النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 09:33 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من كبار منظمي حفلات الزفاف من الهند في رحلة تعريفية لعدد من الوجهات السياحية المصرية وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي KITF بكازاخستان للترويج للمقصد المصري في روسيا ودول الكومنولث المستقلة (CIS) كانت تلهو أمام منزلهم.. مصرع صغيرة عامين ونصف غرقًا داخل ترعة في قنا هشم رأس أبوه بالشومة في صلاة الفجر.. القبض على المتهم بقتل والده لرفضه زواجه بقنا وزير الاتصالات يبحث مع مسئولي شركة HMD خطط التوسع في تصنيع وتصدير هواتف ”نوكيا” من مصر جامعة الزقازيق تتألق في بطولة الشهيد الرفاعي (٥٣) لكمال الأجسام بثلاث ميداليات مميزة للعام الجامعي ٢٠٢٥-٢٠٢٦م مهندس وعمال خلال عملهم.. إصابة 4 أشخاص إثر سقوطهم داخل بئر صرف صحي عمقه 13 مترًا في قنا حملات مكثفة لإزالة مخالفات البناء بمركز إطسا.. وتنفيذ فوري لتوجيهات الدولة بفرض سيادة القانون فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في استخراج ”إبرة خياطة” مستقرة بين الشرايين الحيوية لفتاة بواسطة المنظار ماذا قال رئيس فنلندا عقب انتهاء زيارته للقاهرة ؟ ابنه قتله عشان رافض جوازه.. كشف لغز واقعة مقتل مسن خلال ذهابه لصلاة الفجر في قنا محافظ جنوب سيناء يبحث مع سفير أذربيجان سبل تطوير التعاون فى عدة مجالات

مقالات

شعبان خليفة يكتب : موتٌ عند مرتع الأحباب

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أبو الحسن بن بنان الزاهد الواسطى واحد من شيوخ مصر الكبار فى القرن الرابع الهجرى ومن أعلام التصوف السنى صاحَب الجنيد وكان مضرب الأمثال فى تقواه.. كانت حياته حافلة كما كان موته بسيناء مشهودًا.. وقد كان له مكانة عظيمة فى نفوس أهل مصر وضربوا بعبادته المثل. يروى أنه دخل على الوالى العباسى أحمد بن طولون فقال له "لقد ظلمت الرعية فاتق الله»، فحبسه أحمد بن طولون مع أسد فما ضره الأسد، فتعجب بن طولون وقال له اصدقنى القول، ماذا كنت تخشى وأنت مع الأسد فى القفص فرد أن ينقض وضوئى.

ومن اقواله "اجتنبوا رياء الأخلاق كما تجتنبون الحرام" وكان يقول "ذكر الله باللسان يورث الدرجات وذكر الله بالقلب يورث القربات".

فى رمضان فى العام 316 هجرية وفى بعض المصادر 310 هجرية هام على وجهه فى سيناء وعند جبل الطور وجدوه يعانق الرمل بشوق وعيناه مغلقتانه فلما فتح عينيه قال: «ارتع فهذا مرتع الأحباب»، وخرجت روحه.

كما جاء فى كتاب سير أعلام النبلاء أنه يضرب بعبادته المثل، فكان– رحمه الله- كبير القدر، لا يقبل من الدولة شيئا، وله جلالة عجيبة عند الخاص والعام.

قال الزبير بن عبد الواحد: سمعت بنانا يقول: الحر عبد ما طمع، والعبد حر ما قنع.

ويُروى عنه عجائب فى كتب الثقاة كحلية الأولياء منها أنه كان لرجل على آخر دين مائة دينار، فطلب الرجل الوثيقة فلم يجدها، فجاء إلى الواسطى ليدعو له، فقال: أنا رجل قد كبرت، وأحب الحلواء، اذهب اشتر لى من عند دار فرج رطل حلواء حتى أدعو لك. ففعل الرجل وجاء، فقال الواسطى: افتح ورقة الحلواء، ففتح، فإذا هى الوثيقة، فقال: هى وثيقتى. قال: خذها، وأطعم الحلواء صبيانك .

وقد سُئل بنان كما جاء فى الرسالة القشيرية عَن أجل أحوال الصوفية فَقَالَ: الثقة بالمضمون والقيام بالأوامر ومراعاة السر والتخلى من الكونين. وهو القائل: لا يحقق الحب حتى لا يبالى المحب عما يرد عليه من جهة محبوبه أبو بسببه، ويتلذذ بالبلاء فى الحبّ، كما يتلذذ الأغيار بأسباب النعم.