النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 04:10 مـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة بني سويف الأهلية تشارك في فعاليات معرض ”أخبار اليوم للتعليم العالي” انتشار الأبراص داخل مستشفى جوستاف روسي يثير غضب المرضى.. ومطالبات عاجلة بالتدخل لحماية الأطفال ومرضى الأورام ترامب يحذر: قد أكون آخر رئيس جمهوري ترامب: زوجتي تقول لي تصرفاتك لا تليق برئيس الكويت تخصص 2.5 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية في سوريا وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة الخارجية الإماراتي فرصًا جديدة للشراكة الاستثمارية والتجارية بين مصر والإمارات مشى في الشارع من غير هدوم.. القبض على مسجل خطر لاتهامه بالتعدى على المارة في السب بالجيزة بترقص بملابس خادشة.. القبض على صانعة محتوى لاتهامها بنشر مقاطع فيديو منافية لقيم المجتمع 6 متهمين بيتاجروا في المخدرات.. الداخلية تضبط قضية غسل أموال من المخدرات بقيمة ربع مليار جنيه مصرع سيدة وإصابة 3 آخرين فى تصادم سيارة بالطريق الصحراوى الغربي بسوهاج أوهموهم بانهم مأموري ضبطية قضائية.. إحالة 13 متهما للجنايات لخطف أصحاب شركة وآخرين وسرقتهم في الإسكندرية وزيرا الأوقاف والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التنمية

صحة ومرأة

بعد عام من البحث.. العلماء ينجحون في فك جزء من لغز بكتيريا الأمعاء

بكتيريا الأمعاء
بكتيريا الأمعاء

كشف فريق من العلماء عن تقدم مهم في فهم التركيب المعقد لبكتيريا الأمعاء البشرية، في دراسة جديدة تسلط الضوء على مجموعة ميكروبية ظلت غامضة لسنوات، لكنها قد تكون مرتبطة بالصحة العامة والأمراض المزمنة.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، توصل الباحثون إلى أن ميكروبيوم الأمعاء لا يضم فقط أنواعًا معروفة من البكتيريا، بل يحتوي أيضًا على “سلالات خفية” أو غير مدروسة بشكل كافٍ، قد تلعب دورًا محوريًا في تنظيم الهضم والمناعة والعمليات الأيضية داخل الجسم.

وأوضح العلماء أن هذه السلالات البكتيرية ليست متشابهة كما كان يُعتقد سابقًا، بل تتفرع إلى مجموعات تطورية مختلفة، تكيفت مع بيئات متعددة داخل الأمعاء البشرية، وهو ما قد يفسر اختلاف تأثيرها من شخص لآخر.

وتشير النتائج إلى أن بعض هذه المجموعات الميكروبية قد تكون مرتبطة بحالات مرضية مثل التهابات الأمعاء المزمنة، وأمراض التمثيل الغذائي، وحتى بعض أنواع السرطان، بينما ترتبط مجموعات أخرى بالحفاظ على توازن صحي للجهاز الهضمي.

ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تعريف مفهوم “الميكروبيوم الصحي”، إذ لم يعد الأمر يعتمد فقط على عدد البكتيريا أو تنوعها، بل على “التركيب التطوري” لهذه الكائنات الدقيقة داخل الأمعاء.

كما يفتح هذا التقدم العلمي الباب أمام تطوير أدوات تشخيصية وعلاجية أكثر دقة، يمكنها تحليل البصمة البكتيرية لكل شخص بشكل فردي، بما يمهد لعلاجات مخصصة تستهدف الخلل الميكروبي المرتبط بالأمراض.

ويؤكد العلماء أن فهم هذه الشبكة المعقدة من البكتيريا قد يساعد مستقبلًا في تحسين استراتيجيات الوقاية والعلاج، خصوصًا في الأمراض المزمنة التي يرتبط جزء كبير منها باضطراب توازن الميكروبيوم.