النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:36 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية يستقبل رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا لبحث التعاون المشترك نبيل فهمي يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية اللبناني لبحث التطورات الإقليمية بطريرك الأقباط الكاثوليك للناجحين في الثانوية العامة: النجاح ثمرة الاجتهاد.. ولغير الموفقين: لا تفقدوا الرجاء «لما الأب والبنت يجتمعوا في أغنية واحدة».. أحمد سعد يطلق أغنية جديدة مع جودي رابطة الأندية تعلن موعد ومكان قرعة الدوري طفرة عالمية في بناء ناقلات النفط والكيماويات.. عقود بمليارات الدولارات وقفزة تاريخية في أسعار السفن رئيس الطائفة الإنجيلية يستقبل القائم بالأعمال والملحق السياسي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة اندلاع حريق في سفن غاز مسال بمحطة إسالة دمياط.. ووزارة البترول تتابع الموقف وتُعد بيانًا رسميًا هيدروجيل ذكي جديد يسرّع التئام الجروح دون مضادات حيوية ليفربول يحدد بديل محمد صلاح.. وباريس سان جيرمان يطلب 164 مليون يورو لماذا يعاني مرضى الصرع من ضعف الذاكرة؟ دراسة تقدم الإجابة لأول مرة إطلاق 3 تماسيح نيلية من الجيزة والغردقة والقليوبية إلى بحيرة ناصر.. القصة الكاملة

صحة ومرأة

بديل للجراحة؟ علاج مناعي تجريبي يحقق نجاحًا في سرطان المثانة عالي الخطورة

سرطان المثانه
سرطان المثانه

كشفت دراسة دولية بقيادة مايو كلينك عن نتائج واعدة لعلاج مناعي تجريبي قد يساعد المرضى المصابين بـسرطان المثانة عالي الخطورة غير الغازي للعضلات على تجنب استئصال المثانة بالكامل، مع الحفاظ على السيطرة على المرض لفترات طويلة. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية The Lancet Oncology.

ويُعد استئصال المثانة العلاج التقليدي للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاج القياسي، إلا أن هذه الجراحة تُحدث تغيرًا جذريًا في جودة الحياة، لذلك يسعى الباحثون إلى تطوير بدائل فعالة تحافظ على المثانة دون التأثير في فرص الشفاء.

أكثر من عامين دون عودة السرطان

أظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجربة السريرية أن العلاج المناعي التجريبي مكّن نسبة كبيرة من المرضى من الاحتفاظ بالمثانة، كما ظل كثير منهم خالين من السرطان لأكثر من عامين بعد بدء العلاج، وهي نتائج اعتبرها الباحثون مشجعة لهذه الفئة من المرضى. كما كانت الآثار الجانبية في معظمها خفيفة إلى متوسطة الشدة ويمكن التعامل معها.

بديل محتمل للجراحة

وأوضح الباحثون أن العلاج يهدف إلى تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية داخل المثانة، مما قد يوفر خيارًا علاجيًا يحافظ على العضو بدلاً من اللجوء مباشرة إلى الاستئصال الجراحي لدى المرضى المناسبين.

وأشار الفريق إلى أن الحفاظ على المثانة لا يقتصر على تحسين جودة الحياة، بل قد يقلل أيضًا من المضاعفات المرتبطة بالجراحة الكبرى وإعادة بناء المسالك البولية.

من هم المرضى المستفيدون؟

استهدفت الدراسة مرضى سرطان المثانة غير الغازي للعضلات عالي الخطورة، وهي مرحلة يكون فيها الورم محصورًا في البطانة الداخلية للمثانة، لكنه يحمل خطرًا مرتفعًا للعودة أو التطور إلى مراحل أكثر خطورة إذا لم تتم السيطرة عليه.

ويحتاج هؤلاء المرضى غالبًا إلى علاجات مكثفة، خاصة إذا لم يستجيبوا للعلاج القياسي داخل المثانة، وقد يكون استئصال المثانة هو الخيار العلاجي المعتاد في هذه الحالات.

ما زال يحتاج إلى متابعة طويلة

ورغم النتائج الإيجابية، أكد الباحثون أن العلاج لا يزال يحتاج إلى متابعة طويلة الأمد لتقييم مدى استمرارية الاستجابة وتأثيره على معدلات البقاء على قيد الحياة، قبل أن يصبح جزءًا من الممارسات العلاجية الروتينية على نطاق واسع. كما شددوا على أن اختيار العلاج الأنسب يجب أن يتم وفق تقييم طبي متخصص لكل حالة على حدة.

موضوعات متعلقة