النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 03:54 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

صحة ومرأة

بديل للجراحة؟ علاج مناعي تجريبي يحقق نجاحًا في سرطان المثانة عالي الخطورة

سرطان المثانه
سرطان المثانه

كشفت دراسة دولية بقيادة مايو كلينك عن نتائج واعدة لعلاج مناعي تجريبي قد يساعد المرضى المصابين بـسرطان المثانة عالي الخطورة غير الغازي للعضلات على تجنب استئصال المثانة بالكامل، مع الحفاظ على السيطرة على المرض لفترات طويلة. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية The Lancet Oncology.

ويُعد استئصال المثانة العلاج التقليدي للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج القياسي، إلا أن هذه الجراحة تُحدث تغيرًا جذريًا في جودة الحياة، لذلك يسعى الباحثون إلى تطوير بدائل فعالة تحافظ على المثانة دون التأثير في فرص الشفاء.

أكثر من عامين دون عودة السرطان

أظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجربة السريرية أن العلاج المناعي التجريبي مكّن نسبة كبيرة من المرضى من الاحتفاظ بالمثانة، كما ظل كثير منهم خالين من السرطان لأكثر من عامين بعد بدء العلاج، وهي نتائج اعتبرها الباحثون مشجعة لهذه الفئة من المرضى. كما كانت الآثار الجانبية في معظمها خفيفة إلى متوسطة الشدة ويمكن التعامل معها.

بديل محتمل للجراحة

وأوضح الباحثون أن العلاج يهدف إلى تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية داخل المثانة، مما قد يوفر خيارًا علاجيًا يحافظ على العضو بدلاً من اللجوء مباشرة إلى الاستئصال الجراحي لدى المرضى المناسبين.

وأشار الفريق إلى أن الحفاظ على المثانة لا يقتصر على تحسين جودة الحياة، بل قد يقلل أيضًا من المضاعفات المرتبطة بالجراحة الكبرى وإعادة بناء المسالك البولية.

من هم المرضى المستفيدون؟

استهدفت الدراسة مرضى سرطان المثانة غير الغازي للعضلات عالي الخطورة، وهي مرحلة يكون فيها الورم محصورًا في البطانة الداخلية للمثانة، لكنه يحمل خطرًا مرتفعًا للعودة أو التطور إلى مراحل أكثر خطورة إذا لم تتم السيطرة عليه.

ويحتاج هؤلاء المرضى غالبًا إلى علاجات مكثفة، خاصة إذا لم يستجيبوا للعلاج القياسي داخل المثانة، وقد يكون استئصال المثانة هو الخيار العلاجي المعتاد في هذه الحالات.

ما زال يحتاج إلى متابعة طويلة

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن العلاج لا يزال يحتاج إلى متابعة طويلة الأمد لتقييم مدى استمرارية الاستجابة وتأثيره على معدلات البقاء على قيد الحياة، قبل أن يصبح جزءًا من الممارسات العلاجية الروتينية على نطاق واسع. كما شددوا على أن اختيار العلاج الأنسب يجب أن يتم وفق تقييم طبي متخصص لكل حالة على حدة.

موضوعات متعلقة