FDA توافق على أول دواء بيولوجي للأطفال لعلاج “الارتكاريا المزمنة”
في خطوة طبية جديدة تعزز خيارات علاج الأمراض الجلدية المزمنة، أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن توسيع استخدام دواء Dupixent ليشمل الأطفال من عمر عامين إلى 11 عامًا المصابين بالشرى المزمن التلقائي.
ويُعد هذا القرار تطورًا مهمًا، إذ أصبح الدواء أول علاج بيولوجي معتمد لهذه الفئة العمرية التي تعاني من أعراض مستمرة رغم استخدام مضادات الهيستامين التقليدية.
علاج جديد لفئة عمرية محدودة الخيارات
يُعرف مرض الشرى المزمن التلقائي بأنه حالة جلدية مزمنة تتسبب في ظهور مفاجئ ومؤلم للطفح الجلدي (الارتكاريا) والحكة الشديدة، وقد تستمر الأعراض لأسابيع أو شهور دون سبب واضح.
وكانت الخيارات العلاجية للأطفال محدودة للغاية، خاصة في الحالات التي لا تستجيب للأدوية التقليدية، وهو ما يجعل هذا القرار خطوة مهمة لسد فجوة علاجية كبيرة.
كيف يعمل الدواء؟
ينتمي Dupixent إلى فئة العلاجات البيولوجية، حيث يعمل على تثبيط مسارات التهابية محددة داخل الجهاز المناعي، خاصة تلك المرتبطة بما يُعرف بـ“الالتهاب من النوع الثاني”، ما يساعد في تقليل الحكة والطفح الجلدي.
ويُعطى الدواء عن طريق حقن تحت الجلد، ويتم تحديد الجرعة وفقًا لعمر الطفل ووزنه.
نتائج سريرية داعمة
استندت موافقة FDA إلى نتائج برنامج دراسات سريرية متقدمة (LIBERTY-CUPID)، والتي أظهرت:
- تحسنًا ملحوظًا في شدة الحكة
- انخفاض عدد نوبات الطفح الجلدي
- استجابة أفضل مقارنة بالعلاج الوهمي
كما أكدت البيانات أن ملف الأمان لدى الأطفال يتماشى مع ما هو معروف عن الدواء، دون ظهور آثار جانبية جديدة.
توسع في استخدام الدواء
يُذكر أن الدواء كان قد حصل في عام 2025 على موافقة لعلاج المرض لدى البالغين والمراهقين (12 عامًا فأكثر)، ويأتي القرار الجديد ليُوسّع نطاق استخدامه ليشمل الأطفال الأصغر سنًا.
أمل جديد للمرضى
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا في علاج الأمراض الجلدية المزمنة لدى الأطفال، خاصة الحالات التي تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية.






















.jpg)
