النهار
الجمعة 6 مارس 2026 09:55 مـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي ونظيره الفلسطيني يشددان على رفضهما التام للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية هل تورطت روسيا في الحرب الجارية بين أمريكا وإيران؟.. «واشنطن بوست» تُجيب هل نجحت مدن الصواريخ الإيرانية من القصف الأمريكي الإسرائيلي؟.. «وول ستريت جورنال» تُجيب صحيفة «معاريف»: إصابة نجل وزير المالية الإسرائيلي في عملية عسكرية على حدود لبنان هل تورطت أمريكا في استهداف مدرسة للبنات جنوب إيران؟ مكتبة الإسكندرية تُصدر كتاب «نفائس المخطوطات المصحفية بمكتبات فلورنسا» وزير التعليم العالي يدلي بصوته بقابة مهندسين الإسكندرية عشان صور فيديو.. القبض على شخصين في واقعة التعدي على مواطن داخل مستودع أنابيب بقنا جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي في ملتقى «قيم» بمعهد إعداد القادة بحلوان وتقدم مبادرة «مهاراتك أمان لبكره» التراث الفني التونسي يتلألأ في سهرة ابداعية ساحرة بدار الأوبرا المصرية الهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين: خدمات متكاملة على مدار الساعة لضيوف الرحمن القابضة للصناعات الغذائية تشارك في معرض السبتية بالتعاون مع محافظة القاهرة والغرفة التجارية

مقالات

حرب أكتوبر المجيدة 46 عاماً من النصر

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

بقلم: شعبان خليفة

 

بعد 46 عاماً من انتصار أكتوبر 1973 لا يزال الحدث طازجاً في نفوس من عايشوه و موضع اهتمامٍ و رصدٍ ممن لم يعاصروه... من الأجيال التى ولدت بعد هذا التاريخ و بحسب ما سجله المراقبون الدوليون وفق موسوعة أحداث القرن العشرين عن حرب أكتوبر فأن انتصار مصر تأكد في أعقاب السرعة الفائقة و المبهرة و المدروسة لعبور القوات المصرية لشرق القناة على مركبات برمائية بعد قصف مدفعي و جوى عنيف مع إقامة جسور على قناة السويس لنقل الدبابات و قد سبق هذا إنزال بطائرات هيلكوبتر على خط المرتفعات شرق القناة لألفين من قوات الصاعقة والمظلات  لنصب كمائن للعدو و عرقله إمداداته و قد احتلت الفرق المصرية أهدافها في وقت قياسي و أقامت كل منها رأس جسر مستقل بينها فجوات في جبهة قتال بعرض 180 كيلومتراً يلزم لتغطيتها أكثر من خمس فرق و في 9 أكتوبر عندما رد الإسرائيليون بزج لواءين مدرعين في هجوم معاكس فشلا فشلاً ذريعاً و أبيدا بكاملهما كما خسر سلاح الجو الاسرائيلى عدداً كبيراً من مقاتلاته و قاصفاته بفعل صواريخ سام و لجأت إسرائيل لطلب الإنقاذ من أمريكا فلبت أمريكا الاستغاثة بإقامة جسراً جوياً اعتباراً من 12 أكتوبر حيث كانت الطائرات الأمريكية بكامل تجهيزاتها و صواريخها من الأسطول السادس الذي كان متواجداً في البحر المتوسط و دخلت هذه الأسلحة الجديدة المعركة كما زودت أمريكا إسرائيل بصور أقمارها الصناعية المخصصة للتجسس التى تضمنت وجود ثغرة بين القوات نتيجة تطوير مصر للهجوم و قد تصدت القوات المصرية لها و بحسب الموسوعة فأن هدف الثغرة كان محاولة لرفع معنويات الجيش الاسرائيلى بعد الانهيار الذي حل به وقد استغل شارون التزام مصر بقرار وقف إطلاق النار الذي أصدره مجلس الأمن و لم يلتزم الجانب الاسرائيلى و توغل بعض كيلو مترات ناحية السويس و خسرت إسرائيل في الحرب 4000 قتيل و 1800جريحاً و فقدت 800 دبابة و 150 طائرة حربية.. و ما تزال هذه الحرب محل دراسة و اهتمام من كل المراكز العالمية المتخصصة رغم قصرها نسبياً.. لكنها أحدثت انقلاباً في توازن القوى أنهى كل الأساطير و الأكاذيب التى راجت عن جيش إسرائيل الذي لا يُقهر.