النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:45 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

صحة ومرأة

مفاجأة صادمة: أدوية التخسيس قد “تسرق” عضلاتك!

انقاص الوزن
انقاص الوزن

في وقت تشهد فيه أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 انتشارًا واسعًا حول العالم، كشفت دراسة حديثة عن “مفارقة” علمية لافتة، حيث قد تؤدي هذه الأدوية إلى فقدان الوزن بشكل فعال، لكنها في الوقت نفسه قد تسبب فقدان جزء من الكتلة العضلية.

وأوضح الباحثون أن أدوية GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، تعمل على تقليل الشهية وإبطاء إفراغ المعدة، ما يساعد المرضى على تقليل السعرات الحرارية وفقدان الوزن بشكل ملحوظ.

لكن الدراسة أشارت إلى أن جزءًا من الوزن المفقود لا يكون من الدهون فقط، بل يشمل أيضًا الكتلة العضلية، وهو ما يثير مخاوف طبية، خاصة أن العضلات تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التمثيل الغذائي وصحة الجسم بشكل عام.

وبيّن العلماء أن فقدان العضلات قد يؤدي إلى تباطؤ عملية حرق السعرات، ما قد يزيد من احتمالات استعادة الوزن لاحقًا، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على القوة البدنية واللياقة.

كما لفت الباحثون إلى أن هذه “المفارقة” لا تعني أن الأدوية غير فعالة، بل تؤكد ضرورة استخدامها ضمن برنامج متكامل يشمل التغذية السليمة وممارسة التمارين، خاصة تمارين المقاومة، للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن.

وأشار الخبراء إلى أن هذه النتائج قد تدفع الأطباء إلى إعادة التفكير في كيفية وصف هذه الأدوية، مع التركيز على متابعة تكوين الجسم (Body Composition)، وليس فقط الوزن على الميزان.

ورغم هذه المخاوف، أكد الباحثون أن أدوية GLP-1 تظل من أكثر العلاجات فعالية للسمنة حتى الآن، لكنها تتطلب إدارة دقيقة لضمان تحقيق أفضل النتائج الصحية دون آثار جانبية غير مرغوبة.