النهار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:52 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يختتم استعداداته بوديتين قبل السفر إلى إسبانيا تموين بورسعيد يضبط لحومًا متحللة داخل ثلاجة معطلة بمطعم شهير في حي الشرق السيطرة على حريق بمنطقة الشيخ سالم بالفيوم عملاق الطاقة والترفيه.. vivo Y500 يصل مصر ببطارية 8100 مللي أمبير ومقاومة فائقة للماء محافظ الدقهلية يُطلق مبادرة توصيل أسطوانات البوتاجاز للمنازل عبر الخط الساخن (19492) بالتعاون مع شركة بوتاجاسكو لغز مجتبى خامنئي.. أسرار الظهور المستتر واستراتيجية التحكم من الظل إنفانتينو يعقد اجتماعًا طارئًا في الرباط بعد أزمة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم بين اتهامات الرباط وظلال تل أبيب.. من يقف وراء انفجار أزمة سبتة؟ الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين الرئيس عبد الفتاح السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان بنك نكست وكاف للتأمين يطلقان تحالفًا استراتيجيًا لتقديم حلول تأمينية متكاملة لعملاء البنك طرابزون سبور يحصد أول مكاسب صفقة محمد صلاح

عربي ودولي

كيف أفشلت إيران مخطط الاحتلال لسقوط نظامها؟.. تفاصيل مهمة

الحرب
الحرب

علق الدكتور محمد مُحسن أبوالنور، الخبير في الشئون الإيرانية، على موقف إسرائيل في الحرب بين أمريكا وإيران بعد مرور حوالي 17 يوماً، موضحاً أن إسرائيل، التي تعد الفاعل الأكثر نشاطا على المستوى العملياتي، فقد حققت نجاحات تكتيكية واضحة من خلال عمليات الاغتيال والاختراقات الاستخباراتية، غير أن هذه النجاحات لا تبدو كافية لتحقيق الهدف السياسي الأوسع الذي يطرح أحيانا في الخطاب الإسرائيلي، والمتمثل في إضعاف النظام الإيراني إلى حد إسقاط، وتقسيم البلاد إلى خمس دويلات على أساس عرقي، فالتجارب التاريخية تشير إلى أن إسقاط أنظمة سياسية راسخة لا يتحقق بمجرد توسيع بنك الأهداف العسكرية، خصوصا في ظل وجود أجهزة أمنية قادرة على ضبط الداخل ومنع تحول الضغوط الخارجية إلى انفجار داخلي.

وقال في تحليل له: «هنا تبرز إحدى أبرز النقاط التي أخطأت التقديرات الأمريكية في قراءتها، وعلى رأسها طبيعة الشارع الإيراني في زمن الحرب، فقد افترضت تقديرات شخصيات مثل ليندسي جراهام، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري، وأحد المنادين بالحرب، في بداية المواجهة أن الضربات العسكرية قد تشجع على اندلاع احتجاجات واسعة ضد النظام، إلا أن الواقع يشير إلى أن السلطات الإيرانية تعاملت مع هذا الاحتمال منذ اللحظة الأولى بوصفه تهديدا أمنيا مباشرا، ففرضت سيطرة مشددة على المجال العام، وأغلقت الفضاء السياسي والإعلامي، بما في ذلك إغلاق صحيفة "هم‌ميهن" الإصلاحية، وقالت إن أي متظاهر في زمن الحرب سيتم التعامل معه على أنه خائن، مع تعبئة أنصارها في خطاب مقاومة ضد العدوان الخارجي، الذي يمثل عقدة تاريخية للأمة الإيرانية، والنتيجة أن سيناريو تحويل الحرب إلى عامل تفجير داخلي ثبت عدم جدواه ولا إمكانية تحققه».