النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:08 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشناوي ليس الأول.. لاعبون انتقدهم حسام حسن أمام الإعلام «أنا عايز حقي».. مدرس يكشف تفاصيل واقعة إهانته أمام الطلاب انتهت بسقوطه مغشيًا عليه منتخب مصر يختتم تدريباته لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ هاني أبو ريدة يؤكد: الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين بالفيديو.. أميرة أديب وأرسينك ومهيب يشعلون ساحة الراب في مناظرة «عايزين منا إيه» سهير عبدالقادر تعلن إقامة مهرجان «أولادنا» ودمجه مع فعاليات الملتقى بلال عطية يفوز بتذكرة طيران جائزة إلى مهرجان كان في ختام ملتقى «أولادنا» بعد تداول فيديو التعدي عليها.. الأمن يكشف حقيقة تحرش جار بسيدة في شبرا الخيمة منتخب مصر للشباب يهزم ليبيا بثنائية في تصفيات شمال أفريقيا 5 رسائل من حسام حسن قبل بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ

صحة ومرأة

حل عملي للمشغولين.. المشي المتقطع مرة أسبوعيًا يحقق نتائج قوية لفقدان الدهون

المشي
المشي

كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة المشي السريع المتقطع مرة واحدة أسبوعيًا قد تحقق نتائج مماثلة تقريبًا لممارسة التمرين نفسه ثلاث مرات أسبوعيًا، طالما أن إجمالي وقت التمرين متساوٍ، في اكتشاف يمنح أملاً للأشخاص الذين يعانون من ضيق الوقت وصعوبة الالتزام بروتين رياضي متكرر.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أجرى باحثون من كلية الطب بجامعة هونغ كونغ تجربة سريرية شملت 315 شخصًا يعانون من زيادة الوزن والسمنة المركزية، وتم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات: مجموعة تمارس التدريب المتقطع المكثف مرة واحدة أسبوعيًا، وأخرى تمارسه ثلاث مرات أسبوعيًا، وثالثة خضعت فقط للتثقيف الصحي دون برنامج تدريبي منتظم.

وخلال الدراسة، التزم المشاركون في مجموعتي التمرين بإجمالي 75 دقيقة أسبوعيًا من المشي السريع المتقطع، سواء في جلسة واحدة طويلة أو ثلاث جلسات منفصلة، على مدار 16 أسبوعًا.

وأظهرت النتائج أن كلا النظامين حققا انخفاضًا متقاربًا في دهون الجسم، ونسبة الدهون، ومحيط الخصر، إلى جانب تحسن واضح في اللياقة القلبية والتنفسية مقارنة بالمجموعة التي لم تمارس التمارين.

وأوضح الباحث الرئيسي البروفيسور Parco Siu أن النتائج تشير إلى أن العامل الأهم قد يكون “إجمالي النشاط البدني الأسبوعي” وليس عدد مرات التمرين فقط، مؤكدًا أن هذا النموذج قد يمثل خيارًا عمليًا وفعالًا للأشخاص الذين تمنعهم ضغوط العمل أو الدراسة أو الأسرة من ممارسة الرياضة عدة مرات أسبوعيًا.

وأشار الباحثون إلى أن التدريب المتقطع عالي الشدة يعتمد على التناوب بين فترات قصيرة من النشاط المكثف وفترات تعافٍ أقل شدة، وهو أسلوب أثبت فعاليته في تحسين اللياقة وحرق الدهون خلال وقت أقل مقارنة ببعض التمارين التقليدية.

كما أكد الفريق العلمي أن الدراسة لم تسجل أي آثار جانبية خطيرة مرتبطة بالتدريب، ما يعزز إمكانية تطبيق هذا النهج كخيار آمن ومرن لتحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر السمنة والأمراض المرتبطة بها.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تسهم في تغيير المفهوم التقليدي لممارسة الرياضة، عبر التركيز على “المرونة” في تصميم البرامج الرياضية بما يتناسب مع أنماط الحياة الحديثة المزدحمة.