النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 10:55 مـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سلطنة عُمان تسمح بعبور السفن في مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور مصر تسخر إمكانياتها لإنجاح العودة الطوعية للأشقاء السودانيين .. وانطلاق قطار الزكاة الثاني من القاهرة إلى أسوان بترتيبات لوجيستية لعودة آمنة جنح عابدين تحدد 11 يوليو لنظر أولى جلسات محاكمة عمرو أديب في اتهامه بسب وقذف مرتضى منصور تأييد تغريم هالة صدقي 20 ألف جنيه في اتهامها بسب وقذف شاليمار شربتلي محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ محافظ كفرالشيخ يترأس اجتماعًا لبحث إنشاء مصنع للإنترلوك والطوب الأسمنتي ضبط ألف لتر سولار مدعم قبل تهريبها وبيعها بالسوق السوداء بمدينة مسير في كفرالشيخ جامعة كفر الشيخ تستعد لافتتاح أكبر صرح طبي.. طفرة جديدة في الخدمات الصحية بمحافظات الدلتا متابعة ميدانية مكثفة لمديرية الزراعة بكفر الشيخ لفحص المحاصيل الصيفية وانتظام صرف الأسمدة بسبب شبهة مخالفة قرارات حظر التطبيع.. نقابة الصحفيين توقف “صالون الرواد” وتحيل الواقعة للتحقيق البحيرة: قافلة سكانية شاملة بقرية ديروط فى المحمودية مجلس جامعة دمنهور يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو

صحة ومرأة

الملاريا لا تختفي بعد العلاج: كيف تؤثر على ذكاء الأطفال سنوات لاحقة؟

الملاريا
الملاريا

أظهر تقرير علمي حديث أن آثار مرض الملاريا لا تنتهي بمجرد الشفاء من العدوى، بل قد تترك عواقب طويلة المدى على قدرات الأطفال المعرفية والأكاديمية، خاصة أولئك الذين أصيبوا بأشكال شديدة من المرض في سن مبكرة.

وقد تابَع باحثون مجموعة من الأطفال والمراهقين في أوغندا الذين نجوا من الملاريا الدماغية الحادة وفقر الدم الشديد الناتج عن الملاريا، لمدة تتراوح بين 4 إلى 15 عاماً بعد الشفاء، وقارنوهم بأطفال آخرين من نفس المجتمع لم يُصابون بالمرض الشديد. وأظهرت النتائج أن الناجين من أشكال الملاريا الخطيرة سجلوا درجات أقل في اختبارات التفكير والمنطق والرياضيات مقارنة بأقرانهم، ما يعادل فرقاً بنحو 3 إلى 7 نقاط في معدل الذكاء (IQ)، رغم أن قدراتهم في القراءة ومستوى الانتباه كانت متقاربة نسبياً.

وعلى الرغم من أن المرض نفسه قد يقل في حدته بعد العلاج، فإن تأثيراته على الدماغ ومسار النمو العقلي للأطفال يمكن أن تبرز بعد سنوات من الإصابة الأولية، ما يبرز الحاجة إلى التدخلات الطبية والتربوية والدعم النفسي للأسر والأطفال المتأثرين. وأشار الخبراء إلى أن عوامل صحية معينة خلال الإصابة — مثل إصابة الكلى الحادة أو مستويات غير طبيعية من بعض البروتينات الدالة على إجهاد الأوعية الدموية — كانت مرتبطة بشكل أكبر بضعف الأداء المعرفي في المستقبل.

ويعتبر هذا البحث من بين أولى الدراسات التي تتابع تأثيرات الملاريا الشديدة على المدى الطويل، مما يسلط الضوء على العبء الخفي للمرض الذي لا يقاس فقط من خلال حالات الإصابة والوفاة، بل أيضاً من خلال التأثيرات التنموية المستمرة على الأطفال الذين نجوا من المرض.