بالاتجار بمخدر الآيس السعودية تؤكد خلال مشاركتها في قمة المتوسط والخليج للحوار الإستراتيجي أن القضية الفلسطينية تظل في صميم أي تصور جاد للأمن الإقليمي القنصل العام للسودان بأسوان ل”النهار ” مصر احتضنت السودانيين خلال الحرب….وتنسيق كامل بين البلدين لإنجاح مشروع العودة الطوعية إلى الديار واعادة... فرنسا تنهي الشوط الأول أمام النرويج بثلاثية مقابل هدف بكأس العالم فرنسا ضد النرويج .. ديمبيلي يسجل هاتريك للديوك في الشوط الأول رحيل غامض في أول أسبوع زواج .. حكاية «عروس كرداسة» مع الحب انا عاوز أشتغل.. تفاصيل رسالة فادي خفافي لنقيب المهن التمثيلية «الاتصالات»:إطلاق المرحلة الأولي لمنصة تصدير العقار المصري لتعزيز الاستثمار بالتعاون مع الاسكان

صحة ومرأة

هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك

التمارين الرياضية
التمارين الرياضية

كشفت دراسة علمية حديثة أن “الساعة البيولوجية” أو ما يُعرف بالإيقاع اليومي للجسم (Circadian Rhythm) قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مدى استفادة الجسم من التمارين الرياضية، حيث يمكن أن يؤثر توقيت ممارسة الرياضة بشكل مباشر على الأداء البدني والنتائج الصحية.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الأبحاث تشير إلى أن الجسم لا يعمل بنفس الكفاءة طوال اليوم، إذ تتغير مستويات الطاقة، ودرجة حرارة الجسم، وإفراز الهرمونات على مدار 24 ساعة، مما يجعل بعض الأوقات أكثر ملاءمة للتمرين من غيرها.

وتوضح الدراسات أن ذروة الأداء البدني لدى كثير من الأشخاص تكون عادة في فترة بعد الظهر والمساء، عندما تكون حرارة الجسم أعلى، ما يساعد العضلات على الانقباض بكفاءة أكبر ويزيد من القوة والسرعة.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن توافق وقت التمرين مع “النمط الزمني” أو ما يُعرف بالـChronotype (سواء كان الشخص صباحيًا أو مسائيًا) قد يؤدي إلى تحسينات أكبر في ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم، وكفاءة اللياقة القلبية، مقارنة بالتمارين التي تُمارس في أوقات غير مناسبة للإيقاع البيولوجي للفرد.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في أوقات تتماشى مع ساعتهم الداخلية يحققون نتائج أفضل في النوم، وتنظيم ضغط الدم، والقدرة الهوائية، مقارنة بمن يمارسون التمارين في أوقات غير متوافقة مع طبيعة أجسامهم.

ويؤكد العلماء أن هذا المفهوم الجديد، المعروف باسم “التمرين المتزامن مع الساعة البيولوجية” (Chrono-exercise)، لا يعني وجود وقت واحد مثالي للجميع، بل يختلف من شخص لآخر حسب نمط النوم والاستيقاظ وطبيعة النشاط اليومي.

كما يشير الخبراء إلى أن فهم العلاقة بين التمارين والساعة الداخلية قد يساعد في تصميم برامج رياضية أكثر دقة وفعالية، سواء لتحسين اللياقة البدنية أو للوقاية من أمراض القلب والتمثيل الغذائي.