النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 09:56 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

صحة ومرأة

أمل جديد لمرضى السرطان.. التمارين الرياضية تقلل التعب وتحسن الطاقة

مريضة سرطان
مريضة سرطان

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة برنامج منتظم من التمارين الرياضية لمدة 12 أسبوعًا يمكن أن يساعد بشكل ملحوظ في تقليل الإرهاق المرتبط بالسرطان، وهو أحد أكثر الأعراض شيوعًا وإزعاجًا لدى المرضى خلال العلاج وبعده.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أظهرت النتائج أن المرضى الذين التزموا ببرنامج تدريبي يعتمد على التمارين الهوائية وتمارين القوة شهدوا تحسنًا واضحًا في مستويات الطاقة وتقليل الشعور بالتعب مقارنة بمن لم يمارسوا النشاط البدني المنتظم.

وأوضح الباحثون أن الإرهاق المرتبط بالسرطان يختلف عن التعب العادي، إذ يمكن أن يستمر لفترات طويلة ويؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، حتى بعد انتهاء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

وأشار العلماء إلى أن التمارين الرياضية تساعد على تحسين كفاءة القلب والرئتين والعضلات، كما تقلل الالتهابات وتحسن الحالة النفسية والنوم، وهي عوامل تلعب دورًا مهمًا في تخفيف الإرهاق المزمن لدى المرضى.

كما أوضحت الدراسة أن البرنامج التدريبي لم يكن معقدًا أو عالي الشدة، بل اعتمد على أنشطة شائعة مثل المشي السريع وتمارين المقاومة الخفيفة، ما يجعله قابلًا للتطبيق لدى عدد كبير من المرضى تحت إشراف طبي مناسب.

ويرى الباحثون أن دمج النشاط البدني ضمن خطط علاج السرطان قد يصبح جزءًا أساسيًا من الرعاية الداعمة للمرضى، بدلًا من التركيز فقط على العلاجات الدوائية التقليدية.

وأكد الفريق العلمي أن التمارين يجب أن تُصمم وفقًا للحالة الصحية لكل مريض، مع مراعاة نوع السرطان ومرحلة العلاج والقدرة البدنية، لتجنب الإجهاد الزائد أو المضاعفات المحتملة.

كما شدد الباحثون على أن هذه النتائج تضيف دليلًا جديدًا على أهمية النشاط البدني في تحسين الصحة الجسدية والنفسية لمرضى السرطان، وربما المساهمة في تحسين التعافي على المدى الطويل.

موضوعات متعلقة