النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 12:23 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خروج مصابي حريق مصنع الغزل والنسيج بأبو خليفة بعد تلقي الإسعافات محافظ الفيوم يشهد عقد قران وحفل زفاف إحدى الفتيات اليتيمات من الأولى بالرعاية فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في إجراء جراحة التحفيز العميق للمخ لشاب يبلغ من العمر 29 عاما وكيل ”تعليم البحيرة”: افتتاح فصول ملحقة بمدرسة الشهيد محمد شعبان التجارية بوادي النطرون الأهالي يشكون من الإهمال والزواحف وتردد متعاطي مخدرات.. والصحة: لا يوجد ما يفيد بتبعيته للمديرية.. ورئيس المدينة: جُهز كمستشفى ولم يعمل مصر تتعادل سلبيًا مع أنجولا في الشوط الأول بتصفيات أمم إفريقيا تطوير المستشفيات والتحول الرقمي.. تفاصيل حوار مدير ”تأمين القاهرة” عن حصاد 2026 «بيت العمر» بالحسبة.. ماذا يدفع المواطن من الحجز إلى التملك؟ فرنسا بالقوة الضاربة أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية.. تعرف على التشكيل 90 ألف وفاة وإصابة على طرق مصر في 2025.. السائق ليس وحده في دائرة المسؤولية لمروره بحالة اكتئاب.. عامل ينهي حياته في بولاق الدكرور مدمن آيس ينهي حياة والدته بـ35 طعنة في إمبابة.. والقبض عليه بعد هروبه

صحة ومرأة

دراسة حديثة تكشف مخاطر وقت الشاشة غير المراقب على الأطفال ذوي صعوبات التواصل

مشاهدة الشاشات
مشاهدة الشاشات

كشفت دراسة علمية حديثة أن الاستخدام غير المراقب للشاشات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال ذوي الاختلافات العصبية، خاصة أولئك الذين يعانون من صعوبات في اللغة والتواصل.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، ركز الباحثون على الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة الذين يواجهون تحديات لغوية أو نمائية، ووجدوا أن قضاء فترات طويلة أمام الشاشات بشكل منفرد يرتبط بزيادة المشكلات السلوكية والاجتماعية مقارنة بالأطفال الذين يحصلون على تفاعل مباشر مع الوالدين أو المحيطين بهم أثناء استخدام الأجهزة الرقمية.

وأوضح الباحثون أن الأطفال ذوي الاختلافات العصبية، مثل اضطرابات طيف التوحد أو مشكلات التواصل والانتباه، يعتمدون بشكل أكبر على التفاعل الاجتماعي المباشر لاكتساب المهارات اللغوية والعاطفية، وهو ما قد يتأثر سلبًا عند استبدال هذا التفاعل بالاستخدام الفردي للشاشات.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين يعانون من ضعف في المفردات أو صعوبات في التواصل كانوا أكثر عرضة لظهور سلوكيات مثل الانفعال، وصعوبة تنظيم المشاعر، والمشكلات الاجتماعية، عندما ارتبطت حياتهم اليومية بفترات طويلة من مشاهدة الشاشات دون إشراف أو مشاركة أسرية.

وأشار العلماء إلى أن المشكلة لا تتعلق بالشاشات وحدها، بل بطريقة استخدامها، إذ يمكن أن تكون الوسائط الرقمية مفيدة عندما تُستخدم بشكل تفاعلي وتحت إشراف الأهل، خاصة في الأنشطة التعليمية أو التواصلية التي تشجع الطفل على التفاعل والمشاركة.

كما شدد الباحثون على أهمية تحقيق توازن صحي بين التكنولوجيا والأنشطة الواقعية، بما يشمل اللعب المباشر، والتواصل الاجتماعي، والنشاط البدني، مؤكدين أن الأطفال ذوي الاحتياجات النمائية يحتاجون إلى دعم أكبر في بناء المهارات الاجتماعية واللغوية خلال السنوات المبكرة من النمو.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج قد تساعد الآباء والأطباء والمعلمين على وضع استراتيجيات أكثر وعيًا لاستخدام التكنولوجيا لدى الأطفال، خصوصًا مع الارتفاع المستمر في معدلات استخدام الأجهزة الذكية في سن مبكرة.

موضوعات متعلقة