النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 09:48 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
علي ماهر يعلن قائمة منتخب مصر لمواجهتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 الصحة: 125 مصابًا و7 وفيات في حادث قطار العياط.. وخروج 71 مصابًا بعد تحسن حالتهم التليماتيكس تقود ثورة التأمين على السيارات عالميًا وتعيد تسعير المخاطر يوسف حسن يحصد ذهبية التايكوندو في أولمبياد الشباب بداكار 2026 محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على ألانيا ويصعد لوصافة الدوري التركي موعد مباراة الأهلي القادمة أمام بيراميدز فى الدوري المصري والقناة الناقلة إبراهيم عادل يتألق في انتصار نوردشيلاند الكبير على راندرز في الدوري السويسري تألق مصري جديد.. ناشئات منتخب الجمباز الفني يتأهلن لنهائيات الفرق في أولمبياد الشباب علي ماهر يُعلن تشكيل جهازه المعاون في منتخب مصر الأهلي يكشف آخر تطورات إصابة أحمد نبيل كوكا ومحمد عبد الله وفد من جامعة القاهرة يشارك في المؤتمر الطبي الدولي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة البرلمان العربي يدين هجمات الحوثيين على الرياض ومحاولة استهداف أرامكو

صحة ومرأة

ليس الألياف وحدها.. علماء يكتشفون دورًا جديدًا للبروتينات النباتية في تعزيز صحة الأمعاء

البروتينات النباتية
البروتينات النباتية

كشفت دراسة حديثة أن بعض البروتينات النباتية التي لم تحظ باهتمام كبير من قبل قد تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الأمعاء، من خلال دعم نمو البكتيريا النافعة وتحسين توازن الميكروبيوم، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على المناعة، والتمثيل الغذائي، وصحة القلب.

وأوضح الباحثون أن الفوائد الصحية للأنظمة الغذائية النباتية كانت تُعزى تقليديًا إلى الألياف الغذائية والمركبات النباتية (الفايتوكيميكالز)، إلا أن النتائج الجديدة تشير إلى أن البروتينات النباتية نفسها قد تمتلك تأثيرات مباشرة في ميكروبات الأمعاء، وهو جانب لم يكن محل اهتمام كافٍ في الدراسات السابقة.

البروتينات تغذي البكتيريا المفيدة

أظهرت الدراسة أن بعض البروتينات الموجودة في الأغذية النباتية تصل إلى الأمعاء الغليظة دون أن تُهضم بالكامل، حيث تستخدمها البكتيريا النافعة كمصدر للغذاء، لتنتج بعدها مركبات مفيدة مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تساعد في الحفاظ على سلامة بطانة الأمعاء، وتقليل الالتهابات، ودعم وظائف الجهاز المناعي.

ليست كل البروتينات النباتية متشابهة

وأشار الباحثون إلى أن تأثير البروتينات يختلف باختلاف مصدرها النباتي وتركيبها الكيميائي، إذ تمتلك بعض البروتينات قدرة أكبر على تحفيز نمو أنواع معينة من البكتيريا المفيدة مقارنة بغيرها.

ويرى الفريق أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلًا في تطوير أغذية وظيفية ومنتجات غذائية مصممة لدعم صحة الأمعاء بصورة أكثر دقة، اعتمادًا على نوع البروتين المستخدم، وليس فقط على محتوى الألياف.

فوائد تمتد إلى ما هو أبعد من الهضم

وأكد الباحثون أن الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء لا يقتصر على تحسين عملية الهضم، بل يرتبط أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مثل السمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، واضطرابات المناعة، نتيجة الدور المحوري الذي تلعبه بكتيريا الأمعاء في تنظيم الالتهابات والعمليات الأيضية داخل الجسم.

الحاجة إلى مزيد من الدراسات

وشدد فريق البحث على أن النتائج تمثل خطوة مهمة لفهم العلاقة بين البروتينات النباتية وميكروبيوم الأمعاء، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتحديد أنواع البروتينات الأكثر فائدة والكميات المناسبة للحصول على أفضل تأثير صحي لدى الإنسان.