25 يونيو 2022 22:44 26 ذو القعدة 1443
النهار

رئيس التحرير أسامة شرشر

  • بنك مصر
الشربيني يشهد حفل ختام الأنشطة الرياضية بمنطقة الدقهلية للجودو بالمنصورةنخبه من اساتذه الاقتصاد تناقش الاثار البيئيه والاجتماعيه للعاصمه الاداريهرئيس جامعة الزقازيق: توقيع مذكرة تفاهم مع خمسة عشر جامعة حكومية مع هيئة الأميديست لخدمة الطلاب ذوى الهممجامعة مدينة السادات توقع مذكرة تفاهم مع هيئة « امديست الأمريكية» لرعاية وتأهيل ذوي الهم مهنياًرئيس قسم الأورام بالمعهد القومى: 80% من أورام الرئة يمكن الوقاية منهاالأهلي يعلن قائمة الفريق لمباراة بيراميدزأبو عبلة: بيرسي تاو تعرض لمزق في العضلة الأمامية ‏ضبط 770 كيلو دواجن فاسدة خلال حملة على المطاعم وأماكن تخزين بالغردقة”التعليم” و”مصر الخير” يحتفلان بتخريج الدفعه الأولى لمدرسة أحمد تعلب الفندقيةالبحيرة: فريق طبي بمستشفى كفرالدوار ينجح في إعادة مريض للحياة توقف قلبهرئيس مياه البحر الاحمر يتفقد مواقع الشركة بمدينة مرسي علمحطب يصل وهران لحضور دورة ألعاب البحر المتوسط
مقالات

شعبان خليفة يكتب : موتٌ عند مرتع الأحباب

شعبان خليفة
شعبان خليفة

أبو الحسن بن بنان الزاهد الواسطى واحد من شيوخ مصر الكبار فى القرن الرابع الهجرى ومن أعلام التصوف السنى صاحَب الجنيد وكان مضرب الأمثال فى تقواه.. كانت حياته حافلة كما كان موته بسيناء مشهودًا.. وقد كان له مكانة عظيمة فى نفوس أهل مصر وضربوا بعبادته المثل. يروى أنه دخل على الوالى العباسى أحمد بن طولون فقال له "لقد ظلمت الرعية فاتق الله»، فحبسه أحمد بن طولون مع أسد فما ضره الأسد، فتعجب بن طولون وقال له اصدقنى القول، ماذا كنت تخشى وأنت مع الأسد فى القفص فرد أن ينقض وضوئى.

ومن اقواله "اجتنبوا رياء الأخلاق كما تجتنبون الحرام" وكان يقول "ذكر الله باللسان يورث الدرجات وذكر الله بالقلب يورث القربات".

فى رمضان فى العام 316 هجرية وفى بعض المصادر 310 هجرية هام على وجهه فى سيناء وعند جبل الطور وجدوه يعانق الرمل بشوق وعيناه مغلقتانه فلما فتح عينيه قال: «ارتع فهذا مرتع الأحباب»، وخرجت روحه.

كما جاء فى كتاب سير أعلام النبلاء أنه يضرب بعبادته المثل، فكان– رحمه الله- كبير القدر، لا يقبل من الدولة شيئا، وله جلالة عجيبة عند الخاص والعام.

قال الزبير بن عبد الواحد: سمعت بنانا يقول: الحر عبد ما طمع، والعبد حر ما قنع.

ويُروى عنه عجائب فى كتب الثقاة كحلية الأولياء منها أنه كان لرجل على آخر دين مائة دينار، فطلب الرجل الوثيقة فلم يجدها، فجاء إلى الواسطى ليدعو له، فقال: أنا رجل قد كبرت، وأحب الحلواء، اذهب اشتر لى من عند دار فرج رطل حلواء حتى أدعو لك. ففعل الرجل وجاء، فقال الواسطى: افتح ورقة الحلواء، ففتح، فإذا هى الوثيقة، فقال: هى وثيقتى. قال: خذها، وأطعم الحلواء صبيانك .

وقد سُئل بنان كما جاء فى الرسالة القشيرية عَن أجل أحوال الصوفية فَقَالَ: الثقة بالمضمون والقيام بالأوامر ومراعاة السر والتخلى من الكونين. وهو القائل: لا يحقق الحب حتى لا يبالى المحب عما يرد عليه من جهة محبوبه أبو بسببه، ويتلذذ بالبلاء فى الحبّ، كما يتلذذ الأغيار بأسباب النعم.

الصوفى الواسطى سيناء جبل الطور شعبان خليفة
البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري