النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 04:08 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إدارة مخاطر السمعة الرقمية ودور صناعة التأمين في حماية العلامات التجارية مدير «تعليم القاهرة» تتابع إنشاء مبنى جديد بمدرسة الشعراوي لخفض الكثافات وإنهاء الفترة المسائية وسط إجراءات متكاملة.. انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني بجامعة العاصمة ”الزراعة” تعلن قفزة في توريد القمح المحلي: الوصول إلى أكثر من 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف حتى الآن حجاج بيت الله الحرام يشيدون بالخدمات المقدمة لهم في المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج الإعلان عن قائمة منتخب العراق المشاركة في كأس العالم 2026 تحرير 154 مخالفة تموينية بالدقهلية تشغيل منفذ جديد لصرف حصص الخبز المدعم بتمي الأمديد قيمتهم 146 مليون جنيه.. ضبط 2 طن من المواد المخدرة ومصرع عنصرين جنائيين عقب تبادل إطلاق النيران مع الشرطة بقنا وأسوان اتحاد الكرة يعلن غلق باب التقدم للحصول على الرخصة المحلية للموسم الجديد بسبب خلاف على قطعة أرض.. الداخلية تكشف ملابسات اتهام شخص لسيدة بالتعدى عليه رئيس الوزراء يبحث مقترح إنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي بـ ”اقتصادية قناة السويس”

صحة ومرأة

مشتق من فيتامين D يفتح أملاً جديداً ضد سرطان البنكرياس

سرطان البنكرياس
سرطان البنكرياس

كشف باحثون عن نتائج علمية جديدة تشير إلى أن أحد المركبات المشابهة لفيتامين D قد يساعد في تعزيز فعالية علاج سرطان البنكرياس، وهو من أكثر أنواع السرطان فتكاً وصعوبة في العلاج، بسبب قدرته على مقاومة الأدوية وصعوبة اكتشافه في المراحل المبكرة.

وأوضحت الدراسة أن الباحثين ركزوا على استخدام مركب يشبه فيتامين D يُعرف باسم Paricalcitol، حيث أظهر قدرة على التأثير في البيئة المحيطة بالورم، وهي المنطقة التي تساعد الخلايا السرطانية على النمو والاختباء من تأثير العلاجات التقليدية.

ويُعرف سرطان البنكرياس بامتلاكه ما يشبه “درعاً واقياً” من الأنسجة الليفية والخلايا الداعمة التي تمنع وصول الأدوية بكفاءة إلى الورم، لكن النتائج الجديدة أظهرت أن المركب المشتق من فيتامين D قد يساعد في إعادة برمجة هذه البيئة وتقليل مقاومتها للعلاج، مما يسمح للعقاقير المضادة للسرطان بالوصول إلى الخلايا الخبيثة بصورة أفضل.

وأشار الباحثون إلى أن هذا النهج لا يعمل عبر قتل الخلايا السرطانية مباشرة، بل من خلال تغيير الظروف المحيطة بالورم وجعلها أقل دعماً لنمو السرطان وأكثر استجابة للعلاج، وهو اتجاه حديث في أبحاث الأورام يعتمد على استهداف البيئة البيولوجية للسرطان وليس الورم وحده.

وتُعد هذه النتائج مهمة بشكل خاص لأن سرطان البنكرياس من بين الأورام ذات أدنى معدلات البقاء على قيد الحياة، حيث غالباً ما يتم اكتشافه بعد انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، ما يجعل خيارات العلاج محدودة في كثير من الحالات.

ورغم أن النتائج الحالية تبعث على التفاؤل، شدد العلماء على أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية واسعة النطاق للتأكد من فعالية هذا الأسلوب وأمانه قبل اعتماده كجزء من البروتوكولات العلاجية الروتينية.

ويأمل الباحثون أن يؤدي الجمع بين هذا المركب والعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي أو المناعي إلى تحسين فرص المرضى وإطالة معدلات البقاء على قيد الحياة مستقبلاً.