النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:36 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يستقبل رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا لبحث التعاون المشترك نبيل فهمي يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية اللبناني لبحث التطورات الإقليمية بطريرك الأقباط الكاثوليك للناجحين في الثانوية العامة: النجاح ثمرة الاجتهاد.. ولغير الموفقين: لا تفقدوا الرجاء «لما الأب والبنت يجتمعوا في أغنية واحدة».. أحمد سعد يطلق أغنية جديدة مع جودي رابطة الأندية تعلن موعد ومكان قرعة الدوري طفرة عالمية في بناء ناقلات النفط والكيماويات.. عقود بمليارات الدولارات وقفزة تاريخية في أسعار السفن رئيس الطائفة الإنجيلية يستقبل القائم بالأعمال والملحق السياسي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة اندلاع حريق في سفن غاز مسال بمحطة إسالة دمياط.. ووزارة البترول تتابع الموقف وتُعد بيانًا رسميًا هيدروجيل ذكي جديد يسرّع التئام الجروح دون مضادات حيوية ليفربول يحدد بديل محمد صلاح.. وباريس سان جيرمان يطلب 164 مليون يورو لماذا يعاني مرضى الصرع من ضعف الذاكرة؟ دراسة تقدم الإجابة لأول مرة إطلاق 3 تماسيح نيلية من الجيزة والغردقة والقليوبية إلى بحيرة ناصر.. القصة الكاملة

صحة ومرأة

ليس الألياف وحدها.. علماء يكتشفون دورًا جديدًا للبروتينات النباتية في تعزيز صحة الأمعاء

البروتينات النباتية
البروتينات النباتية

كشفت دراسة حديثة أن بعض البروتينات النباتية التي لم تحظ باهتمام كبير من قبل قد تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الأمعاء، من خلال دعم نمو البكتيريا النافعة وتحسين توازن الميكروبيوم، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على المناعة، والتمثيل الغذائي، وصحة القلب.

وأوضح الباحثون أن الفوائد الصحية للأنظمة الغذائية النباتية كانت تُعزى تقليديًا إلى الألياف الغذائية والمركبات النباتية (الفايتوكيميكالز)، إلا أن النتائج الجديدة تشير إلى أن البروتينات النباتية نفسها قد تمتلك تأثيرات مباشرة في ميكروبات الأمعاء، وهو جانب لم يكن محل اهتمام كافٍ في الدراسات السابقة.

البروتينات تغذي البكتيريا المفيدة

أظهرت الدراسة أن بعض البروتينات الموجودة في الأغذية النباتية تصل إلى الأمعاء الغليظة دون أن تُهضم بالكامل، حيث تستخدمها البكتيريا النافعة كمصدر للغذاء، لتنتج بعدها مركبات مفيدة مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تساعد في الحفاظ على سلامة بطانة الأمعاء، وتقليل الالتهابات، ودعم وظائف الجهاز المناعي.

ليست كل البروتينات النباتية متشابهة

وأشار الباحثون إلى أن تأثير البروتينات يختلف باختلاف مصدرها النباتي وتركيبها الكيميائي، إذ تمتلك بعض البروتينات قدرة أكبر على تحفيز نمو أنواع معينة من البكتيريا المفيدة مقارنة بغيرها.

ويرى الفريق أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلًا في تطوير أغذية وظيفية ومنتجات غذائية مصممة لدعم صحة الأمعاء بصورة أكثر دقة، اعتمادًا على نوع البروتين المستخدم، وليس فقط على محتوى الألياف.

فوائد تمتد إلى ما هو أبعد من الهضم

وأكد الباحثون أن الحفاظ على توازن ميكروبيوم الأمعاء لا يقتصر على تحسين عملية الهضم، بل يرتبط أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، مثل السمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، واضطرابات المناعة، نتيجة الدور المحوري الذي تلعبه بكتيريا الأمعاء في تنظيم الالتهابات والعمليات الأيضية داخل الجسم.

الحاجة إلى مزيد من الدراسات

وشدد فريق البحث على أن النتائج تمثل خطوة مهمة لفهم العلاقة بين البروتينات النباتية وميكروبيوم الأمعاء، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتحديد أنواع البروتينات الأكثر فائدة والكميات المناسبة للحصول على أفضل تأثير صحي لدى الإنسان.