النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 05:59 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نواب يبحثون تشكيل التكتل لمواجهة الملفات الاقتصادية والتشريعية جدول ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك ضد إنبي هدى يسى : بمناسبة عيد الفطر المبارك ..إطلاق مبادرة ”صناع البسـمة ” لتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع تراجع طفيف للذهب محليًا والأسواق تترقب اليوم بيانات التضخم الأمريكية ” أنا زي الفل والموضوع خلاف على فض شراكة وبعيد عني”.. أول تعليق من جيهان الشماشرجي على اتهامها بالسرقة جامعة القاهرة التكنولوجية و«إن تي جي إيجيبت» يوقعان بروتوكولاً لتعزيز برامج الذكاء الاصطناعي رئيس جامعة العاصمة: ندعم المجمع الطبي ونرسخ قيم التعاون في رمضان وزير التموين يعلن إطلاق القافلة رقم (16) من المساعدات الإغاثية العاجلة لقطاع غزة بالتعاون مع هيئة الإغاثة الكاثوليكية عمومية فيركيم مصر للأسمدة توافق على تعديل المادة (39) من النظام الأساسي الشرق الأوسط لصناعة الزجاج تُضاعف أرباحها 5.5 مرة في 2025 «عطية» يتفقد مبادرة «مدارس بلا رواكد»...ويشيد بمهارة طلاب التعليم الفني بالجيزة الداخلية تكشف ملابسات فيديو الاعتداء على سيارة صحفية بالجيزة وتضبط المتهم

مقالات

أسامة شرشر يكتب: الحكومة تكذب حتى في رمضان !!

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

حالة صدمة كبيرة يعيشها هذا الشعب المصري العظيم الراقي من الحكومة التى فقدت كل أدوات الصدق والمصداقية حتى أصبح الكذب هو القاعدة والاستثناء هو الحقيقة حتى في شهر رمضان الكريم، بعد أن قامت الحكومة بإطلاق رصاصة الرحمة على المواطنين بزيادة أسعار المحروقات وبالذات أسعار البنزين والسولار 3 جنيهات مرة واحدة وهي زيادة لم تحدث من قبل، وكأن هذه الحكومة لا تجد برلمانا يحاسبها أو يقول لها كش ملك، ولكن كما قلنا من قبل هي حكومة البرلمان وهو برلمان الحكومة
ولك الله أيها الشعب العظيم الذي صبرت على هذه الحكومة أكثر من صبر أيوب نفسه وتحملت هذا البرلمان الذي جاء عكس إرادتك.. فبعض أعضاء البرلمان يقول (ناسبنا الحكومة) ويرفع شعار (زيتنا في دقيقنا ولا استجوابات ولا طلبات احاطة ولا أي شئ) وكله على حساب الوطن والذي يدفع الفاتورة هو المواطن المصري العظيم.
والأخطر أن مصطفى مدبولي رئيس الحكومة أعلن عن سلسلة من قرارات الحماية الاجتماعية وزيادة المرتبات لمواجهة الغلاء وارتفاع الأسعار قبل أيام وعندما حدثت الحرب الإيرانية الأمريكية لم ينتظر لرفع الأسعار لتأكل هذه الزيادات وأكثر رغم اتجاه سعر برميل البترول للانخفاض وكأنه لا أحد يفكر أو كأن الحكومة تنتظر أي فرصة لرفع الأسعار.. فالإتاوة أصبحت هي القاعدة لدى هذه الحكومة الفاشلة التى تكذب ليل نهار حتى في شهر رمضان، فهذه الحكومة قالت إنه لن يكون هناك زيادة في أسعار المحروقات حتى شهر أكتوبر ثم قررت زيادة غير مسبوقة، وقالت إنها لن تعتمد على الأموال الساخنة مرة أخرى، وها نحن نرى هروب الأموال الساخنة كما توقعنا للمرة الثالثة وهذه المرة في حدود 2 مليار دولار.
ومن العجائب أن الحكومة تقول إن قرار رفع سعر المنتجات البترولية مؤقت وأنها ستعاود النظر في التسعير وأصلا يبدو أن لجنة التسعير ليس لها أي وجود.

إن وظيفة أي حكومة هي ترتيب أولويات الإنفاق وخاصة في فترات الأزمات، ولكن حكومتنا غير الرشيدة يبدو أنها تبحث عن أي فرصة سانحة لاستنزاف جيوب المصريين الذين أصبحوا لا يمتلكون حتى الجيوب.

فرغم وعود الحكومة وتصريحاتها فإنها دائما لا تكشف عن الحقيقة إلا بعد فوات الأوان لأنها لا تستطيع أن تشعر المواطن بالأمان الاقتصادي الذي افتقده رغم أن مصر هي البلد الوحيد الآمن في منطقة الشرق الأوسط، ورغم أن نعمة الأمن والأمان لا تعادل كنوز الدنيا، ولكن الأمان الاقتصادي هو أيضا أحد مسئوليات الحكومة وأي حكومة أخرى.

وأكرر وأؤكد ما قلته (لا أمان مع هذه الحكومة طالما بقى مدبولي على رأسها) ولا نقبل من المدعين الجدد أي تبريرات أو اعتذارات.. وكفانا تصريحات.. فالكلام تعب من الكلام.
لك الله يا مصر
ولك الله أيها الشعب العظيم من هذه الحكومة الكاذبة حتى في رمضان.