النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 02:19 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

مقالات

ودع قلقك وعش حياتك

نهال قاسم
نهال قاسم

 

 

بقلم : نهال قاسم

 

الطاقة السلبية وما أدراك ما الطاقة السلبية التي تسبب الضيق والقلق والخوف من المستقبل وكلها من مداخل الشيطان للنفس البشرية الضعيفة والتي تؤثرعلى حياة الانسان سلباً، سؤال سألته لنفسي كتير..ليه فيه ناس مجرد رؤيتهم تتفاءل بيوم جميل ربنا ييسرلك فيه أمورك كلها، وناس تانية مجرد رؤيتها تعرف على طول أن يومك ملىء بالمشاكل والعقبات، بالتأكيد كل واحد فينا مربالتجربة دي، عن نفسي فيه ناس لوشاهدتني أحمل كيس به ملابس أوغيره، لا أرتديها ونفسي تقفل منها، ولونظرت لأكل يفضل داخل للثلاجة خارج للمطبخ حتى يفسد..الموضوع ده حيرني وقلت احتمال أكون متشائمة زيادة عن اللزوم فضلاً عن ايماني بالحسد المذكوربالقرآن..بدأت أبحث وأقرا لأفهم ما يحدث لي وربما وجدت حل لما أعاني منه.

 وبحكم دراستي في الفلسفة وشغفي بالقراءة عن الغيبيات انجذبت لموضوع العلاج بالطاقة الطاقة والبرمجة العصبية  وحاولت معرفة المزيد عنها فوجدت الآتي:-

ان الكون مليء بالطاقة التي تحيط بنا وتتأثربها أجسادنا وهي لا تقتصرعلى الانسان فحسب وإنما الحيوان والنبات والجماد وحتى وأفكارنا والفراغ لها طاقة وذبذبات تصدرعنها.

والطاقة نوعين: الأول- نوراني خيرمن الله سبحانه وتعالى وهومصدرالطاقة الإيجابية.

                  الثاني- خبيث مظلم من الشيطان الرجيم وهومصدرالطاقة السلبية.

ولأن كل انسان حوله طاقة يمكن أن تؤثرعلى الآخرين، وهوما يفسرشعورنا بالارتياح من النظرة الأولى تجاه أشخاص معينة لما تدخل حياتنا تنورها وتشيع جومن البهجة والتفاؤل وتلهمنا بأفكارجديدة نشعرمعها بأننا وجدت أنفسنا والهدف الذي طالما بحثنا عنه، وعلى العكس هناك ناس مجرد دخولها حياتنا نجد المشاكل تحيط بنا من كل مكان وجومن التشاؤم والطاقة السلبية التي تفقدك طمأنينة النفس وسلامك الداخلي.

فالناس نوعين: نوع يستنزف طاقتك ويخلي نفسيتك في الحضيض، ونوع يلهمك بأفكارجديدة ويشحنك بطاقة ايجابية تشعرمعها بأنك تتحرك للأمام وانك لقيت نفسك ووجدت هدفك في الحياة الذي طالما بحثت عنه.

وإذا كان من الصعب تغييرطريقة تعامل الآخرين معك ونظرتهم لك وحديثهم عنك، فأنت بامكانك تغييرردود أفعالك تجاه الأشخاص والمواقف المختلفة التي قد يحبطك بعضها أويصيبك بالقلق والتوتر، يمكنك ذلك من خلال تغييرطريقة تفكيرك ونظرتك للأمور، ومن خلال التحكم في أفكارك السلبية التي تكون بمثابة عقبة تحول دون تحقيق أهدافك وأحلامك.

بداية هناك من الأمورما ينبغي علينا التوقف في القلق والتفكيربشانه فالماضي (حدث وانتهى) والمستقبل (لم يحدث بعد) بينما الحاضريحدث الآن وبالتالي علينا تركيزتفكيرنا وتحفيزكل طاقتنا الداخلية عليه.

ان طاقة الانسان الداخلية غيرمحدودة، والمهم معرفة كيفية توجيهها والتحكم فيها وفي أفكارنا السلبية التي تؤثرعلى حياتنا سلباً وتعيق تقدمنا سواء في حياتنا الخاصة أوفي مجال عملنا وعلاقتنا بالناس، ومن خلال العقل الباطن يمكننا السيطرة على الأفكارالسلبية واستبدالها بأفكارايجابية بدلاً منها وذلك عبرعدة خطوات:

(1) مراقبة أفكارنا مهما بدت سخيفة وعدم الإستسلام لهذه الأفكارأوالحالة المزاجية السيئة واستبدال أي أفكارسلبية بأخرى ايجابية.

(2) إذا كان لديك عمل ما عليك انجازه أومشكلة تواجهك أوعقبات تحول دون تحقيق أهدافك لا تدع القلق والخوف من الفشل يسيطرعليك بل تخيل خروجك من المشكلة وانجازعملك بسهولة وفي وقت قصير، وأبدا التفكيرفي عدة حلول للخروج من المشكلة التي تواجهك، وكيفية انجازعملك وتخطي أي عقبات أوتأخيرمتوقع.

فإذا صدقت الفكرة وآمنت بها وأصبحت تشغل كل تفكيرك فإن العقل الباطن يقوم بتخزين هذه الفكرة في اللاوعي ودون أن تشعرسيعمل عقلك على تحقيقها بكل الوسائل الممكنة حتى يتحقق هدفك المنشود.

(3) أثبتت أحدث الدراسات أن الصلاة بخشوع تساعد الانسان على تجاوزالشعورالسلبي وتزيد من الراحة النفسية، لإن الانسان حين يصلي منطقة القلق والخوف في رأسه ينخفض نشاطها، ويرتفع نشاط مناطق الإطمئنان والسكون.

أخيراً فان الكون المليء بالطاقة التي تمد أجسامنا بالقوة والحيوية اللازمة للحياة، وفي الوقت نفسه تعمل على الحفاظ على التوازن النفسي للانسان، وبالتالي كلما اقتربنا من الله وأحسنا الثقة بالله فتحت أمامنا مغاليق الأمور، وتمكننا من التخلص من الأفكارالسلبية واستبدالها بأفكارايجابية، وبالتدريب والممارسة سوف نحقق حالة من التوازن النفسي وتصبح حياتنا أكثريهجة واشراق.