مفاجأة صادمة: أدوية التخسيس قد “تسرق” عضلاتك!
في وقت تشهد فيه أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 انتشارًا واسعًا حول العالم، كشفت دراسة حديثة عن “مفارقة” علمية لافتة، حيث قد تؤدي هذه الأدوية إلى فقدان الوزن بشكل فعال، لكنها في الوقت نفسه قد تسبب فقدان جزء من الكتلة العضلية.
وأوضح الباحثون أن أدوية GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، تعمل على تقليل الشهية وإبطاء إفراغ المعدة، ما يساعد المرضى على تقليل السعرات الحرارية وفقدان الوزن بشكل ملحوظ.
لكن الدراسة أشارت إلى أن جزءًا من الوزن المفقود لا يكون من الدهون فقط، بل يشمل أيضًا الكتلة العضلية، وهو ما يثير مخاوف طبية، خاصة أن العضلات تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التمثيل الغذائي وصحة الجسم بشكل عام.
وبيّن العلماء أن فقدان العضلات قد يؤدي إلى تباطؤ عملية حرق السعرات، ما قد يزيد من احتمالات استعادة الوزن لاحقًا، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على القوة البدنية واللياقة.
كما لفت الباحثون إلى أن هذه “المفارقة” لا تعني أن الأدوية غير فعالة، بل تؤكد ضرورة استخدامها ضمن برنامج متكامل يشمل التغذية السليمة وممارسة التمارين، خاصة تمارين المقاومة، للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.
وأشار الخبراء إلى أن هذه النتائج قد تدفع الأطباء إلى إعادة التفكير في كيفية وصف هذه الأدوية، مع التركيز على متابعة تكوين الجسم (Body Composition)، وليس فقط الوزن على الميزان.
ورغم هذه المخاوف، أكد الباحثون أن أدوية GLP-1 تظل من أكثر العلاجات فعالية للسمنة حتى الآن، لكنها تتطلب إدارة دقيقة لضمان تحقيق أفضل النتائج الصحية دون آثار جانبية غير مرغوبة.






















.jpg)
