النهار
الخميس 16 يوليو 2026 08:08 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتهاء المهلة.. سمارت يطالب مصطفى عزام بحسم مقعد الممتاز “ب” خبى الجثة تحت السرير.. السجن المؤبد لقاتل مسن معاق بعد سرقة أمواله في الإسكندرية انفجار أسطوانة غاز أثناء تعبئتها داخل شقة سكنية وإصابة صاحبها بشبرا الخيمة معجزة طبية جديدة في بنها.. فريق طبي ينجح في إنقاذ مريض بجرح نافذ في الرقبة محافظ القليوبية يفاجئ مشروعات ”حياة كريمة” بكفر الصهبي ويوجه بسرعة إنهاء الملاحظات بعد غياب طويل.. دارين حدشيتي: ”شيرين بتقعد الكل في البيت”.. وفضل شاكر يستحق البراءة بالصور.. تجديد بروتوكول التعاون بين مستشفى بهية وحملة ”مانحي الأمل” للعام السادس على التوالي بالصور.. استقبال حافل لياسمين عبد العزيز وأحمد السقا.. الجمهور الكويتي يحول العرض الخاص إلى احتفالية صندوق تنمية الصادرات والمجلس التصديري للغزل والمنسوجات يناقشان فرص تعزيز الصادرات والأسواق الخارجية مصر والإسكوا تبحثان إطلاق مبادرة عربية للمياه استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة 2026 صندوق تنمية الصادرات يبحث مع المجلس التصديري للصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات الزراعة” تكثف حملات مكافحة دودة الحشد وحافرة الطماطم لحماية المحاصيل الاستراتيجية

صحة ومرأة

لماذا تصبح بعض أنواع السرطان أكثر شراسة مع الوقت؟ دراسة تكشف ما يحدث داخل الورم

سرطان البنكرياس
سرطان البنكرياس

توصل علماء إلى اكتشاف جديد قد يساعد في تفسير سبب تحوّل بعض أنواع السرطان إلى أشكال أكثر خطورة ومقاومة للعلاج بمرور الوقت، حيث كشفت دراسة حديثة أن الخلايا السرطانية لا تظل ثابتة كما يُعتقد، بل تتغير وتتطور باستمرار داخل الجسم بطرق تجعلها أكثر قدرة على البقاء والانتشار.

وأوضح الباحثون أن الأورام السرطانية تتكون من مجموعات مختلفة من الخلايا، ومع مرور الوقت تبدأ بعض هذه الخلايا في اكتساب خصائص جديدة تمنحها قدرة أكبر على مقاومة العلاجات أو الانتشار إلى أعضاء أخرى، وهو ما يجعل السيطرة على المرض أكثر صعوبة في المراحل المتقدمة.

وتشير الدراسة إلى أن البيئة المحيطة بالورم تلعب دوراً أساسياً في هذه العملية، حيث تتفاعل الخلايا السرطانية مع الخلايا المناعية والأنسجة المجاورة بطرق تساعد بعض الخلايا الأكثر عدوانية على البقاء والتكاثر. ومع استمرار هذا التفاعل، يصبح الورم أكثر تنوعاً وتعقيداً، ما يزيد من فرص ظهور خلايا قادرة على الإفلات من تأثير الأدوية.

كما وجد العلماء أن بعض الخلايا السرطانية تستطيع الدخول في حالات مؤقتة تشبه “وضع التخفي”، حيث تقل استجابتها للعلاج لفترات معينة، قبل أن تعود للنشاط مجدداً، وهو ما قد يفسر عودة بعض الأورام بعد فترة من التحسن أو الاستقرار.

وأكد الباحثون أن فهم هذه التغيرات المستمرة داخل الورم قد يساعد مستقبلاً في تطوير علاجات أكثر دقة تستهدف الخلايا الأكثر خطورة قبل أن تصبح مهيمنة داخل السرطان، بدلاً من التركيز على الورم ككتلة واحدة فقط.

ويرى الخبراء أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو ما يُعرف بـ “الطب الشخصي للأورام”، الذي يعتمد على تحليل الخصائص الجينية والبيولوجية لكل ورم على حدة، من أجل اختيار العلاج الأنسب لكل مريض وفقاً لطبيعة السرطان الذي يعاني منه.

ورغم أهمية النتائج، يشدد الباحثون على أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم جميع العوامل التي تدفع بعض السرطانات إلى التحول نحو مراحل أكثر عدوانية، لكن الاكتشاف الجديد يوفر رؤية أعمق لكيفية تطور المرض داخل الجسم.