النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 06:37 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللاعب المصري الإيطالي طه أبو المكارم ينافس على بطاقة التأهل لكأس العالم في برجامو متمسكًا باللعب باسم مصر اليوم .. اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية 2026 في مؤتمر صحفي موسع الخارجية السويسرية تعلن إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين واشنطن وطهران نشوى الشريف: قانون الأحوال الشخصية يجب أن يعكس واقع المجتمع ويحمي الأسرة سقوط لصوص عفش المنازل.. القبض علي تشكيل عصابي تخصص في سرقة المساكن بأسلوب كسر الباب بروض الفرج ضبط أكثر من 121 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وسقوط سائقين متعاطين للمخدرات وكيل «اتصالات النواب»: ندرس حظر السوشيال ميديا للأطفال.. ولم نحسم السن المقترح حتى الآن اكتمال عودة حجاج القرعة إلى أرض الوطن وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم والرعاية ضبط فني أسنان ينتحل صفة طبيب ويدير عيادة غير مرخصة بالموسكي لتحقيق أرباح غير مشروعة 5.8 مليون عامل في دائرة الاهتمام.. «الشيوخ» يناقش تحديات المشروعات الصغيرة والمتوسطة أبرز تعديلات قانون القيمة المضافة أمام النواب.. تعرف على التفاصيل برلمانية: لقاء السيسي وترامب يؤكد مكانة مصر الإقليمية ويدعم استقرار الشرق الأوسط

صحة ومرأة

مفاجأة صادمة: أدوية التخسيس قد “تسرق” عضلاتك!

انقاص الوزن
انقاص الوزن

في وقت تشهد فيه أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 انتشارًا واسعًا حول العالم، كشفت دراسة حديثة عن “مفارقة” علمية لافتة، حيث قد تؤدي هذه الأدوية إلى فقدان الوزن بشكل فعال، لكنها في الوقت نفسه قد تسبب فقدان جزء من الكتلة العضلية.

وأوضح الباحثون أن أدوية GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، تعمل على تقليل الشهية وإبطاء إفراغ المعدة، ما يساعد المرضى على تقليل السعرات الحرارية وفقدان الوزن بشكل ملحوظ.

لكن الدراسة أشارت إلى أن جزءًا من الوزن المفقود لا يكون من الدهون فقط، بل يشمل أيضًا الكتلة العضلية، وهو ما يثير مخاوف طبية، خاصة أن العضلات تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التمثيل الغذائي وصحة الجسم بشكل عام.

وبيّن العلماء أن فقدان العضلات قد يؤدي إلى تباطؤ عملية حرق السعرات، ما قد يزيد من احتمالات استعادة الوزن لاحقًا، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على القوة البدنية واللياقة.

كما لفت الباحثون إلى أن هذه “المفارقة” لا تعني أن الأدوية غير فعالة، بل تؤكد ضرورة استخدامها ضمن برنامج متكامل يشمل التغذية السليمة وممارسة التمارين، خاصة تمارين المقاومة، للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.

وأشار الخبراء إلى أن هذه النتائج قد تدفع الأطباء إلى إعادة التفكير في كيفية وصف هذه الأدوية، مع التركيز على متابعة تكوين الجسم (Body Composition)، وليس فقط الوزن على الميزان.

ورغم هذه المخاوف، أكد الباحثون أن أدوية GLP-1 تظل من أكثر العلاجات فعالية للسمنة حتى الآن، لكنها تتطلب إدارة دقيقة لضمان تحقيق أفضل النتائج الصحية دون آثار جانبية غير مرغوبة.