النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:09 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشناوي ليس الأول.. لاعبون انتقدهم حسام حسن أمام الإعلام «أنا عايز حقي».. مدرس يكشف تفاصيل واقعة إهانته أمام الطلاب انتهت بسقوطه مغشيًا عليه منتخب مصر يختتم تدريباته لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ هاني أبو ريدة يؤكد: الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين بالفيديو.. أميرة أديب وأرسينك ومهيب يشعلون ساحة الراب في مناظرة «عايزين منا إيه» سهير عبدالقادر تعلن إقامة مهرجان «أولادنا» ودمجه مع فعاليات الملتقى بلال عطية يفوز بتذكرة طيران جائزة إلى مهرجان كان في ختام ملتقى «أولادنا» بعد تداول فيديو التعدي عليها.. الأمن يكشف حقيقة تحرش جار بسيدة في شبرا الخيمة منتخب مصر للشباب يهزم ليبيا بثنائية في تصفيات شمال أفريقيا 5 رسائل من حسام حسن قبل بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ

صحة ومرأة

اكتشاف “مسار خفي” بين الخلايا قد يغيّر فهم العلماء للأمراض والعلاج

الخلايا الخفية
الخلايا الخفية

كشف علماء عن اكتشاف مسار اتصال خفي داخل الخلايا البشرية قد يغيّر الطريقة التي يفهم بها الباحثون آليات عمل الخلايا وتواصلها، في خطوة قد تمهد لتطوير علاجات جديدة لأمراض معقدة مثل السرطان والأمراض العصبية والالتهابية.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، فإن الدراسة الجديدة تسلط الضوء على آلية دقيقة تتحكم في انتقال “الرسائل الخلوية” داخل الخلية وبين مكوناتها المختلفة، وهي عملية أساسية لضبط النشاط الجيني وإنتاج البروتينات واستجابة الخلايا للضغوط والأمراض.

وأوضح الباحثون أن هذا “المسار الخفي” يرتبط بتنظيم حركة الجزيئات والإشارات البيولوجية عبر قنوات دقيقة داخل الخلايا، وهو ما قد يفسر كيف تتمكن بعض الخلايا السرطانية من تغيير سلوكها أو مقاومة العلاج من خلال إعادة برمجة نشاطها الداخلي.

وأشار العلماء إلى أن الخلية ليست مجرد وحدة بسيطة، بل شبكة معقدة من أنظمة الاتصال الداخلية، حيث تعتمد سلامة الجسم على وصول الرسائل البيولوجية إلى وجهتها الصحيحة في الوقت المناسب، وأي خلل في هذه الشبكات قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة.

كما أظهرت الدراسات الحديثة أن بعض الأمراض قد تنشأ بسبب اضطراب “حركة الرسائل” داخل الخلية، سواء عبر تعطيل مسارات النقل أو تغيير طريقة استجابة الخلية للإشارات المحيطة بها، وهو ما يمنح الباحثين أهدافًا علاجية جديدة يمكن استغلالها مستقبلًا.

ويرى الباحثون أن فهم هذه الأنظمة الخفية قد يفتح الباب أمام جيل جديد من العلاجات الدقيقة التي تستهدف آليات التواصل الخلوي بدلًا من التركيز فقط على أعراض المرض، وهو اتجاه متصاعد في أبحاث الطب الجزيئي والطب الشخصي.

وأكد الفريق العلمي أن هذه النتائج ما تزال في مراحلها البحثية المبكرة، لكنها تمثل خطوة مهمة نحو فك الشفرات البيولوجية المعقدة التي تتحكم في صحة الإنسان وتطور الأمراض.

موضوعات متعلقة