النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 12:39 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تكرم أوائل الثانوية من أبناء المهنة تيك توك وإنتربرنيل تفتحان آفاقًا جديدة لنمو أعمال رائدات الأعمال في مصر الإسكندريةتضرب بيد من حديد .. التحفظ على 204 حالة إشغال مزلقان جديد و60 سيارة سيرفيس.. محافظ قنا يتابع التجهيزات النهائية لبدء تشغيل مجمع مواقف قنا الجديدة جسور استثمارية جديدة.. القنصل السعودي يبحث مع رئيس المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية سبل دعم مناخ الأعمال ”تعليم البحيرة” تعلن أسماء وأصحاب المشروعات الفائزة فى مسابقة ”١٠٠ معلم مبدع متمكن ٣” شراكة استراتيجية بين ” VASBOX وThe Alpha” Talks Show ” لإطلاق النسخة المصرية من منصة الحوارات الإقليمية «إنتِ الأساس».. مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتفقد فعاليات الحملة بالسوق القديم بشرم الشيخ وزير الرياضة: فخور بمشاركتي في أولمبياد الشركات لاعبًا.. وبورسعيد تستضيف النسخة الـ59 بمشاركة 23 ألف رياضي رئيس جامعة المنوفية يستعرض أمام المجلس الأعلى للجامعات دراسة هندسية عن المعايير التصميمية لتعزيز كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها وتحقيق أفضل أداء حراري... محافظ كفرالشيخ يناقش مع المستشار العسكرى عددًا من الملفات لتعزيز التنسيق وخدمة المواطنين خلال قمة لواندا.. القاهرة تربط السلام بالتنمية لمواجهة أزمات أفريقيا

صحة ومرأة

مشتق من فيتامين D يفتح أملاً جديداً ضد سرطان البنكرياس

سرطان البنكرياس
سرطان البنكرياس

كشف باحثون عن نتائج علمية جديدة تشير إلى أن أحد المركبات المشابهة لفيتامين D قد يساعد في تعزيز فعالية علاج سرطان البنكرياس، وهو من أكثر أنواع السرطان فتكاً وصعوبة في العلاج، بسبب قدرته على مقاومة الأدوية وصعوبة اكتشافه في المراحل المبكرة.

وأوضحت الدراسة أن الباحثين ركزوا على استخدام مركب يشبه فيتامين D يُعرف باسم Paricalcitol، حيث أظهر قدرة على التأثير في البيئة المحيطة بالورم، وهي المنطقة التي تساعد الخلايا السرطانية على النمو والاختباء من تأثير العلاجات التقليدية.

ويُعرف سرطان البنكرياس بامتلاكه ما يشبه “درعاً واقياً” من الأنسجة الليفية والخلايا الداعمة التي تمنع وصول الأدوية بكفاءة إلى الورم، لكن النتائج الجديدة أظهرت أن المركب المشتق من فيتامين D قد يساعد في إعادة برمجة هذه البيئة وتقليل مقاومتها للعلاج، مما يسمح للعقاقير المضادة للسرطان بالوصول إلى الخلايا الخبيثة بصورة أفضل.

وأشار الباحثون إلى أن هذا النهج لا يعمل عبر قتل الخلايا السرطانية مباشرة، بل من خلال تغيير الظروف المحيطة بالورم وجعلها أقل دعماً لنمو السرطان وأكثر استجابة للعلاج، وهو اتجاه حديث في أبحاث الأورام يعتمد على استهداف البيئة البيولوجية للسرطان وليس الورم وحده.

وتُعد هذه النتائج مهمة بشكل خاص لأن سرطان البنكرياس من بين الأورام ذات أدنى معدلات البقاء على قيد الحياة، حيث غالباً ما يتم اكتشافه بعد انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، ما يجعل خيارات العلاج محدودة في كثير من الحالات.

ورغم أن النتائج الحالية تبعث على التفاؤل، شدد العلماء على أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية واسعة النطاق للتأكد من فعالية هذا الأسلوب وأمانه قبل اعتماده كجزء من البروتوكولات العلاجية الروتينية.

ويأمل الباحثون أن يؤدي الجمع بين هذا المركب والعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي أو المناعي إلى تحسين فرص المرضى وإطالة معدلات البقاء على قيد الحياة مستقبلاً.