النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:24 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ تشيتوسي نوغوتشي: الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ، يمكننا من ضمان وضع المرأة في جهود السلام الرئيسة الفنزويلية تجتمع في نيويورك مع ممثلين عن بنك التنمية للبلدان الأمريكية رئيسة فنزويلا تخاطب شعبها والمجتمع الدولي من منصة الأمم المتحدة أذربيجان وأفريقيا الوسطى يوقعان على البيان المشترك بشأن إقامة علاقات دبلوماسية لقاء كوبي روسي على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة مصر وروسيا عالم واحد.. في معرض تشكيلي مكتبة الإسكندرية تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة عشر من برامج شباب الصفوة الأفارقة «المزلقانات وتقنين الأراضي» أبرز ما جاء في أجندة محافظ بني سويف اليوم جامعة بني سويف التكنولوجية تحصد المركز الثالث على مستوى الجمهورية بمشروع Self-Drive EV الدفع بسيارات إطفاء.. نشوب حريق داخل مكتب بريد في بندر قنا إصابة لاعب منتخب مصر خلال مواجهة ليبيا بتصفيات شمال أفريقيا تحت السن

صحة ومرأة

هل تحسن أدوية أوزيمبيك ومونجارو الصحة النفسية؟ دراسة تجيب

حقن التخسيس
حقن التخسيس

كشفت دراسة حديثة أن أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1، مثل أوزيمبيك وويجوفي ومونجارو، تحقق فوائد واضحة في تحسين الصحة الجسدية، لكنها لا تقدم التأثير الإيجابي نفسه على الصحة النفسية، وهو ما يخالف بعض التوقعات التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة حول هذه الأدوية.

وأوضح الباحثون أن الدراسة حللت نتائج عدد كبير من الأبحاث التي تناولت تأثير هذه الأدوية، ليس فقط على فقدان الوزن وضبط سكر الدم، بل أيضًا على جودة الحياة والصحة النفسية والرفاهية العامة.

وأظهرت النتائج أن المرضى حققوا تحسنًا ملحوظًا في المؤشرات البدنية، مثل فقدان الوزن، وتحسن القدرة على الحركة، وانخفاض الألم، وارتفاع مستوى النشاط اليومي، إلا أن التحسن في مؤشرات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق والرضا عن الحياة، كان محدودًا أو غير ثابت بين الدراسات المختلفة.

فوائد جسدية مؤكدة

أكد الباحثون أن أدوية GLP-1 أصبحت من أكثر العلاجات فعالية للسمنة والسكري من النوع الثاني، كما أثبتت دراسات سابقة قدرتها على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المؤهلين للعلاج، وهو ما يجعل فوائدها الجسدية راسخة ومدعومة بأدلة قوية.

لماذا لم تتحسن الصحة النفسية بنفس الدرجة؟

يرى فريق البحث أن الصحة النفسية تتأثر بعوامل عديدة، مثل العلاقات الاجتماعية، والضغوط الحياتية، والوضع الاقتصادي، والتاريخ المرضي، وهي عوامل لا يمكن لعلاج دوائي بمفرده أن يعالجها.

كما أشار الباحثون إلى أن فقدان الوزن، رغم أهميته، لا يؤدي تلقائيًا إلى تحسن الحالة النفسية لدى جميع الأشخاص، إذ قد يحتاج بعض المرضى إلى دعم نفسي أو علاج سلوكي إلى جانب العلاج الدوائي لتحقيق نتائج أفضل.

لا ينبغي الاعتماد على الدواء وحده

وشدد الباحثون على أن أدوية GLP-1 ينبغي أن تُستخدم ضمن خطة علاج متكاملة تشمل التغذية الصحية، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية، وعند الحاجة الدعم النفسي، وليس باعتبارها حلًا شاملًا لجميع المشكلات المرتبطة بالسمنة.

وأضافوا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى لفهم التأثير الحقيقي لهذه الأدوية على الصحة النفسية وجودة الحياة، خاصة مع استمرار توسع استخدامها حول العالم.

موضوعات متعلقة