النهار
السبت 8 أغسطس 2026 06:43 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كسر بماسورة غاز أسفل ترعة الإسماعيلية.. وتحرك عاجل من المحافظة «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» توظف أول دفعة بالكامل.. والرواتب تصل لـ13 ألف جنيه «الروشتة مش لغز».. محفوظ رمزي يطالب بإلزام الأطباء بكتابة الأدوية بالاسم العلمي: «نبدأ بالمضادات الحيوية» تقديرًا لجهوه في تطوير التعليم.. جامعة هيروشيما تمنح وزير التعليم الدكتوراه الفخرية.. و«عبداللطيف»: أهدي التكريم لكل معلم في مصر 50 ألف سوداني عادوا من مصر عبر «لجنة الأمل».. و«العزيزية» تعلن عن تخفض تكلفة العودة وتتبرع بـ5 حافلات لنقل الأشقاء السودانيين... لتعزيز الانتماء الوطني للشباب : مجلس الشباب المصري يطلق النسخة الثانية من ”منتدي رواد الانتماء الوطني” رئيس شعبة الجمارك بتجارية الإسكندرية يبحث آليات إعداد برامج تدريبية تلبي احتياجات سوق العمل إزالة تعديات على مساحة 4 أفدنة و875 متراً أراضي دولة وزراعة بمركز قنا تموين قنا يضبط 100 كيلو أعشاب منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي الكشف على 1296 مواطنًا خلال قافلة طبية بقرية كوم النصر بالمحمودية خلال مرورها على مزلقان غبر قانوني.. مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات القطار في قنا ”تموين البحيرة”: ضبط 2707 مخالفات تموينية متنوعة فى حملات رقابية خلال يوليو الماضي

صحة ومرأة

هل تحسن أدوية أوزيمبيك ومونجارو الصحة النفسية؟ دراسة تجيب

حقن التخسيس
حقن التخسيس

كشفت دراسة حديثة أن أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1، مثل أوزيمبيك وويجوفي ومونجارو، تحقق فوائد واضحة في تحسين الصحة الجسدية، لكنها لا تقدم التأثير الإيجابي نفسه على الصحة النفسية، وهو ما يخالف بعض التوقعات التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة حول هذه الأدوية.

وأوضح الباحثون أن الدراسة حللت نتائج عدد كبير من الأبحاث التي تناولت تأثير هذه الأدوية، ليس فقط على فقدان الوزن وضبط سكر الدم، بل أيضًا على جودة الحياة والصحة النفسية والرفاهية العامة.

وأظهرت النتائج أن المرضى حققوا تحسنًا ملحوظًا في المؤشرات البدنية، مثل فقدان الوزن، وتحسن القدرة على الحركة، وانخفاض الألم، وارتفاع مستوى النشاط اليومي، إلا أن التحسن في مؤشرات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق والرضا عن الحياة، كان محدودًا أو غير ثابت بين الدراسات المختلفة.

فوائد جسدية مؤكدة

أكد الباحثون أن أدوية GLP-1 أصبحت من أكثر العلاجات فعالية للسمنة والسكري من النوع الثاني، كما أثبتت دراسات سابقة قدرتها على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المؤهلين للعلاج، وهو ما يجعل فوائدها الجسدية راسخة ومدعومة بأدلة قوية.

لماذا لم تتحسن الصحة النفسية بنفس الدرجة؟

يرى فريق البحث أن الصحة النفسية تتأثر بعوامل عديدة، مثل العلاقات الاجتماعية، والضغوط الحياتية، والوضع الاقتصادي، والتاريخ المرضي، وهي عوامل لا يمكن لعلاج دوائي بمفرده أن يعالجها.

كما أشار الباحثون إلى أن فقدان الوزن، رغم أهميته، لا يؤدي تلقائيًا إلى تحسن الحالة النفسية لدى جميع الأشخاص، إذ قد يحتاج بعض المرضى إلى دعم نفسي أو علاج سلوكي إلى جانب العلاج الدوائي لتحقيق نتائج أفضل.

لا ينبغي الاعتماد على الدواء وحده

وشدد الباحثون على أن أدوية GLP-1 ينبغي أن تُستخدم ضمن خطة علاج متكاملة تشمل التغذية الصحية، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية، وعند الحاجة الدعم النفسي، وليس باعتبارها حلًا شاملًا لجميع المشكلات المرتبطة بالسمنة.

وأضافوا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى لفهم التأثير الحقيقي لهذه الأدوية على الصحة النفسية وجودة الحياة، خاصة مع استمرار توسع استخدامها حول العالم.

موضوعات متعلقة