النهار
الجمعة 1 مايو 2026 11:30 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين ترد على اتهامات أمريكية عن تعاونها عسكريا مع إيران مقلد وسبانو وهمام والبرادعي ابرز ضيوف ملتقي القادة والمبدعين العرب العالمي غدا السبت رئيس البرلمان العربي يهنئ ”بوطبيق” بفوزه برئاسة البرلمان الأفريقي انـتشـال جثـمــان شخص لـقـى مصرعـه غـرقًـا بالدقهلية البحرين ترفض التصريحات الإيرانية وتُدين التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة الصين تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن سي ان ان : إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الأعلى في إيران: علينا أن نحبط العدو ونهزمه في مرحلة الجهاد الاقتصادي والثقافي التعليم العالي: هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تفتح باب التقدم لبرنامج الكوادر الأكاديمية للمصانع لتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة فيلم «دخل الربيع يضحك» يحصد جائزة أفضل فيلم في ختام المهرجان الكاثوليكي كاملة أبو ذكري تُسلّم جائزة أفضل إخراج لنهي عادل عن فيلم ”دخل الربيع يضحك”

عربي ودولي

كيف أظهرت الحرب بين أمريكا وإيران الارتباك في إدارة البيت الأبيض؟

الحرب
الحرب

أكد الدكتور محمد مُحسن أبوالنور، الخبير في الشئون الإيرانية، أن المشكلة الأكبر في الحرب بين أمريكا وإيران تبدو في الجانب الأمريكي مرتبطة بما يمكن وصفه بالفجوة بين التفوق العسكري والرؤية الإستراتيجية، ذلك أن القوة الجوية الأمريكية قادرة على إلحاق أضرار واسعة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكنها لا تقدم في حد ذاتها تصورا واضحا لكيفية إنهاء الحرب أو إدارة نتائجها، ولذلك يقول ترامب إنه حقق أهدافه وإنه يريد تحالفا دوليا للسيطرة على مضيق هرمز، ويعكس ذلك الرهان الأولي على تحقيق نصر سريع عبر الضربات الجوية، دون وجود خطة متكاملة لمرحلة ما بعد القصف، وهو ما يضع واشنطن تدريجيا أمام خطر الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة، تكلفها أموالا طائلة لم تتحسب لها الإدارة الأمريكية.

وقال في تحليل له، إنه تظهر بعض المؤشرات على هذا الارتباك الإستراتيجي في قضايا لوجستية وجيوسياسية حساسة، مثل محدودية القدرة البحرية الأمريكية المتاحة لفرض السيطرة الكاملة على مضيق هرمز بعد أن قررت إيران إغلاقه، أو الضغوط التي يتعرض لها المخزون النفطي الإستراتيجي الأمريكي في ظل اضطراب أسواق الطاقة، وتضاعف سعر جالون البنزين إلى 5 دولارات، ثم إعلان أوروبا رضوخها إلى اللاعب الروسي بعد عقوباتها عليه لتعويض النقص الفادح في وارداتها من نفط الشرق الأوسط، فهذه العوامل تعكس أن الحرب، رغم تفوق واشنطن العسكري، تفتح في الوقت ذاته جبهات ضغط اقتصادية وجيوسياسية عالمية لا تقل أهمية عن الجبهة العسكرية.