النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:53 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربات أمنية متتالية.. سقوط تاجر مخدرات جديد في الخصوص مصر واليونان تبحثان تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ”دور البعثات الأثرية المجرية في مصر” ندوة من تنظيم الحوار والمركز الثقافي المجري بمشاركة هيثم حسن.. سلتيك يهزم بشكتاش 3-2 في الدوري الأوروبي بالصور جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” جنات تشعل دمنهور بليلة رومانسية كاملة العدد .. وتحتفي بنجاح ”النصيب” بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور رحلة انتهت بالموت على طريق طوخ.. مصرع 3 شباب وإصابة رابع في تصادم مروع البسيوني يستقبل سفير أذربيجان ويهديه درع الإذاعة المصرية تقديرًا لمسيرته العلمية والطبية في جراحة وعلاج الأورام.. تكريم رئيس جامعة المنوفية بالمؤتمر الدولي للمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة بعد ساعتين من طرحها.. «هبطل أحب» لإليسا تدخل الترند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور مجدي عبد العزيز ل ”النهار”.. تدريب عملي للممولين واتفاقيات لخدمة كل شعبة تجارية.

صحة ومرأة

اختراق علمي جديد قد يغير مستقبل علاج الحصبة

الحصبة
الحصبة

في خطوة قد تمثل تحولًا مهمًا في مواجهة أحد أكثر الأمراض المعدية خطورة على الأطفال، أعلن باحثون عن تحقيق تقدم علمي جديد لفهم آلية علاج الحصبة، وسط تحذيرات عالمية من عودة انتشار المرض في عدة دول بسبب تراجع معدلات التطعيم.

وأوضح العلماء عبر الموقع الطبي الأمريكي “MedicalXpress”، أن الدراسة الجديدة تكشف تفاصيل مهمة حول كيفية تفاعل الجسم مع الفيروس، ما قد يساعد مستقبلاً في تطوير علاجات أكثر فعالية وتقليل المضاعفات الخطيرة المرتبطة بالمرض.

مرض شديد العدوى يعود للواجهة

تُعد الحصبة من أكثر الأمراض الفيروسية قدرة على الانتشار، حيث ينتقل الفيروس عبر الرذاذ التنفسي بسهولة كبيرة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل:

  • الالتهاب الرئوي
  • التهاب الدماغ
  • فقدان البصر
  • الوفاة في بعض الحالات

ورغم توفر لقاحات فعالة منذ سنوات، شهد العالم مؤخرًا ارتفاعًا في الإصابات بسبب انخفاض معدلات التطعيم في بعض المناطق.

ماذا اكتشف العلماء؟

ركزت الدراسة على فهم الطريقة التي يؤثر بها فيروس الحصبة على الجهاز المناعي، حيث تبين أن الفيروس لا يسبب العدوى فقط، بل قد يؤدي أيضًا إلى ما يشبه “إعادة ضبط” الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بأمراض أخرى بعد التعافي.

ويرى الباحثون أن فهم هذه الآلية بدقة قد يساعد في تطوير استراتيجيات علاجية تستهدف تقليل الضرر المناعي الناتج عن الفيروس.

اللقاح ما زال السلاح الأقوى

أكد العلماء أن التطعيم لا يزال الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من الحصبة، مشددين على أن أي تقدم علاجي لا يقلل من أهمية اللقاحات، خاصة مع عودة ظهور المرض في بعض الدول.

وتوصي الجهات الصحية بالحصول على جرعتين من لقاح الحصبة لضمان الحماية الكاملة، خاصة للأطفال.

قلق عالمي متزايد

تأتي هذه الدراسة في وقت تحذر فيه منظمات صحية من تزايد تفشي الحصبة عالميًا، مع تسجيل ارتفاعات ملحوظة في الإصابات خلال السنوات الأخيرة، نتيجة تراجع حملات التطعيم والمعلومات المضللة حول اللقاحات.

خطوة نحو علاجات مستقبلية

ويرى الباحثون أن النتائج الجديدة قد تمهد الطريق لتطوير علاجات تقلل من مضاعفات الحصبة، خاصة لدى الأطفال والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.