النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:28 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

مقالات

حرب أكتوبر المجيدة 46 عاماً من النصر

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

بقلم: شعبان خليفة

 

بعد 46 عاماً من انتصار أكتوبر 1973 لا يزال الحدث طازجاً في نفوس من عايشوه و موضع اهتمامٍ و رصدٍ ممن لم يعاصروه... من الأجيال التى ولدت بعد هذا التاريخ و بحسب ما سجله المراقبون الدوليون وفق موسوعة أحداث القرن العشرين عن حرب أكتوبر فأن انتصار مصر تأكد في أعقاب السرعة الفائقة و المبهرة و المدروسة لعبور القوات المصرية لشرق القناة على مركبات برمائية بعد قصف مدفعي و جوى عنيف مع إقامة جسور على قناة السويس لنقل الدبابات و قد سبق هذا إنزال بطائرات هيلكوبتر على خط المرتفعات شرق القناة لألفين من قوات الصاعقة والمظلات  لنصب كمائن للعدو و عرقله إمداداته و قد احتلت الفرق المصرية أهدافها في وقت قياسي و أقامت كل منها رأس جسر مستقل بينها فجوات في جبهة قتال بعرض 180 كيلومتراً يلزم لتغطيتها أكثر من خمس فرق و في 9 أكتوبر عندما رد الإسرائيليون بزج لواءين مدرعين في هجوم معاكس فشلا فشلاً ذريعاً و أبيدا بكاملهما كما خسر سلاح الجو الاسرائيلى عدداً كبيراً من مقاتلاته و قاصفاته بفعل صواريخ سام و لجأت إسرائيل لطلب الإنقاذ من أمريكا فلبت أمريكا الاستغاثة بإقامة جسراً جوياً اعتباراً من 12 أكتوبر حيث كانت الطائرات الأمريكية بكامل تجهيزاتها و صواريخها من الأسطول السادس الذي كان متواجداً في البحر المتوسط و دخلت هذه الأسلحة الجديدة المعركة كما زودت أمريكا إسرائيل بصور أقمارها الصناعية المخصصة للتجسس التى تضمنت وجود ثغرة بين القوات نتيجة تطوير مصر للهجوم و قد تصدت القوات المصرية لها و بحسب الموسوعة فأن هدف الثغرة كان محاولة لرفع معنويات الجيش الاسرائيلى بعد الانهيار الذي حل به وقد استغل شارون التزام مصر بقرار وقف إطلاق النار الذي أصدره مجلس الأمن و لم يلتزم الجانب الاسرائيلى و توغل بعض كيلو مترات ناحية السويس و خسرت إسرائيل في الحرب 4000 قتيل و 1800جريحاً و فقدت 800 دبابة و 150 طائرة حربية.. و ما تزال هذه الحرب محل دراسة و اهتمام من كل المراكز العالمية المتخصصة رغم قصرها نسبياً.. لكنها أحدثت انقلاباً في توازن القوى أنهى كل الأساطير و الأكاذيب التى راجت عن جيش إسرائيل الذي لا يُقهر.