هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء
كشفت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، عن تفاصيل أزمة أعداد الأطباء في مصر، موضحة أن أعداد خريجي كليات الطب شهدت تغيرًا كبيرًا خلال العقود الماضية، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد السكان بصورة ملحوظة.
عدد كليات الطب
وقالت زايد في تصريحات خاصة لجريدة «النهار» إنها عندما تخرجت في كلية الطب عام 1990، كان عدد كليات الطب في مصر محدودًا، إلا أن أعداد الخريجين كانت تصل إلى نحو 12 ألف خريج سنويًا، بينما عندما تولت مسؤولية وزارة الصحة عام 2018، وجدت أن أعداد خريجي كليات الطب تراجعت إلى ما بين 8 و9 آلاف طبيب فقط، رغم مرور نحو 28 عامًا على تخرجها وارتفاع عدد سكان مصر بشكل كبير.
سفر نسبة كبيرة من الأطباء
وأضافت أن المشكلة لم تكن مقتصرة على أعداد خريجي الطب، في الوقت الذي شهدت فيه أعداد كليات الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي زيادات كبيرة، مؤكدة أن أحد التحديات الأساسية يتمثل في سفر نسبة كبيرة من الأطباء المصريين إلى الخارج بعد التخرج.
توفير الأطباء داخل المنظومة الصحية
وأوضحت زايد أن نحو 68% من خريجي الطب يسافرون للعمل خارج مصر، وهو ما يمثل تحديًا بالنسبة لتوفير الأطباء داخل المنظومة الصحية المصرية، رغم أن هؤلاء الأطباء يساهمون في اقتصادات الدول التي يعملون بها ويمثلون قوة مهنية مصرية في الخارج.
زيادة أعداد خريجي كليات الطب
وأكدت أن الدولة تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة تعليم وتدريب هؤلاء الأطباء، ولذلك كان من الضروري البحث عن حلول لزيادة أعداد خريجي كليات الطب، بما يتناسب مع احتياجات السكان وسوق العمل.
إنشاء كليات الطب
وأشارت إلى أن الحل الذي تم العمل عليه تمثل في التوسع في إنشاء كليات الطب، والاستفادة من مستشفيات وزارة الصحة كمستشفيات تعليمية وتدريبية للطلاب، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، بما يسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية للتعليم الطبي دون الحاجة إلى إنشاء مستشفى مستقل مع كل كلية طب جديدة.
زيادة أعداد خريجي الطب
وقالت إن هذه التجربة ساعدت في زيادة أعداد خريجي الطب تدريجيًا، لتصل حاليًا، وفق تصريحاتها، إلى نحو 25 ألف خريج سنويًا، مقارنة بنحو 8 أو 9 آلاف فقط عند توليها الوزارة.




.png)












.jpg)


.jpg)
.jpg)






