هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة
أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة السابقة، أن التوسع في كليات الطب خلال السنوات الماضية احتاج إلى حلول جديدة لتوفير أماكن مناسبة للتدريب العملي، مشيرة إلى أن مستشفيات وزارة الصحة لعبت دورًا رئيسيًا في استيعاب طلاب الكليات الجديدة.
إنشاء كلية طب جديدة
وقالت زايد، في تصريحات خاصة لجريدة «النهار»، إن إنشاء كلية طب جديدة كان يرتبط تقليديًا بالحاجة إلى وجود مستشفى تابع لها، وهو ما كان يمثل تحديًا أمام الجامعات الجديدة، خصوصًا مع التوسع في إنشاء الجامعات الخاصة والأهلية.
إتاحة مستشفيات وزارة الصحة للتدريب
وأوضحت أن الفكرة التي تم العمل عليها تمثلت في إتاحة مستشفيات وزارة الصحة للتدريب والتعليم الطبي، على أن يتم اعتمادها من المجلس الأعلى للجامعات كمستشفيات تعليمية تابعة لكليات الطب، وهو ما أتاح للجامعات الجديدة الاستفادة من البنية التحتية القائمة بالفعل بدلًا من اشتراط إنشاء مستشفى جديد لكل كلية.
الهدف الأساسي من التدريب
وقالت: «إحنا عندنا عدد كافي من المرضى، وعدد كافي من الأطباء»، موضحة أن الهدف الأساسي من التدريب الطبي هو أن يتعرض الطالب إلى عدد كافٍ من الحالات والخبرات العملية التي تساعده على اكتساب المهارات اللازمة لممارسة المهنة.
معدلات التردد المرتفعة
وضربت زايد مثالًا بمستشفيات وزارة الصحة ذات معدلات التردد المرتفعة، مشيرة إلى أن مستشفى شبرا العام، على سبيل المثال، يستقبل أعدادًا كبيرة من المرضى يوميًا، فضلًا عن استمرار أقسام الطوارئ والحوادث والعمليات على مدار الساعة.
بيئة تدريبية غنية لطلاب الطب
وأكدت أن هذه المستشفيات تمثل بيئة تدريبية غنية لطلاب الطب، بسبب التنوع الكبير في الحالات التي تصل إليها، موضحة أن الطالب يحتاج إلى التعرض الفعلي للحالات وليس الاكتفاء بالدراسة النظرية.
أعداد خريجي الطب
وأضافت أن هذا التوسع انعكس على أعداد خريجي الطب، التي ارتفعت من نحو 8 أو 9 آلاف طبيب سنويًا إلى ما يقرب من 25 ألف خريج، دون احتساب أعداد خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي.
زيادة أعداد الخريجين
وشددت زايد على أن زيادة أعداد الخريجين لا تعني بالضرورة أن وزارة الصحة هي الجهة المسؤولة عن جودة العملية التعليمية داخل كليات الطب، موضحة أن مسؤولية الوزارة الأساسية تتمثل في توفير أماكن التدريب وتشغيل المنظومة الصحية، بينما تخضع العملية التعليمية للجامعات والجهات المختصة بها.
مستوى الطبيب المصري
وأكدت في الوقت نفسه ثقتها في مستوى الطبيب المصري، مشيرة إلى أن الأطباء المصريين يتمتعون بسمعة قوية في عدد من الدول، وأن الطبيب المصري يحظى بتقدير مهني في دول الخليج وبريطانيا وغيرها.




.png)












.jpg)


.jpg)
.jpg)






