النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 03:11 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرفة القاهرة التجارية: مصر قادرة على ربط أوروبا بالسعودية عبر ممرات لوجستية متكاملة أشرف زكي يرد على منتقديه: الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة الموساد في خدمة الصندوق.. كيف حاول نتنياهو «شراء الانتخابات» بغامرة إيرانية؟ من التهديد «بأم القنابل» إلى الحصار السياسي.. كيف انكمشت خيارات ترامب تجاه إيران؟ رصف متفرعات شارع الثلاثين بقليوب.. توجيهات جديدة من محافظ القليوبية بتصويت الجمهور.. إياد نصار يحصد جائزة أفضل ممثل عربي عن «صحاب الأرض» منتخب مصر للناشئين يصل تونس للمشاركة بتصفيات شمال أفريقيا بينهم أب وابنه.. إصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم ملاكي مع عربة كارو في قنا هيثم أحمد زكي.. حكاية اليُتم المبكر والوحدة والكبرياء حتى الرحيل الصامت البريد المصري يستعرض خدمة «بريدي» أمام رئيس الوزراء بـ «Cairo ICT 2026 قبل شراء الشبكة.. شعبة الذهب بالإسكندرية تكشف أفضل طريقة للشراء مدبولي يفتتح «Cairo ICT 2026» ويستعرض مستهدفات الاتصالات بحلول 2030

صحة ومرأة

الملاريا لا تختفي بعد العلاج: كيف تؤثر على ذكاء الأطفال سنوات لاحقة؟

الملاريا
الملاريا

أظهر تقرير علمي حديث أن آثار مرض الملاريا لا تنتهي بمجرد الشفاء من العدوى، بل قد تترك عواقب طويلة المدى على قدرات الأطفال المعرفية والأكاديمية، خاصة أولئك الذين أصيبوا بأشكال شديدة من المرض في سن مبكرة.

وقد تابَع باحثون مجموعة من الأطفال والمراهقين في أوغندا الذين نجوا من الملاريا الدماغية الحادة وفقر الدم الشديد الناتج عن الملاريا، لمدة تتراوح بين 4 إلى 15 عاماً بعد الشفاء، وقارنوهم بأطفال آخرين من نفس المجتمع لم يُصابون بالمرض الشديد. وأظهرت النتائج أن الناجين من أشكال الملاريا الخطيرة سجلوا درجات أقل في اختبارات التفكير والمنطق والرياضيات مقارنة بأقرانهم، ما يعادل فرقاً بنحو 3 إلى 7 نقاط في معدل الذكاء (IQ)، رغم أن قدراتهم في القراءة ومستوى الانتباه كانت متقاربة نسبياً.

وعلى الرغم من أن المرض نفسه قد يقل في حدته بعد العلاج، فإن تأثيراته على الدماغ ومسار النمو العقلي للأطفال يمكن أن تبرز بعد سنوات من الإصابة الأولية، ما يبرز الحاجة إلى التدخلات الطبية والتربوية والدعم النفسي للأسر والأطفال المتأثرين. وأشار الخبراء إلى أن عوامل صحية معينة خلال الإصابة — مثل إصابة الكلى الحادة أو مستويات غير طبيعية من بعض البروتينات الدالة على إجهاد الأوعية الدموية — كانت مرتبطة بشكل أكبر بضعف الأداء المعرفي في المستقبل.

ويعتبر هذا البحث من بين أولى الدراسات التي تتابع تأثيرات الملاريا الشديدة على المدى الطويل، مما يسلط الضوء على العبء الخفي للمرض الذي لا يقاس فقط من خلال حالات الإصابة والوفاة، بل أيضاً من خلال التأثيرات التنموية المستمرة على الأطفال الذين نجوا من المرض.