النهار
الأربعاء 1 يوليو 2026 04:37 مـ 15 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مستقبل مصر» يبدأ الدراسة بـ26 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية إبراهيم حسن يكشف برنامج الفراعنة قبل لقاء أستراليا ضبط سيدة لسرقة مشغولات ذهبية من شقة بالمهندسين.. والحقيقة تكشف ملكيتها السابقة للسيد حبيب العدلي وزير الداخلية الأسبق بعد 3 سنوات من إطلاقها.. هل نجحت سياسة ملكية الدولة في جذب المستثمرين 26 مدرسة و8 تخصصات حديثة.. انطلاق الدراسة بمدارس «مستقبل مصر» للتكنولوجيا التطبيقية الزراعية محافظة الإسكندرية تطلق الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية المشروعات الفندقية تعزز مستقبل السياحة في بورسعيد.. واستثمارات جديدة تواكب الطفرة التنموية مصرع سائق كراكة في ترعة الإسماعيلية أثناء أعمال التطهير قرب أبوصوير.. وجارٍ البحث عن الجثمان محافظ جنوب سيناء يشهد إنطلاق المعسكر الرابع لبرلمان الطلائع والشباب والشيوخ لمناقشة الرؤية التطويرية للمحافظات الحدودية محمد كوكو يقترب من غزل المحلة بعد خروجه من حسابات سيراميكا كأس العالم .. ميسي هالاند مبابي من يحسم صراع الحذاء الذهبي بالمونديال الأهلي يجهز أولى صفقات عموتة.. مدافع محلي على طاولة المفاوضات

صحة ومرأة

النجاة من سرطان الدم لا تعني نهاية المعركة.. القلب قد يكون الضحية التالية

سرطان الدم
سرطان الدم

كشفت دراسة علمية حديثة أن الأشخاص الذين نجوا من سرطانات الدم، مثل اللوكيميا والليمفوما، يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بعامة السكان، وهو ما يسلط الضوء على أهمية المتابعة القلبية طويلة المدى بعد انتهاء رحلة علاج السرطان.

وأجرى الباحثون تحليلًا شاملًا للدراسات المنشورة حول العلاقة بين سرطانات الدم، بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا) وليمفوما هودجكين والليمفوما اللاهودجكينية، وبين احتمالات الإصابة اللاحقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بهدف تقييم حجم المخاطر التي قد تستمر حتى بعد التعافي من السرطان.

ارتفاع واضح في مخاطر أمراض القلب

وأظهرت نتائج التحليل أن الناجين من سرطانات الدم كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية، من بينها قصور القلب، ومرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، إضافة إلى ارتفاع خطر الوفاة الناتجة عن المضاعفات القلبية مقارنة بالأشخاص الذين لم يسبق لهم الإصابة بهذه السرطانات.

وأشار الباحثون إلى أن هذا الارتفاع في المخاطر قد يرجع إلى مزيج من تأثير المرض نفسه، والآثار الجانبية لبعض العلاجات مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، إلى جانب الالتهابات المزمنة والتغيرات البيولوجية التي قد تستمر حتى بعد انتهاء العلاج.

أهمية المتابعة بعد التعافي

وأكدت الدراسة أن انتهاء علاج السرطان لا يعني انتهاء المتابعة الطبية، إذ يحتاج الناجون إلى مراقبة دورية لصحة القلب، مع الاهتمام بعوامل الخطر التقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع الكوليسترول، والتدخين، للحفاظ على صحة الجهاز القلبي الوعائي على المدى الطويل.

كما دعا الباحثون إلى دمج تقييم المخاطر القلبية ضمن برامج متابعة الناجين من السرطان، بما يسمح بالكشف المبكر عن أي مشكلات قلبية والتدخل العلاجي قبل تطورها إلى مضاعفات خطيرة.

نحو رعاية متكاملة للناجين من السرطان

ويرى الباحثون أن التطور الكبير في علاجات سرطانات الدم أدى إلى ارتفاع معدلات النجاة، لكن ذلك يفرض تحديًا جديدًا يتمثل في حماية المرضى من المضاعفات طويلة الأمد، وعلى رأسها أمراض القلب، وهو ما يعزز أهمية تخصص طب القلب والأورام الذي يجمع بين رعاية مرضى السرطان وصحة القلب.

موضوعات متعلقة