النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:29 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواجهة قوية بين إنجلترا وغانا.. إعلان التشكيل الرسمي لقمة المجموعة الثانية عشرة في كأس العالم زلزال برتغالي يُدمر أوزبكستان.. خماسية مرعبة لـ ”برازيل أوروبا” في ليلة توهج رونالدو التاريخية رونالدو يواصل صناعة التاريخ.. ويصبح ثاني أكبر لاعب يسجل في كأس العالم رونالدو يصنع التاريخ ويقود البرتغال للتقدم بثلاثية أمام أوزبكستان في الشوط الأول منتخب مصر يعلن موعد المران الأول استعداداً لمواجهة إيران.. ورسالة شكر للجماهير رونالدو يقود الهجوم.. تشكيل منتخب البرتغال الرسمي لمباراة أوزبكستان طلاب ثانوية عامة: نماذج قناة ”مدرستنا” ساهمت في سهولة امتحانات اللغة الفرنسية الطوب يغلق الطريق.. إنقلاب مقطورة يربك الحركة المرورية ببنها فيديوهات مثيرة تنتهي بالسقوط.. ضبط صانعة محتوى بالعبور 3 سيارات إطفاء تسيطر على حريق مصنع ألعاب أطفال أسفل عقار بشبرا الخيمة مصر تفوز باستضافة كأس العالم الإفريقية للكورف بول الشاطئية رصاص وانتقام وثأر قديم.. تأجيل الحكم في القضية الأشهر بـ”طفل باسوس” ليوليو القادم

صحة ومرأة

هل طفلك يرفض الطعام؟ خبراء التغذية يكشفون أسرار التعامل مع الأطفال في سن ما قبل المدرسة

رفض الطعام
رفض الطعام

تشير أبحاث حديثة إلى أن الخوف من الأطعمة الجديدة لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة (3-5 سنوات) يُعَد ظاهرة شائعة بين الصغار، وأن التعامل معها يتطلب نهجًا تربويًا واعيًا وفعّالاً من جانب الآباء والمربيات، بعيدًا عن الضغط أو القسوة أثناء أوقات تناول الطعام.

وتؤكد الدراسة التي نُشرت عبر Medical Xpress واستندت إلى أبحاث نشرتها The Conversation أن الأطفال في هذه الفئة العمرية — وهي مرحلة مهمة في تشكيل العادات الغذائية — غالبًا ما يكونون حذرين من تجربة أطعمة جديدة أو مختلفة عن التي يعرفونها مسبقًا.

وأبرزت الدراسة أن الخوف من الأطعمة الجديدة لا يعني بالضرورة رفضًا دائمًا للأغذية؛ بل إنها ردّة فعل طبيعية تتعلق بمرحلة النمو والتطور، حيث يلجأ الأطفال للأطعمة التي يشعرون بالأمان تجاهها ومألوفة لديهم.

ولفت الباحثون إلى أن أسلوب "التغذية التفاعلية" (responsive feeding) — الذي يشجع الطفل على تناول الطعام في بيئة إيجابية، والاستجابة لإشارات الجوع والامتلاء لديه — يُعد أحد أهم الطرق لتشجيع الاطلاع الغذائي والتجربة دون إجبار أو توبيخ.

وتشمل هذه الممارسة تقنيات مثل:

  • تقديم الأطعمة بشكل مرحّب ومحفّز دون إجبار الطفل على الأكل.
  • السماح للأطفال بالاستكشاف والتفاعل مع الطعام دون شروط.
  • توفير خيارات غذائية متنوعة تدريجيًا لتعزيز الفضول نحو المأكولات الصحية.

ويساهم هذا الأسلوب في تنمية علاقة صحية بين الطفل والطعام، مع تعزيز ثقته في تجربة أصناف جديدة دون أن يشعر بالضغط أو السلبية.