النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 02:19 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية

صحة ومرأة

ليس مجرد غذاء.. بروتين شائع يساهم في إعادة تشكيل مكونات الدم بصمت

بروتين نباتي
بروتين نباتي

كشفت دراسة علمية حديثة أن نوعًا من البروتينات الشائعة في النظام الغذائي اليومي قد يكون له تأثير أعمق مما كان يُعتقد على تركيبة الدم ووظائفه الحيوية، في اكتشاف يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين التغذية وصحة الجسم على المستوى الجزيئي.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الباحثين وجدوا أن البروتينات الموجودة في الغذاء لا تقتصر فقط على بناء العضلات أو دعم النمو، بل قد تساهم أيضًا في تعديل مستويات البروتينات الحيوية في الدم، والتي تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم المناعة، والتمثيل الغذائي، وآليات الالتهاب داخل الجسم.

وأشارت الدراسة إلى أن تحليل عينات دم من عشرات الآلاف من الأشخاص أظهر وجود ارتباطات واضحة بين مستويات بعض البروتينات الغذائية وبين التغيرات في البروتينات الدموية المسؤولة عن وظائف حيوية متعددة، ما يفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تأثير الغذاء على الصحة العامة.

وأوضح الباحثون أن الدم يُعد “نافذة بيولوجية” تعكس الحالة الصحية للجسم، وأن البروتينات الموجودة فيه ليست ثابتة، بل تتأثر بعوامل متعددة من بينها النظام الغذائي ونمط الحياة والجينات، وهو ما قد يساعد في تفسير اختلاف استجابة الأشخاص للأمراض أو العلاجات.

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يسهم في تطوير استراتيجيات غذائية أكثر دقة في المستقبل، بحيث لا يقتصر الأمر على حساب كمية البروتين فقط، بل على فهم تأثيره البيولوجي على الجسم على المدى الطويل، بما قد ينعكس على الوقاية من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب.

كما يشير الخبراء إلى أن هذه النتائج تمثل خطوة جديدة نحو ما يُعرف بـ”الطب الدقيق”، الذي يعتمد على تصميم توصيات غذائية وعلاجية مخصصة لكل فرد بناءً على تركيبته البيولوجية.

ويؤكد الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد الآليات الدقيقة التي يتم بها هذا التأثير، لكن المؤشرات الأولية تعزز فكرة أن البروتين الغذائي ليس مجرد عنصر بناء، بل لاعب أساسي في تنظيم العمليات الحيوية داخل الجسم.