النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 10:12 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين ويؤكد توفير كافة أوجه الدعم للمنظومة التعليمية هدى يسى: كلمة الرئيس السيسي في افتتاح منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»..دعوة لدعم الشراكات التجارية بين دول القارة غيابات القمة.. الأهلي والزمالك يفتقدان 5 لاعبين قبل مواجهة الأحد عموتة يعيد ترتيب خط دفاع الأهلي هاني حتحوت يكشف قرار عموتة.. الشناوي للكونفدرالية وشوبير لحراسة الأهلي في الدوري راحة 24 ساعة للاعبي الأهلي الدوليين قبل العودة للتدريبات استعدادًا لمواجهة بترول أسيوط تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام جنوب أفريقيا مواعيد مباريات اليوم الأحد والقنوات الناقلة تعز على صفيح ساخن.. مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين مشادة بسبب حادث دراجة نارية تقلب الواقعة.. تفاصيل الإعتداء على قس بشبرا الخيمة حسن نصر: تحريك أسعار المحروقات «مسألة وقت».. والزيادة المتوقعة تصل إلى 15% البرازيل تكتسح الهند برباعية نظيفة في ودية دولية

مقالات

حرب أكتوبر المجيدة 46 عاماً من النصر

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

بقلم: شعبان خليفة

 

بعد 46 عاماً من انتصار أكتوبر 1973 لا يزال الحدث طازجاً في نفوس من عايشوه و موضع اهتمامٍ و رصدٍ ممن لم يعاصروه... من الأجيال التى ولدت بعد هذا التاريخ و بحسب ما سجله المراقبون الدوليون وفق موسوعة أحداث القرن العشرين عن حرب أكتوبر فأن انتصار مصر تأكد في أعقاب السرعة الفائقة و المبهرة و المدروسة لعبور القوات المصرية لشرق القناة على مركبات برمائية بعد قصف مدفعي و جوى عنيف مع إقامة جسور على قناة السويس لنقل الدبابات و قد سبق هذا إنزال بطائرات هيلكوبتر على خط المرتفعات شرق القناة لألفين من قوات الصاعقة والمظلات  لنصب كمائن للعدو و عرقله إمداداته و قد احتلت الفرق المصرية أهدافها في وقت قياسي و أقامت كل منها رأس جسر مستقل بينها فجوات في جبهة قتال بعرض 180 كيلومتراً يلزم لتغطيتها أكثر من خمس فرق و في 9 أكتوبر عندما رد الإسرائيليون بزج لواءين مدرعين في هجوم معاكس فشلا فشلاً ذريعاً و أبيدا بكاملهما كما خسر سلاح الجو الاسرائيلى عدداً كبيراً من مقاتلاته و قاصفاته بفعل صواريخ سام و لجأت إسرائيل لطلب الإنقاذ من أمريكا فلبت أمريكا الاستغاثة بإقامة جسراً جوياً اعتباراً من 12 أكتوبر حيث كانت الطائرات الأمريكية بكامل تجهيزاتها و صواريخها من الأسطول السادس الذي كان متواجداً في البحر المتوسط و دخلت هذه الأسلحة الجديدة المعركة كما زودت أمريكا إسرائيل بصور أقمارها الصناعية المخصصة للتجسس التى تضمنت وجود ثغرة بين القوات نتيجة تطوير مصر للهجوم و قد تصدت القوات المصرية لها و بحسب الموسوعة فأن هدف الثغرة كان محاولة لرفع معنويات الجيش الاسرائيلى بعد الانهيار الذي حل به وقد استغل شارون التزام مصر بقرار وقف إطلاق النار الذي أصدره مجلس الأمن و لم يلتزم الجانب الاسرائيلى و توغل بعض كيلو مترات ناحية السويس و خسرت إسرائيل في الحرب 4000 قتيل و 1800جريحاً و فقدت 800 دبابة و 150 طائرة حربية.. و ما تزال هذه الحرب محل دراسة و اهتمام من كل المراكز العالمية المتخصصة رغم قصرها نسبياً.. لكنها أحدثت انقلاباً في توازن القوى أنهى كل الأساطير و الأكاذيب التى راجت عن جيش إسرائيل الذي لا يُقهر.