النهار
الأحد 28 يونيو 2026 01:34 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

صحة ومرأة

اختبار بول بتقنية “النانو” يقترب من كشف سرطان الرئة مبكرًا

العلماء
العلماء

طوّر علماء بجامعة كامبريدج البريطانية اختبار بول جديدًا يعتمد على تقنية “النانو” لرصد الإشارات البيولوجية المرتبطة بسرطان الرئة والتليف الرئوي في مراحلهما المبكرة، في خطوة قد تمثل تقدمًا مهمًا نحو وسائل تشخيص أكثر دقة وأقل تدخلاً.

وبحسب ما نشره موقع "Medical Xpress"، فإن النظام الجديد يعتمد على “مستشعر نانوي” دقيق يمكنه تتبع نشاط ما يُعرف بالخلايا الهرمة أو “الخلايا الزومبي”، وهي خلايا تتوقف عن الانقسام لكنها تبقى نشطة داخل الجسم وترتبط بالسرطان والشيخوخة وعدد من الأمراض المزمنة.

وأوضح الباحثون أن الاختبار لا يكتشف السرطان بشكل مباشر، بل يقيس إشارات كيميائية حيوية مرتبطة بالنشاط المرضي داخل أنسجة الرئة، خاصة بروتين يُعرف باسم “MMP-7”، والذي يرتبط بتطور سرطان الرئة ومقاومة العلاج، كما يظهر أيضًا في حالات التليف الرئوي.

وأشار الفريق العلمي إلى أن التقنية الجديدة تتميز بكونها غير جراحية، إذ تعتمد فقط على تحليل البول، ما يسمح بتكرار الفحوصات بسهولة لمراقبة تطور المرض أو الاستجابة للعلاج دون الحاجة إلى إجراءات معقدة أو مؤلمة.

وأظهرت التجارب التي أُجريت على نماذج حيوانية وعينات مرضى أن المستشعر النانوي نجح في تتبع الإشارات المرتبطة بسرطان الرئة في مراحله المختلفة، كما تمكن من رصد علامات مبكرة للتليف الرئوي، وهو مرض خطير يصعب اكتشافه في بداياته.

وقال البروفيسور دانيال مونيوث-إسبين، أحد قادة الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن المستشعر قد لا يقتصر استخدامه على السرطان فقط، بل يمكن أن يصبح أداة لمتابعة أمراض رئوية أخرى مرتبطة بالالتهاب والتليف والتقدم في العمر.

كما أوضح الباحثون أن العمل جارٍ حاليًا للتحضير لتجارب سريرية على البشر بهدف تقييم دقة الاختبار وفاعليته في الاستخدام الطبي اليومي، تمهيدًا لتحويله إلى أداة تشخيص ومتابعة معتمدة مستقبلًا.

ويرى الخبراء أن هذا النوع من التقنيات قد يفتح الباب أمام جيل جديد من الفحوصات الذكية التي تعتمد على تتبع “البصمات البيولوجية” للأمراض عبر سوائل الجسم، ما قد يساعد في التشخيص المبكر وتحسين فرص العلاج والبقاء على قيد الحياة.