النهار
الأحد 28 يونيو 2026 03:27 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

صحة ومرأة

بصمة الحمض النووي للأورام.. مفتاح جديد لتحديد خطورة السرطان بدقة

السرطان
السرطان

كشفت دراسة علمية حديثة عن تطوير طريقة جديدة لتحليل “البصمات الجينية” للأورام السرطانية، ما قد يساعد الأطباء على فهم أفضل لطبيعة كل ورم على حدة، والتنبؤ بمسار المرض واستجابة المريض للعلاج بشكل أكثر دقة من الأساليب التقليدية.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، توصل الباحثون إلى أن كل ورم سرطاني يمتلك مزيجًا فريدًا من التغيرات الجينية الموروثة والمكتسبة، تؤثر على سلوك الخلايا السرطانية وقدرتها على النمو والانتشار.

وأوضح العلماء أن هذا النهج الجديد يعتمد على تحليل مدى تأثر المسارات الحيوية داخل الخلايا السرطانية، وليس فقط رصد الطفرات الجينية الفردية، وهو ما يسمح بتكوين “صورة شاملة” عن طبيعة الورم بدلًا من النظر إليه ككتلة واحدة من الخلايا المتشابهة.

وأشار الباحثون إلى أن الاختلافات الجينية بين المرضى قد تفسر سبب استجابة بعض الأشخاص للعلاج بشكل جيد، بينما لا يحقق آخرون النتائج نفسها رغم تشابه نوع السرطان ومرحلته السريرية.

وتشير الدراسة إلى أن هذه البصمات الجينية يمكن أن تُستخدم مستقبلًا في تطوير أدوات دقيقة لتصنيف الأورام وتحديد خطط علاج مخصصة لكل مريض، بما يعزز مفهوم “الطب الشخصي” في علاج السرطان.

كما أوضح الفريق العلمي أن فهم البنية الجينية لكل ورم قد يساعد في تحديد نقاط الضعف داخل الخلايا السرطانية، وبالتالي اختيار العلاجات الأكثر فاعلية التي تستهدف هذه الثغرات تحديدًا.

ويرى الباحثون أن هذا التقدم يمثل خطوة مهمة نحو تحسين دقة التشخيص والعلاج، وتقليل الاعتماد على العلاجات العامة، خاصة في الحالات التي تختلف فيها استجابة المرضى بشكل كبير لنفس البروتوكول العلاجي.

وأكدوا أن العمل ما يزال في مراحله البحثية، لكن النتائج الأولية تشير إلى إمكانية استخدام هذه التقنية مستقبلًا كأداة أساسية في اتخاذ القرار العلاجي داخل أقسام الأورام.

موضوعات متعلقة