النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 02:37 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

صحة ومرأة

هل تضيع وقتك في الجيم؟ العلم يكشف التمرين الأكثر فاعلية

التمارين الرياضية
التمارين الرياضية

في تطور علمي جديد يعزز أهمية التمارين الرياضية في حماية القلب، كشفت دراسة حديثة أن التمارين المتقطعة عالية الشدة (HIIT) تُعد الأكثر فاعلية في تحسين صحة الأوعية الدموية، خاصة لدى مرضى القلب.

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في دورية علمية متخصصة، أن ضعف وظيفة بطانة الأوعية الدموية يُعد من أبرز المؤشرات المرتبطة بأمراض القلب، حيث يؤدي إلى اضطرابات في تدفق الدم وزيادة خطر الالتهابات والتجلطات.

واعتمد الباحثون على تحليل شامل لـ 37 دراسة شملت أكثر من 6800 مريض يعانون من أمراض القلب أو فشل القلب المزمن، بهدف مقارنة تأثير أنواع مختلفة من التمارين، مثل التمارين الهوائية متوسطة الشدة، وتمارين المقاومة، والتمارين عالية الشدة.

وأظهرت النتائج أن جميع أنواع التمارين تقريبًا حسّنت صحة الأوعية الدموية، لكن التمارين المتقطعة عالية الشدة كانت الأكثر تأثيرًا، حيث تفوقت بشكل واضح على التمارين التقليدية المستمرة متوسطة الشدة في تحسين ما يُعرف بـ“توسع الأوعية الدموية”.

ويُفسر العلماء هذا التفوق بأن هذا النوع من التمارين يعتمد على فترات قصيرة من الجهد العالي تتبعها فترات راحة، ما يؤدي إلى تغيرات متكررة في تدفق الدم داخل الأوعية، وهو ما يحفز إنتاج “أكسيد النيتريك”، وهو مركب مهم يساعد على توسيع الأوعية وتحسين مرونتها.

كما أشارت الدراسة إلى أن زيادة شدة التمرين تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق هذه الفوائد، وليس فقط مدة التمرين أو نوعه، ما يعيد التأكيد على أن “كيف تتمرن” قد يكون أهم من “كم تتمرن”.

ورغم النتائج القوية، شدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد أفضل البرامج التدريبية، خاصة فيما يتعلق بمدة التمارين وشدتها، ومدى ملاءمتها للفئات المختلفة من المرضى.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج قد تُحدث تغييرًا في برامج إعادة التأهيل القلبي، من خلال إدخال تمارين عالية الشدة بشكل مدروس، لتحقيق أفضل نتائج ممكنة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.