النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 10:38 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسوب طلاب الطب بالصعيد يثير الجدل.. عضو بالنقابة العامة للأطباء: معايير القبول تحتاج مراجعة وحركة النيابات افتقدت الشفافية راشد السبع: الشائعات أخطر أسلحة هدم المجتمعات في عصر الذكاء الاصطناعي ودور الإعلام محوري لتوعية المجتمع محافظ كفرالشيخ خلال اجتماعه مع مدير إدارة المرور تطوير المنظومة المرورية وتحقيق السيولة بالشوارع على رأس أولويات المرحلة المقبلة OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الإصطناعي احياء الاسكندرية غلق 11منشاة وتحصيل 96 الف جنية غرامات فورية شراكة إستراتيجية بين ”يلّا ساحل” وTikTok لتطوير السياحة والترفيه فودكس تختتم النسخة الثالثة من مبادرة التدريب الصيفى ”Foodics Folks” علي عوف: غياب الإحصاءات الدقيقة لحجم الأدوية المغشوشة في مصر.. وهيئة الدواء تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة الظاهرة أورنچ مصر تواصل رعاية «إيناكتس مصر» للعام العشرين على التوالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة موقف أبو المطامير العمومي لخدمة المواطنين محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوجه بحل كافة المعوقات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه ضبط مواد بترولية مدعمة وسلع غذائية مجهولة المصدر خلال حملة تموينية بمحافظة كفرالشيخ

مقالات

شعبان خليفة يكتب : نصيب السوشيال من عالم ما بعد 24 فبراير

shaban khlifa
shaban khlifa

ما من شك فى أن العالم ما قبل 24 فبراير 2022– بداية الغزو الروسى لأوكرانيا– ليس هو العالم قبل هذا التاريخ، وما من شك أيضًا فى أنه سيكون لـ "السوشيال ميديا" نصيبها من هذا التغير والتحول.

لقد عانى العالم لأكثر من ثلاثة عقود من الهيمنة والتدخل الخشن بسلاح العقوبات وبالنيران الكثيفة التى طالت البشر والحجر فى أفغانستان وأحرقت نخل العراق وقسمت ليبيا.

وعندما صارت تكلفة النار فوق طاقتهم اخترعوا التغير باللاعنف.. تخلصوا من أنظمة وقسموا دولًا وكان للعرب النصيب الأكبر فبدلًا من المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وبلدهم المسروق أصبح هناك لاجئون من بلاد أخرى كسوريا وليبيا وغيرهما.

دوامة من الإنهاك والإهلاك على مدى ثلاثة عقود لا تتوقف وبينما تجاهد بلادنا لتخرج من عنق الزجاجة التى سئمت وجودها فيها وجدنا أن هناك من يسد عنق الزجاجة بغطاء محكم من البارود والسموم.

حتى السوشيال ميديا التى كان الزعم بأن غرضها تواصل اجتماعى انحرفت عن مسارها وصار لها إدارات فى أجهزة الاستخبارات.. فى الإمبراطورية وفى حليفتها أو ربيبتها.. تحولت لأدوات لإحكام السيطرة وفرض نمط حياة جديدة بقيم جديدة قاومها البعض لكن صوتهم ظل خافتًا.

ولا شك أن الأمر لن يستمر هكذا، ستظهر مع القوى الجديدة وسائلها الجديدة ستبدو أكثر رحمة وأقل عنفًا.. وسوف تميل إلى أن يكون لها مبادئ أفضل والأفضل لنا ولغيرنا من بلاد العرب أن تدرس وتتأمل وتصنع أدواتها.. العولمة انكشفت عورتها.. وظهرت أدواتها للهيمنة والسيطرة... وأصبح الخيار واضحًا فإما أن تحافظ على هويتك أو تتركها فريسة لوحوش الغابة وتماسيح البحر.

قد يكون من الصعب أن نختار لأبنائنا ملابسهم أو نوعية طعامهم لكن ليس من الصعب أن نختار ما يصلح عقولهم ويهذب سلوكهم.. ينقلهم من التقليد للتجديد وفق رؤية شاملة يجرى وضعها من أهل الذكر والعمل على وضعها موضع التنفيذ، فلسنا فى عصر الوحى أو الإلهام، بل عصر العلم والعمل لينجو من جد واجتهد ويهلك من تخاذل وابتعد عن هويته وصار مجرد تابع لا حول له ولا قوة.. لقد آن الأوان لإدارة رشيدة للسوشيال ميديا وغيرها بما يجعلها سلاحًا لنا لا سلاحًا علينا فى المرحلة القادمة.

موضوعات متعلقة