النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 10:10 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي بشأن مستشفى رأس الحكمة المركزي.. نقل التبعية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة اليوم.. وزير الصحة يشهد مؤتمرًا لاستعراض جهود توفير العلاجات الحديثة وتوطين صناعة الأدوية المتخصصة التضامن: برامج وعظ وإرشاد لحجاج الجمعيات بالتنسيق مع الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء 3524 جمعية و66 ألف متقدم.. أيمن عبد الموجود يكشف تفاصيل المتقدمين لحج الجمعيات أيمن عبد الموجود: بدء سداد تكلفة حج الجمعيات.. والمهلة حتى 24 سبتمبر 480 ألف جنيه للمستوى الفاخر.. أيمن عبد الموجود يعلن أسعار برامج حج الجمعيات لموسم 2027 أيمن عبد الموجود: الرقم القومي يكشف للحاج بياناته واشتراطات السداد في البنوك والبريد أيمن عبد الموجود: ميسر لكل 46 حاجًا.. وبرنامج تأهيلي للحجاج بالتنسيق مع الأوقاف والأزهر أيمن عبد الموجود: الفائز في قرعة حج الجمعيات هو المواطن.. ودور الجمعية ينتهي بترشيحه مايا مرسي: 66 ألف مواطن تقدموا لقرعة حج الجمعيات.. واختيار 12 ألف حاج و30% احتياطي مايا مرسي: نبدأ ترتيبات الحج من نهاية الموسم.. وفريق العمل يجهز لعام كامل مايا مرسي: تدريب احترافي لميسري الحج.. ورخصة لممارسة المهمة بعد التأهيل

صحة ومرأة

هل تضيع وقتك في الجيم؟ العلم يكشف التمرين الأكثر فاعلية

التمارين الرياضية
التمارين الرياضية

في تطور علمي جديد يعزز أهمية التمارين الرياضية في حماية القلب، كشفت دراسة حديثة أن التمارين المتقطعة عالية الشدة (HIIT) تُعد الأكثر فاعلية في تحسين صحة الأوعية الدموية، خاصة لدى مرضى القلب.

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في دورية علمية متخصصة، أن ضعف وظيفة بطانة الأوعية الدموية يُعد من أبرز المؤشرات المرتبطة بأمراض القلب، حيث يؤدي إلى اضطرابات في تدفق الدم وزيادة خطر الالتهابات والتجلطات.

واعتمد الباحثون على تحليل شامل لـ 37 دراسة شملت أكثر من 6800 مريض يعانون من أمراض القلب أو فشل القلب المزمن، بهدف مقارنة تأثير أنواع مختلفة من التمارين، مثل التمارين الهوائية متوسطة الشدة، وتمارين المقاومة، والتمارين عالية الشدة.

وأظهرت النتائج أن جميع أنواع التمارين تقريبًا حسّنت صحة الأوعية الدموية، لكن التمارين المتقطعة عالية الشدة كانت الأكثر تأثيرًا، حيث تفوقت بشكل واضح على التمارين التقليدية المستمرة متوسطة الشدة في تحسين ما يُعرف بـ“توسع الأوعية الدموية”.

ويُفسر العلماء هذا التفوق بأن هذا النوع من التمارين يعتمد على فترات قصيرة من الجهد العالي تتبعها فترات راحة، ما يؤدي إلى تغيرات متكررة في تدفق الدم داخل الأوعية، وهو ما يحفز إنتاج “أكسيد النيتريك”، وهو مركب مهم يساعد على توسيع الأوعية وتحسين مرونتها.

كما أشارت الدراسة إلى أن زيادة شدة التمرين تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق هذه الفوائد، وليس فقط مدة التمرين أو نوعه، ما يعيد التأكيد على أن “كيف تتمرن” قد يكون أهم من “كم تتمرن”.

ورغم النتائج القوية، شدد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد أفضل البرامج التدريبية، خاصة فيما يتعلق بمدة التمارين وشدتها، ومدى ملاءمتها للفئات المختلفة من المرضى.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج قد تُحدث تغييرًا في برامج إعادة التأهيل القلبي، من خلال إدخال تمارين عالية الشدة بشكل مدروس، لتحقيق أفضل نتائج ممكنة في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.