النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 07:20 صـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طعنة أنهت حياته في لحظات.. تفاصيل مقتل شاب على يد زوج ابنة خالته بمسطرد نهاية رحلة الكيف.. المشدد 15 عاماً لعامل و3 سنوات لشريكه لإتجارهم في الحشيش بقليوب شك قاتل كاد ينهي حياتها.. المؤبد لخفير حاول الشروع في قتل زوجته بالعبور آثار استياء الجيران.. ضبط عامل ظهر عاري الجسد بشرفة منزله في الخانكة الملحن نادر نور: ابتعدت عن الساحة الفنية منذ عامي 2014 و2015 بسبب ظروف أسرية وشخصية الملحن نادر نور : الفنانة وردة طلبت التعاون معي لتقديم أغنية جديدة سعيت للوصول إلى وردة وتمكنا من عقد عدة لقاءات 218 سنة من الأسرار خلف المشربيات.. منزل الأمصيلي برشيد يروي حكايات العثمانيين بين أزقة التاريخ كشف ملابسات واقعة اعتداء بسلاح أبيض على عامل في كفر الشيخ.. وضبط 5 متهمين بالحامول الملحن نادر نور: تعاونت مع عمرو دياب ومحمد حماقي وعامر منيب وخالد سليم وفارس خاص| حقيقة توقيع الزمالك مذكرة تفاهم مع شركة كولومبية لإنشاء ستاد للنادي نبيل فهمي يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية المستدامة مباحثات ليبية سورية في القاهرة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم العمل العربي المشترك

صحة ومرأة

هل تضيع وقتك في الجيم؟ العلم يكشف التمرين الأكثر فاعلية

التمارين الرياضية
التمارين الرياضية

في تطور علمي جديد يعزز أهمية التمارين الرياضية في حماية القلب، كشفت دراسة حديثة أن التمارين المتقطعة عالية الشدة (HIIT) تُعد الأكثر فاعلية في تحسين صحة الأوعية الدموية، خاصة لدى مرضى القلب.

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في دورية علمية متخصصة، أن ضعف وظيفة بطانة الأوعية الدموية يُعد من أبرز المؤشرات المرتبطة بأمراض القلب، حيث يؤدي إلى اضطرابات في تدفق الدم وزيادة خطر الالتهابات والتجلطات.

واعتمد الباحثون على تحليل شامل لـ 37 دراسة شملت أكثر من 6800 مريض يعانون من أمراض القلب أو فشل القلب المزمن، بهدف مقارنة تأثير أنواع مختلفة من التمارين، مثل التمارين الهوائية متوسطة الشدة، وتمارين المقاومة، والتمارين عالية الشدة.

وأظهرت النتائج أن جميع أنواع التمارين تقريبًا حسّنت صحة الأوعية الدموية، لكن التمارين المتقطعة عالية الشدة كانت الأكثر تأثيرًا، حيث تفوقت بشكل واضح على التمارين التقليدية المستمرة متوسطة الشدة في تحسين ما يُعرف بـ“توسع الأوعية الدموية”.

ويُفسر العلماء هذا التفوق بأن هذا النوع من التمارين يعتمد على فترات قصيرة من الجهد العالي تتبعها فترات راحة، ما يؤدي إلى تغيرات متكررة في تدفق الدم داخل الأوعية، وهو ما يحفز إنتاج “أكسيد النيتريك”، وهو مركب مهم يساعد على توسيع الأوعية وتحسين مرونتها.

كما أشارت الدراسة إلى أن زيادة شدة التمرين تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق هذه الفوائد، وليس فقط مدة التمرين أو نوعه، ما يعيد التأكيد على أن “كيف تتمرن” قد يكون أهم من “كم تتمرن”.

ورغم النتائج القوية، شدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد أفضل البرامج التدريبية، خاصة فيما يتعلق بمدة التمارين وشدتها، ومدى ملاءمتها للفئات المختلفة من المرضى.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج قد تُحدث تغييرًا في برامج إعادة التأهيل القلبي، من خلال إدخال تمارين عالية الشدة بشكل مدروس، لتحقيق أفضل نتائج ممكنة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.