النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 10:06 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفراعنة يقهرون تونس في النهائي.. ويكتبون ريمونتادا التتويج محافظ قنا يشهد حفل تأبين الراحلة ناهد الضوي مدير مؤسسة أنشطة الفتيات تشيتوسي نوجوتشي: حمايتنا للنظم البيئية تعني الحفاظ على الأصول الاقتصادية في أول أيام الدراسة.. مدير «تعليم الجيزة» يتابع انتظام الدراسة في 11 مدرسة...صور نبيل فهمي يدين الاعتداءات على المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية جامعة عين شمس تحسم الجدل حول مصروفات كلية البنات: الـ20 ألف جنيه للمؤهلات العليا أمن عدن يضرب بيد القانون.. ضبط 52 قضية و73 متهماً خلال أسبوع مجلس الوزراء اليمني يناقش تداعيات التصعيد الحوثي ويتخذ عدد من الإجراءات لتعزيز الاستجابة الحكومية للتطورات الزمالك يكتسح بطل جيبوتي بثلاثية السعيد في الشوط الأول دورتموند يضرب باديربورن بثلاثية ويواصل بدايته القوية في الدوري الألماني مرموش أساسي مع توتنهام أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية

صحة ومرأة

بديل للجراحة؟ علاج مناعي تجريبي يحقق نجاحًا في سرطان المثانة عالي الخطورة

سرطان المثانه
سرطان المثانه

كشفت دراسة دولية بقيادة مايو كلينك عن نتائج واعدة لعلاج مناعي تجريبي قد يساعد المرضى المصابين بـسرطان المثانة عالي الخطورة غير الغازي للعضلات على تجنب استئصال المثانة بالكامل، مع الحفاظ على السيطرة على المرض لفترات طويلة. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية The Lancet Oncology.

ويُعد استئصال المثانة العلاج التقليدي للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج القياسي، إلا أن هذه الجراحة تُحدث تغيرًا جذريًا في جودة الحياة، لذلك يسعى الباحثون إلى تطوير بدائل فعالة تحافظ على المثانة دون التأثير في فرص الشفاء.

أكثر من عامين دون عودة السرطان

أظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجربة السريرية أن العلاج المناعي التجريبي مكّن نسبة كبيرة من المرضى من الاحتفاظ بالمثانة، كما ظل كثير منهم خالين من السرطان لأكثر من عامين بعد بدء العلاج، وهي نتائج اعتبرها الباحثون مشجعة لهذه الفئة من المرضى. كما كانت الآثار الجانبية في معظمها خفيفة إلى متوسطة الشدة ويمكن التعامل معها.

بديل محتمل للجراحة

وأوضح الباحثون أن العلاج يهدف إلى تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية داخل المثانة، مما قد يوفر خيارًا علاجيًا يحافظ على العضو بدلاً من اللجوء مباشرة إلى الاستئصال الجراحي لدى المرضى المناسبين.

وأشار الفريق إلى أن الحفاظ على المثانة لا يقتصر على تحسين جودة الحياة، بل قد يقلل أيضًا من المضاعفات المرتبطة بالجراحة الكبرى وإعادة بناء المسالك البولية.

من هم المرضى المستفيدون؟

استهدفت الدراسة مرضى سرطان المثانة غير الغازي للعضلات عالي الخطورة، وهي مرحلة يكون فيها الورم محصورًا في البطانة الداخلية للمثانة، لكنه يحمل خطرًا مرتفعًا للعودة أو التطور إلى مراحل أكثر خطورة إذا لم تتم السيطرة عليه.

ويحتاج هؤلاء المرضى غالبًا إلى علاجات مكثفة، خاصة إذا لم يستجيبوا للعلاج القياسي داخل المثانة، وقد يكون استئصال المثانة هو الخيار العلاجي المعتاد في هذه الحالات.

ما زال يحتاج إلى متابعة طويلة

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن العلاج لا يزال يحتاج إلى متابعة طويلة الأمد لتقييم مدى استمرارية الاستجابة وتأثيره على معدلات البقاء على قيد الحياة، قبل أن يصبح جزءًا من الممارسات العلاجية الروتينية على نطاق واسع. كما شددوا على أن اختيار العلاج الأنسب يجب أن يتم وفق تقييم طبي متخصص لكل حالة على حدة.

موضوعات متعلقة