النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 08:52 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشكيل إسبانيا أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية ثالث أصغر الهدافين.. حمزة عبد الكريم يدخل تاريخ منتخب مصر حمى الضنك تضرب فلوريدا.. تحذيرات من انتشار «حمى تكسير العظام» مغشوشة ومهربة..احذروا تاجر الشنطة والصفحات والبرامج التلفزيونية .. الدواء يباع بالقانون بالصيدليات فقط الرئيس السيسي: ارتفاع أسعار البترول انعكس على الأسعار في مصر الرئيس السيسي: الدولة تعطي بالنسبة لقضية السدود الإثيوبية المساحة للدبلوماسية والحلول السلمية إلا أن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها توجيه عاجل من الرئيس السيسي لوزارة الداخلية بشأن تكاليف تراخيص السيارات الرئيس السيسي للمسئولين: حسن معاملة المواطنين أثناء تقديم الخدمات لهم رسائل عاجلة من الرئيس السيسي للحكومة رابطة البريميرليج تؤكد إدانة مانشستر سيتي في تهم التلاعب المالي الرئيس السيسي: الأدوات التي تُستخدم لمحاولة الإضرار بمصر عديدة ومتنوعة منتخب مصر يكشف تشخيص إصابة أحمد فتوح

صحة ومرأة

النجاة من سرطان الدم لا تعني نهاية المعركة.. القلب قد يكون الضحية التالية

سرطان الدم
سرطان الدم

كشفت دراسة علمية حديثة أن الأشخاص الذين نجوا من سرطانات الدم، مثل اللوكيميا والليمفوما، يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بعامة السكان، وهو ما يسلط الضوء على أهمية المتابعة القلبية طويلة المدى بعد انتهاء رحلة علاج السرطان.

وأجرى الباحثون تحليلًا شاملًا للدراسات المنشورة حول العلاقة بين سرطانات الدم، بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا) وليمفوما هودجكين والليمفوما اللاهودجكينية، وبين احتمالات الإصابة اللاحقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بهدف تقييم حجم المخاطر التي قد تستمر حتى بعد التعافي من السرطان.

ارتفاع واضح في مخاطر أمراض القلب

وأظهرت نتائج التحليل أن الناجين من سرطانات الدم كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية، من بينها قصور القلب، ومرض الشريان التاجي، والسكتة الدماغية، إضافة إلى ارتفاع خطر الوفاة الناتجة عن المضاعفات القلبية مقارنة بالأشخاص الذين لم يسبق لهم الإصابة بهذه السرطانات.

وأشار الباحثون إلى أن هذا الارتفاع في المخاطر قد يرجع إلى مزيج من تأثير المرض نفسه، والآثار الجانبية لبعض العلاجات مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، إلى جانب الالتهابات المزمنة والتغيرات البيولوجية التي قد تستمر حتى بعد انتهاء العلاج.

أهمية المتابعة بعد التعافي

وأكدت الدراسة أن انتهاء علاج السرطان لا يعني انتهاء المتابعة الطبية، إذ يحتاج الناجون إلى مراقبة دورية لصحة القلب، مع الاهتمام بعوامل الخطر التقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع الكوليسترول، والتدخين، للحفاظ على صحة الجهاز القلبي الوعائي على المدى الطويل.

كما دعا الباحثون إلى دمج تقييم المخاطر القلبية ضمن برامج متابعة الناجين من السرطان، بما يسمح بالكشف المبكر عن أي مشكلات قلبية والتدخل العلاجي قبل تطورها إلى مضاعفات خطيرة.

نحو رعاية متكاملة للناجين من السرطان

ويرى الباحثون أن التطور الكبير في علاجات سرطانات الدم أدى إلى ارتفاع معدلات النجاة، لكن ذلك يفرض تحديًا جديدًا يتمثل في حماية المرضى من المضاعفات طويلة الأمد، وعلى رأسها أمراض القلب، وهو ما يعزز أهمية تخصص طب القلب والأورام الذي يجمع بين رعاية مرضى السرطان وصحة القلب.

موضوعات متعلقة