النهار
الخميس 16 يوليو 2026 09:05 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش إطلاق برنامج إلكتروني للإرشاد الأكاديمي وربط أولياء الأمور بالمنظومة التعليمية جامعة الإسكندرية تعلن بدء تسجيل اختبارات القدرات لكليات فنون جميلة وعلوم الرياضة بنين وبنات توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة الإسكندرية ووزارة الصحة ضمن المبادرة الرئاسية ”الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية” النقيب العام للمهندسين:ازدهار المهنة ينعكس بصورة مباشرة على تقدم الوطن محافظ البحيرة تكرم الطالبة الأولى على مستوى الجمهورية في الدبلومات الفنية وكيل ”تعليم البحيرة”: إدراج مهن وتخصصات جديدة بمدارس التعليم الفنى رئيس هيئة البريد داليا الباز: العاملون بالبريد هم ”الجيش الأخضر”.. والإنتاج مفتاح زيادة العوائد الاستثمارية «الإبداع والمجتمع» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب ”صناعة الصورة الذهنية لمصر دور الإعلام والسينما في الترويج السياحي” في ندوة بمكتبة الإسكندرية لقاء مفتوح مع الكابتن شريف إكرامي ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب محمد مصيلحي :مصر قادرة علي تنظيم كاس العالم ومكاسب المنتخب في المونديال لا تعد ولا تحصى محافظ قنا يبحث خطة التنمية المستدامة لدعم الحرف التراثية والتكتلات الاقتصادية

صحة ومرأة

لماذا تصبح بعض أنواع السرطان أكثر شراسة مع الوقت؟ دراسة تكشف ما يحدث داخل الورم

سرطان البنكرياس
سرطان البنكرياس

توصل علماء إلى اكتشاف جديد قد يساعد في تفسير سبب تحوّل بعض أنواع السرطان إلى أشكال أكثر خطورة ومقاومة للعلاج بمرور الوقت، حيث كشفت دراسة حديثة أن الخلايا السرطانية لا تظل ثابتة كما يُعتقد، بل تتغير وتتطور باستمرار داخل الجسم بطرق تجعلها أكثر قدرة على البقاء والانتشار.

وأوضح الباحثون أن الأورام السرطانية تتكون من مجموعات مختلفة من الخلايا، ومع مرور الوقت تبدأ بعض هذه الخلايا في اكتساب خصائص جديدة تمنحها قدرة أكبر على مقاومة العلاجات أو الانتشار إلى أعضاء أخرى، وهو ما يجعل السيطرة على المرض أكثر صعوبة في المراحل المتقدمة.

وتشير الدراسة إلى أن البيئة المحيطة بالورم تلعب دوراً أساسياً في هذه العملية، حيث تتفاعل الخلايا السرطانية مع الخلايا المناعية والأنسجة المجاورة بطرق تساعد بعض الخلايا الأكثر عدوانية على البقاء والتكاثر. ومع استمرار هذا التفاعل، يصبح الورم أكثر تنوعاً وتعقيداً، ما يزيد من فرص ظهور خلايا قادرة على الإفلات من تأثير الأدوية.

كما وجد العلماء أن بعض الخلايا السرطانية تستطيع الدخول في حالات مؤقتة تشبه “وضع التخفي”، حيث تقل استجابتها للعلاج لفترات معينة، قبل أن تعود للنشاط مجدداً، وهو ما قد يفسر عودة بعض الأورام بعد فترة من التحسن أو الاستقرار.

وأكد الباحثون أن فهم هذه التغيرات المستمرة داخل الورم قد يساعد مستقبلاً في تطوير علاجات أكثر دقة تستهدف الخلايا الأكثر خطورة قبل أن تصبح مهيمنة داخل السرطان، بدلاً من التركيز على الورم ككتلة واحدة فقط.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو ما يُعرف بـ “الطب الشخصي للأورام”، الذي يعتمد على تحليل الخصائص الجينية والبيولوجية لكل ورم على حدة، من أجل اختيار العلاج الأنسب لكل مريض وفقاً لطبيعة السرطان الذي يعاني منه.

ورغم أهمية النتائج، يشدد الباحثون على أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم جميع العوامل التي تدفع بعض السرطانات إلى التحول نحو مراحل أكثر عدوانية، لكن الاكتشاف الجديد يوفر رؤية أعمق لكيفية تطور المرض داخل الجسم.