النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 07:53 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تتسبب أزمة مضيق هرمز في إلغاء لقاء الرئيس الأمريكي بنظيره الصيني؟ من الخاسر في الحرب بين أمريكا وإيران؟ خبير يكشف مفاجأة بشأن المرحلة الحالية كيف أفشلت إيران مخطط الاحتلال لسقوط نظامها؟.. تفاصيل مهمة كيف أظهرت الحرب بين أمريكا وإيران الارتباك في إدارة البيت الأبيض؟ بعد مرور 17 يوماً.. كيف تبدو الحرب بين أمريكا وإيران؟ «نيويورك تايمز» تعلق على اغتيال علي لاريجاني.. ماذا قالت؟ من هو علي لاريجاني الذي يمثل عقل السياسة الإيرانية؟ محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد بالمنشآت الصحية تزامنًا مع عيد الفطر المبارك كاسبرسكي حوالي نصف الأهالي في مصر يشاركون صور وأخبار أطفالهم على الإنترنت مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية… يسعي لإبراز التراث الحضاري الإسلامي مجلس سيدات الأعمال بغرفة الإسكندرية يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول وكأس البطولة في الدورة الرمضانية بجامعة المنصورة

عربي ودولي

كيف أفشلت إيران مخطط الاحتلال لسقوط نظامها؟.. تفاصيل مهمة

الحرب
الحرب

علق الدكتور محمد مُحسن أبوالنور، الخبير في الشئون الإيرانية، على موقف إسرائيل في الحرب بين أمريكا وإيران بعد مرور حوالي 17 يوماً، موضحاً أن إسرائيل، التي تعد الفاعل الأكثر نشاطا على المستوى العملياتي، فقد حققت نجاحات تكتيكية واضحة من خلال عمليات الاغتيال والاختراقات الاستخباراتية، غير أن هذه النجاحات لا تبدو كافية لتحقيق الهدف السياسي الأوسع الذي يطرح أحيانا في الخطاب الإسرائيلي، والمتمثل في إضعاف النظام الإيراني إلى حد إسقاط، وتقسيم البلاد إلى خمس دويلات على أساس عرقي، فالتجارب التاريخية تشير إلى أن إسقاط أنظمة سياسية راسخة لا يتحقق بمجرد توسيع بنك الأهداف العسكرية، خصوصا في ظل وجود أجهزة أمنية قادرة على ضبط الداخل ومنع تحول الضغوط الخارجية إلى انفجار داخلي.

وقال في تحليل له: «هنا تبرز إحدى أبرز النقاط التي أخطأت التقديرات الأمريكية في قراءتها، وعلى رأسها طبيعة الشارع الإيراني في زمن الحرب، فقد افترضت تقديرات شخصيات مثل ليندسي جراهام، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري، وأحد المنادين بالحرب، في بداية المواجهة أن الضربات العسكرية قد تشجع على اندلاع احتجاجات واسعة ضد النظام، إلا أن الواقع يشير إلى أن السلطات الإيرانية تعاملت مع هذا الاحتمال منذ اللحظة الأولى بوصفه تهديدا أمنيا مباشرا، ففرضت سيطرة مشددة على المجال العام، وأغلقت الفضاء السياسي والإعلامي، بما في ذلك إغلاق صحيفة "هم‌ميهن" الإصلاحية، وقالت إن أي متظاهر في زمن الحرب سيتم التعامل معه على أنه خائن، مع تعبئة أنصارها في خطاب مقاومة ضد العدوان الخارجي، الذي يمثل عقدة تاريخية للأمة الإيرانية، والنتيجة أن سيناريو تحويل الحرب إلى عامل تفجير داخلي ثبت عدم جدواه ولا إمكانية تحققه».