النهار
الخميس 14 مايو 2026 11:04 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة النائب أسامة شرشر.. (لقاء في حب مصر) يجمع الوزراء والنواب على مائدة واحدة دراسة صادمة: خطر أمراض القلب قد يبدأ قبل الولادة داخل الرحم ديشامب يعلن قائمة فرنسا لكأس العالم 2026.. مفاجآت كبرى واستبعاد كامافينجا أمل جديد لعلاج الاكتئاب.. عدسات تلامس العين وتحفّز الدماغ مباشرة اكتشاف يغير علاج هشاشة العظام تمامًا بعد نتائج تجربة ضخمة طب الجراحة يتغير.. نموذج جديد قد يقلل المضاعفات وينقذ الأرواح كيف يتنبأ الدماغ بالمستقبل؟ دراسة تكشف دور المخيخ في التوقيت تفشي الحصبة يثير القلق عالميًا مع تزايد الإصابات بين غير المطعمين وزير التعليم: 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الثانوية داخل مجمعات...ولا تهاون مع أي تجاوزات دراسة تكشف كيف يعيد الدماغ التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة أمل جديد لمرضى السرطان.. التمارين الرياضية تقلل التعب وتحسن الطاقة نوير يقترب من العودة لمنتخب ألمانيا قبل كأس العالم 2026 بعد ضمه للقائمة الأولية

صحة ومرأة

أمل جديد لمرضى السرطان.. التمارين الرياضية تقلل التعب وتحسن الطاقة

مريضة سرطان
مريضة سرطان

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة برنامج منتظم من التمارين الرياضية لمدة 12 أسبوعًا يمكن أن يساعد بشكل ملحوظ في تقليل الإرهاق المرتبط بالسرطان، وهو أحد أكثر الأعراض شيوعًا وإزعاجًا لدى المرضى خلال العلاج وبعده.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أظهرت النتائج أن المرضى الذين التزموا ببرنامج تدريبي يعتمد على التمارين الهوائية وتمارين القوة شهدوا تحسنًا واضحًا في مستويات الطاقة وتقليل الشعور بالتعب مقارنة بمن لم يمارسوا النشاط البدني المنتظم.

وأوضح الباحثون أن الإرهاق المرتبط بالسرطان يختلف عن التعب العادي، إذ يمكن أن يستمر لفترات طويلة ويؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، حتى بعد انتهاء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

وأشار العلماء إلى أن التمارين الرياضية تساعد على تحسين كفاءة القلب والرئتين والعضلات، كما تقلل الالتهابات وتحسن الحالة النفسية والنوم، وهي عوامل تلعب دورًا مهمًا في تخفيف الإرهاق المزمن لدى المرضى.

كما أوضحت الدراسة أن البرنامج التدريبي لم يكن معقدًا أو عالي الشدة، بل اعتمد على أنشطة شائعة مثل المشي السريع وتمارين المقاومة الخفيفة، ما يجعله قابلًا للتطبيق لدى عدد كبير من المرضى تحت إشراف طبي مناسب.

ويرى الباحثون أن دمج النشاط البدني ضمن خطط علاج السرطان قد يصبح جزءًا أساسيًا من الرعاية الداعمة للمرضى، بدلًا من التركيز فقط على العلاجات الدوائية التقليدية.

وأكد الفريق العلمي أن التمارين يجب أن تُصمم وفقًا للحالة الصحية لكل مريض، مع مراعاة نوع السرطان ومرحلة العلاج والقدرة البدنية، لتجنب الإجهاد الزائد أو المضاعفات المحتملة.

كما شدد الباحثون على أن هذه النتائج تضيف دليلًا جديدًا على أهمية النشاط البدني في تحسين الصحة الجسدية والنفسية لمرضى السرطان، وربما المساهمة في تحسين التعافي على المدى الطويل.

موضوعات متعلقة