النهار
السبت 9 مايو 2026 06:00 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
️ ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يتابع إطلاق التيار الكهربائي لأعمدة الإنارة الجديدة بطريق عمر أبو العز «السلخانة» بمدينة دسوق الدكتور عمر عبد العزيز يفوز بجائزة أفضل بحث علمي في تخصص المخ والأعصاب بالمؤتمر المصري الثالث للصرع محافظ البحيرة: مراجعة شاملة للمشروعات الحالية والتوسعات المستقبلية لتحقيق أعلى معدلات الجودة والاستدامة أسيوط تحتفي بالأم المصرية في ليلة وفاء بنقابة المهندسين مكالمة هاتفية قادت إلى الجحيم.. استدراج شاب وتعذيبه حتى الغيبوبة علي يد أصدقائه بشبين القناطر جامعة المنصورة: علوم الرياضة تنظّم ورشة توعوية لدعم الطلاب نفسيًا قبل الامتحانات العلاج بالفن في معرض ”بروتوكول” بالتفاصيل.. 4 أغاني لهاني شاكر تتصدر محركات البحث والتريند بعد رحيله بعد اتهام زوجته له بالتعدي عليها.. ضبط شخص بحوزته حشيش وبايب آيس في أكتوبر انطلاق مهرجان “أصيل للحصان المصري” برعاية وزير الزراعة وبقيادة د. حاتم ستين وتنظيم ياسمين ثروت البيت الأبيض: الحصار على إيران ناجح ويخنق اقتصادها منال بن خام الله تستقر بالقاهرة بعد تعاونها مع عصام عمر

صحة ومرأة

بعد عام من البحث.. العلماء ينجحون في فك جزء من لغز بكتيريا الأمعاء

بكتيريا الأمعاء
بكتيريا الأمعاء

كشف فريق من العلماء عن تقدم مهم في فهم التركيب المعقد لبكتيريا الأمعاء البشرية، في دراسة جديدة تسلط الضوء على مجموعة ميكروبية ظلت غامضة لسنوات، لكنها قد تكون مرتبطة بالصحة العامة والأمراض المزمنة.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، توصل الباحثون إلى أن ميكروبيوم الأمعاء لا يضم فقط أنواعًا معروفة من البكتيريا، بل يحتوي أيضًا على “سلالات خفية” أو غير مدروسة بشكل كافٍ، قد تلعب دورًا محوريًا في تنظيم الهضم والمناعة والعمليات الأيضية داخل الجسم.

وأوضح العلماء أن هذه السلالات البكتيرية ليست متشابهة كما كان يُعتقد سابقًا، بل تتفرع إلى مجموعات تطورية مختلفة، تكيفت مع بيئات متعددة داخل الأمعاء البشرية، وهو ما قد يفسر اختلاف تأثيرها من شخص لآخر.

وتشير النتائج إلى أن بعض هذه المجموعات الميكروبية قد تكون مرتبطة بحالات مرضية مثل التهابات الأمعاء المزمنة، وأمراض التمثيل الغذائي، وحتى بعض أنواع السرطان، بينما ترتبط مجموعات أخرى بالحفاظ على توازن صحي للجهاز الهضمي.

ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو إعادة تعريف مفهوم “الميكروبيوم الصحي”، إذ لم يعد الأمر يعتمد فقط على عدد البكتيريا أو تنوعها، بل على “التركيب التطوري” لهذه الكائنات الدقيقة داخل الأمعاء.

كما يفتح هذا التقدم العلمي الباب أمام تطوير أدوات تشخيصية وعلاجية أكثر دقة، يمكنها تحليل البصمة البكتيرية لكل شخص بشكل فردي، بما يمهد لعلاجات مخصصة تستهدف الخلل الميكروبي المرتبط بالأمراض.

ويؤكد العلماء أن فهم هذه الشبكة المعقدة من البكتيريا قد يساعد مستقبلًا في تحسين استراتيجيات الوقاية والعلاج، خصوصًا في الأمراض المزمنة التي يرتبط جزء كبير منها باضطراب توازن الميكروبيوم.