النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:02 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

صحة ومرأة

لماذا تصبح بعض أنواع السرطان أكثر شراسة مع الوقت؟ دراسة تكشف ما يحدث داخل الورم

سرطان البنكرياس
سرطان البنكرياس

توصل علماء إلى اكتشاف جديد قد يساعد في تفسير سبب تحوّل بعض أنواع السرطان إلى أشكال أكثر خطورة ومقاومة للعلاج بمرور الوقت، حيث كشفت دراسة حديثة أن الخلايا السرطانية لا تظل ثابتة كما يُعتقد، بل تتغير وتتطور باستمرار داخل الجسم بطرق تجعلها أكثر قدرة على البقاء والانتشار.

وأوضح الباحثون أن الأورام السرطانية تتكون من مجموعات مختلفة من الخلايا، ومع مرور الوقت تبدأ بعض هذه الخلايا في اكتساب خصائص جديدة تمنحها قدرة أكبر على مقاومة العلاجات أو الانتشار إلى أعضاء أخرى، وهو ما يجعل السيطرة على المرض أكثر صعوبة في المراحل المتقدمة.

وتشير الدراسة إلى أن البيئة المحيطة بالورم تلعب دوراً أساسياً في هذه العملية، حيث تتفاعل الخلايا السرطانية مع الخلايا المناعية والأنسجة المجاورة بطرق تساعد بعض الخلايا الأكثر عدوانية على البقاء والتكاثر. ومع استمرار هذا التفاعل، يصبح الورم أكثر تنوعاً وتعقيداً، ما يزيد من فرص ظهور خلايا قادرة على الإفلات من تأثير الأدوية.

كما وجد العلماء أن بعض الخلايا السرطانية تستطيع الدخول في حالات مؤقتة تشبه “وضع التخفي”، حيث تقل استجابتها للعلاج لفترات معينة، قبل أن تعود للنشاط مجدداً، وهو ما قد يفسر عودة بعض الأورام بعد فترة من التحسن أو الاستقرار.

وأكد الباحثون أن فهم هذه التغيرات المستمرة داخل الورم قد يساعد مستقبلاً في تطوير علاجات أكثر دقة تستهدف الخلايا الأكثر خطورة قبل أن تصبح مهيمنة داخل السرطان، بدلاً من التركيز على الورم ككتلة واحدة فقط.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو ما يُعرف بـ “الطب الشخصي للأورام”، الذي يعتمد على تحليل الخصائص الجينية والبيولوجية لكل ورم على حدة، من أجل اختيار العلاج الأنسب لكل مريض وفقاً لطبيعة السرطان الذي يعاني منه.

ورغم أهمية النتائج، يشدد الباحثون على أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم جميع العوامل التي تدفع بعض السرطانات إلى التحول نحو مراحل أكثر عدوانية، لكن الاكتشاف الجديد يوفر رؤية أعمق لكيفية تطور المرض داخل الجسم.