النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:02 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أذربيجان والصين يشددان على أهمية تضافر الجهود لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة أذربيجان وطاجيكستان يبحثان تعزيز التعاون في إطار المنظمات الإقليمية والدولية رئيس أذرببجان وأمير قطر يبحثان أنشطة اللجنة الحكومية المشتركة الرعاية الصحية بجنوب سيناء في قلب الحدث الرياضي العالمي.. وفريق الهيئة يتصدر منافسات IRONMAN 70.3 بشرم الشيخ وفاة شيخ صوفي من الفيوم إثر سكتة قلبية مفاجئة خلال حلقة ذكر ببني سويف بعد 4 أيام داخل المستشفى.. وفاة التلميذ محمد متأثرًا بإصابته في حادث انقلاب تروسيكل طلاب بالفيوم اللواء احمد جبر رئيسا لمدينة الغردقة وزير الأوقاف ومحافظ الإسماعيلية يشهدان ندوة «تحصين» لتعزيز وعي النشء وحماية مستقبل الأطفال غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا بعد وفاة طالب ببورسعيد.. كيف يؤثر الأمفيتامين على الجسم؟ غدا.. فنون الأوبرا بدمنهور يعقد ندوة ”علاقة الفن التشكيلى بالمسرح الراقص - تجربة الفنان المخرج وليد عونى” ناصر منسي يقود الزمالك للفوز على الجيش الرواندي في دوري أبطال إفريقيا

مقالات

ماهر مقلد يكتب: حزب الله.. أى قرار؟

ماهر مقلد
ماهر مقلد

بعد دخول حزب الله فى الحرب الدائرة بين اسرائيل وايران ما الذى ينتظر لبنان؟ لماذا لم يلتزم حزب الله بالقرار الاصعب وهو عدم الدخول فى المواجهة؟ لضمان الاستقرار. لبنان اليوم ليس مجرد "ساحة مساندة" كما كان في السابق، بل أصبح في قلب العاصفة مباشرة. الاقتصاد الذي كان يصارع للبقاء دخل مرحلة "اقتصاد الحرب"، والدبلوماسية الدولية تجد نفسها أمام معضلة إما إنقاذ ما تبقى من مؤسسات الدولة اللبنانية أو ترك الساحة لمواجهة مفتوحة بين إيران وإسرائيل على أرض لبنان.

صحيح ان اسرائيل لم تتوقف فى اى لحظة عن مهاجمة قواعد الحرب وقياداته فى كل مناطق لبنان وكان الحزب يضبط النفس بعد أن فقد التوازن العسكرى.

قبل الحرب الامريكية الاسرائلية على ايران خرج الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وقال إن الحزب لن يقف على الحياد فى حال تعرض ايران للضرب. البعض كان يعتقد انها رسالة لا اكثر لكن اليوم تحول لبنان من ليس مجرد "ساحة مساندة" كما كان في السابق، بل أصبح في قلب العاصفة مباشرة. الاقتصاد الذي كان يصارع للبقاء دخل مرحلة "اقتصاد الحرب"، والدبلوماسية الدولية تجد نفسها أمام معضلة: إما إنقاذ ما تبقى من مؤسسات الدولة اللبنانية أو ترك الساحة لمواجهة مفتوحة بين إيران وإسرائيل على أرض لبنان.

غضب عارم فى لبنان بسبب الحرب. عشرات الآلاف من أبناء الجنوب نزحوا بعد أن هدّدت اسرائيل بضرورة إخلاء المناطق الجنوبية مما يعنى أنها ستخلى الجنوب من السكان تمهيدا لاحتلاله او حرب برية.

هل استعد لبنان لهذا؟ بكل تأكيد لا وهو الآن على المستوى الشعبى والرسمي يواجه الحرب التى لم يخطط لها.

حزب الله سيواجه أياما قاسية وإن اسرائيل تهدد باليد الطولى والانتقام.

القوى السياسية فى لبنان أصبحت ضد الحزب وتحمله المسئولية الكاملة عن هذا الوضع.

وأمريكا تطالب الدولة اللبنانية بتصنيف الحزب على انه منظمة ارهابية وهو مأزق كبير لا يمكن ان تقدم عليه الدولة وهى معادلة صعبة.

الحرب على لبنان تأتى فى وقت كانت مظاهر التعافي للاقتصاد اللبنانى قد بدأت وحركة السياحة واعدة لكن كل هذا أصبح فى طى النسيان، والنازحون يملأون المدارس.

اسرائيل عدو لكن هذا لا يبرر للحزب جر لبنان الى حرب دون سبب داخلى وان يكون قرار الحرب بعهدة الجيش اللبنانى.