النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 05:46 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

مقالات

حرب أكتوبر المجيدة 46 عاماً من النصر

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

بقلم: شعبان خليفة

 

بعد 46 عاماً من انتصار أكتوبر 1973 لا يزال الحدث طازجاً في نفوس من عايشوه و موضع اهتمامٍ و رصدٍ ممن لم يعاصروه... من الأجيال التى ولدت بعد هذا التاريخ و بحسب ما سجله المراقبون الدوليون وفق موسوعة أحداث القرن العشرين عن حرب أكتوبر فأن انتصار مصر تأكد في أعقاب السرعة الفائقة و المبهرة و المدروسة لعبور القوات المصرية لشرق القناة على مركبات برمائية بعد قصف مدفعي و جوى عنيف مع إقامة جسور على قناة السويس لنقل الدبابات و قد سبق هذا إنزال بطائرات هيلكوبتر على خط المرتفعات شرق القناة لألفين من قوات الصاعقة والمظلات  لنصب كمائن للعدو و عرقله إمداداته و قد احتلت الفرق المصرية أهدافها في وقت قياسي و أقامت كل منها رأس جسر مستقل بينها فجوات في جبهة قتال بعرض 180 كيلومتراً يلزم لتغطيتها أكثر من خمس فرق و في 9 أكتوبر عندما رد الإسرائيليون بزج لواءين مدرعين في هجوم معاكس فشلا فشلاً ذريعاً و أبيدا بكاملهما كما خسر سلاح الجو الاسرائيلى عدداً كبيراً من مقاتلاته و قاصفاته بفعل صواريخ سام و لجأت إسرائيل لطلب الإنقاذ من أمريكا فلبت أمريكا الاستغاثة بإقامة جسراً جوياً اعتباراً من 12 أكتوبر حيث كانت الطائرات الأمريكية بكامل تجهيزاتها و صواريخها من الأسطول السادس الذي كان متواجداً في البحر المتوسط و دخلت هذه الأسلحة الجديدة المعركة كما زودت أمريكا إسرائيل بصور أقمارها الصناعية المخصصة للتجسس التى تضمنت وجود ثغرة بين القوات نتيجة تطوير مصر للهجوم و قد تصدت القوات المصرية لها و بحسب الموسوعة فأن هدف الثغرة كان محاولة لرفع معنويات الجيش الاسرائيلى بعد الانهيار الذي حل به وقد استغل شارون التزام مصر بقرار وقف إطلاق النار الذي أصدره مجلس الأمن و لم يلتزم الجانب الاسرائيلى و توغل بعض كيلو مترات ناحية السويس و خسرت إسرائيل في الحرب 4000 قتيل و 1800جريحاً و فقدت 800 دبابة و 150 طائرة حربية.. و ما تزال هذه الحرب محل دراسة و اهتمام من كل المراكز العالمية المتخصصة رغم قصرها نسبياً.. لكنها أحدثت انقلاباً في توازن القوى أنهى كل الأساطير و الأكاذيب التى راجت عن جيش إسرائيل الذي لا يُقهر.