النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 05:09 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تبدأ مسحًا سيزميًا جديدًا غرب الصحراء الغربية 49 دولة و10 آلاف مشاركة.. حصاد 3 نسخ من مسابقة الرئاسة الأفريقية للذكاء الاصطناعي بعد اختياره ضمن أفضل حكام بطولة العالم.. «شباب المنوفية» تكرّم بطل الكاراتيه محمود القصراوي الفيوم تبحث الاستعانة بالبريد في تحصيل الرسوم وتوصيل المستندات الحكومية وسط حالة من الحزن.. تشييع جثمان سيد عيد أحد ضحايا حادث تصادم المصريين بالسعودية في الفيوم انتقامًا من النبطشي بسبب خلافات قديمة.. ضبط المتهم بإشعال حريق داخل مجلس قروي بقنا بتكلفة 50 مليون جنيه.. إعادة تأهيل محطة صرف صحي بالمنوفية لخدمة 500 ألف مواطن مصر وقطر تبحثان تعزيز التعاون السياحي وزيادة حركة الزائرين بين البلدين 300 عرضًا من 16 محافظة.. الثقافة تطلق أول مهرجان قومي للمسرح المدرسي في نوفمبر الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية: الأزهر «البيت الكبير» للأمة الإسلامية وحصن الوسطية والاعتدال وقبول الآخر «وفاءً لأصحاب البصمات المضيئة».. تعليم جنوب سيناء يحتفي بقياداته المحالة للتقاعد ويثمّن سنوات العطاء ”كُن مؤمنًا”.. تجارة بني سويف تنظم خامس فعاليات الأسبوع الدعوي السادس والعشرين

عربي ودولي

«نيويورك تايمز» تعلق على اغتيال علي لاريجاني.. ماذا قالت؟

علي لاريجاني
علي لاريجاني

علقت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، على اغتيال علي لاريجاني، المسؤول الأمني الأعلى بإيران، موضحة أن اغتياله في غارة جوية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، يمهد الطريق أمام الجيش الإيراني لتعزيز قبضته على النظام الحاكم، وقالت الصحيفة، إن لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كان الزعيم الفعلي للبلاد، ومعروفًا بقدرته على التوفيق بين العناصر العسكرية المتشددة والفصائل السياسية الأكثر اعتدالًا، بعد أن أسفرت غارات جوية أمريكية إسرائيلية عن مقتل قيادات عليا في الحكومة والجيش في بداية الحرب.

وكان لاريجاني معروفًا بثقة المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي اغتيل مع بداية الحملة الأمريكية الإسرائيلية، أواخر الشهر الماضي. وتزايدت مسؤوليات لاريجاني باطراد، خلال الأشهر القليلة الماضية، بما في ذلك الإشراف على مواجهة المتظاهرين المناهضين للحكومة في يناير، كما تولى التنسيق مع الحلفاء والجيران، وأعد إيران لمواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة.

ورغم كونه سياسيًا محافظًا مخضرمًا، عرف لاريجاني ببراجماتيته النسبية في نظام بات يهيمن عليه المتشددون. وذكرت «نيويورك تايمز» هذا الأسبوع، أنه كان يسعى داخليًا لتعيين مرشد أعلى معتدل خلفًا لخامنئي. إلا أنه خسر هذا النقاش، واختير ابن المرشد الراحل مجتبى خامنئي، ليخلف والده.

وفي معرض حديثه عن اغتيال لاريجاني، قال حميد رضا عزيزي، الخبير في الشؤون الأمنية الإيرانية بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، وهو مركز أبحاث: "هذا يعني مزيدًا من عسكرة النظام، وأشار عزيزي إلى أن مهارات لاريجاني كانت ستكون أساسية في بناء توافق في الآراء بين النخب في أعقاب الحرب. قال: «الآن وقد بات كل شيء في أيدي النخبة العسكرية، يصعب تصور كيف يمكنهم، إن استطاعوا، التوصل إلى أفكار، أو حتى إبداء مرونة كافية لقبول أفكار الطرف الآخر لإنهاء الحرب».

كما أعرب عزيزي عن حيرته إزاء إستراتيجية إسرائيل في تصفية كبار الشخصيات السياسية الإيرانية، وأضاف: «في عملية تقليص النخب هذه، كلما أزيلت طبقة، كانت الطبقة التي تليها أكثر تشددًا».