النهار
السبت 20 يونيو 2026 06:20 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟ المصاريف مبقتش تكفي.. حورية تقيم دعوى لزيادة نفقات تعليم أبنائه ترامب يصعد ضد الديمقراطيين: سياستنا أسقطت إيران عسكريًا

صحة ومرأة

أمل جديد لمرضى الأورام النادرة بعد نجاح العلاج المناعي

اورام
اورام

في إنجاز طبي لافت قد يفتح آفاقًا جديدة في علاج الأورام النادرة، نجح فريق من العلماء في تحقيق حالة شفاء لمريض يعاني من ورم عدواني في الغدة النخامية باستخدام العلاج المناعي، بعد فشل العلاجات التقليدية.

وأوضح الباحثون عبر الدراسة المنشورة مؤخراً عبر الموقع الطبي الأمريكي “Medical Daily”، أن الورم، الذي يُعد من الحالات النادرة والصعبة، لم يستجب للجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الأدوية المعتادة، ما دفع الأطباء إلى تجربة العلاج المناعي، وهو نهج حديث يعتمد على تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية.

استهداف ورم نادر وخطير

يُعرف هذا النوع من الأورام باسم ورم الغدة النخامية العدواني، وهو من الحالات التي قد تسبب اضطرابات هرمونية خطيرة وتؤثر على وظائف الجسم المختلفة، كما يصعب السيطرة عليه في المراحل المتقدمة.

كيف نجح العلاج؟

اعتمد الفريق الطبي على استخدام أدوية مناعية تُعرف باسم مثبطات نقاط التفتيش المناعية، وهي أدوية تساعد جهاز المناعة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بفعالية أكبر.

وبعد بدء العلاج، أظهرت الفحوصات تراجعًا ملحوظًا في حجم الورم، وصولًا إلى حالة هدأة كاملة، وهي نتيجة نادرة في مثل هذه الحالات.

حالة فردية لكنها واعدة

ورغم النجاح الكبير، أكد الباحثون أن هذه الحالة تمثل تجربة فردية، ولا يمكن تعميمها على جميع المرضى، إلا أنها تعطي أملًا جديدًا لإمكانية استخدام العلاج المناعي في أورام لم يكن يُعتقد سابقًا أنها تستجيب له.

أهمية الاكتشاف

ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تدفع نحو إجراء تجارب سريرية أوسع لتقييم فعالية العلاج المناعي في هذا النوع من الأورام، خاصة للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات التقليدية.

مستقبل العلاج

يشير هذا التطور إلى تحول مهم في فهم علاج الأورام، حيث لم يعد التركيز فقط على استهداف الورم نفسه، بل أيضًا على تفعيل جهاز المناعة ليكون جزءًا أساسيًا من العلاج.