النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 03:11 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرا الإسكان والكهرباء يشهدان توقيع مذكرة تفاهم بشأن حوكمة منظومة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمدن الجديدة رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية: توقعات «جولدمان ساكس» بمكاسب الجنيه تعكس الثقة في قوة الاقتصاد المصري رئيس الوزراء يتابع مخطط تطوير منطقة نزلة السمان ومشروع إحياء ”قرافة المماليك” بسبب أولوية المرور.. ضبط سائق “ربع نقل” اصطدم بسيارة ملاكي وتعدى على قائدها بالسب بعد تداول الواقعة على مواقع التواصل القبض علي تشكيل عصابي تخصص في سرقة “التوك توك” بالإكراه بالقليوبية وزير الاستثمار يترأس لجنة اختبارات الملحقين التجاريين وفد من النيابة العامة يزور الطفل عبدالله بمستشفى أشمون العام ويؤكد استمرار التحقيقات محافظ المنوفية يعتمد تنسيق القبول بالثانوي العام بحد أدنى 236 درجة للعام الدراسي 2026/2027 خلافات ميراث تنتهي بمأساة.. مقتل رئيس قرية إدفا بسوهاج على يد شقيقه بعد رحلة أسطورية في أوروبا.. ليفاندوفسكي إلى الدوري الأمريكي رسميًا وزيرة التضامن تشهد توقيع بروتوكول تعاون بين الهلال الأحمر المصري ومؤسسة شباب القادة بلاغ من حسام حسن يقود مدحت العدل إلى لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام»

صحة ومرأة

علماء يرصدون آلية تسلل سرطان الدم إلى الرئتين لأول مرة

اللوكيميا
اللوكيميا

نجح باحثون في كشف الآلية التي تستخدمها خلايا سرطان الدم النخاعي الحاد (AML) للتسلل إلى الرئتين وإحداث أضرار خطيرة قد تؤدي إلى فشل في التنفس، وهو اكتشاف قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات تقلل من واحدة من أخطر مضاعفات المرض.

وقاد الدراسة فريق من الباحثين في جامعة نيويورك لانجون هيلث، حيث أوضحت النتائج أن خلايا اللوكيميا لا تكتفي بالانتقال عبر مجرى الدم، بل تعبر الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في الحويصلات الهوائية، ثم تستقر داخل النسيج الداعم للرئة، لتبدأ في تغيير بنيته ووظيفته.

وكشف الباحثون أن وجود هذه الخلايا يحفز زيادة أعداد الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين، ما يؤدي إلى تغيرات في بنية الرئة ويؤثر في مرونتها وقدرتها على أداء عملية التنفس بصورة طبيعية. كما تتسبب خلايا السرطان في تغيير البيئة المناعية داخل الرئة، إذ تقل أعداد الخلايا المناعية القادرة على مهاجمة السرطان، بينما تزداد خلايا أخرى تساعد على تثبيط الاستجابة المناعية، وهو ما يمنح المرض فرصة أكبر للانتشار.

وأظهرت الدراسة أيضًا انخفاضًا ملحوظًا في عدد الخلايا المتخصصة في نقل الأكسجين من الحويصلات الهوائية إلى الدم، وهو ما يفسر إصابة بعض مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد بضيق تنفس شديد أو فشل تنفسي خلال المراحل المبكرة من المرض.

وأكد الباحثون أن فهم هذه الآلية يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوية تستهدف عملية تسلل خلايا اللوكيميا إلى الرئتين أو تمنع التغيرات التي تحدثها داخل أنسجة الرئة، مما قد يمنح المرضى فرصة أفضل للاستفادة من علاجات سرطان الدم قبل ظهور المضاعفات التنفسية الخطيرة.

ونُشرت نتائج الدراسة في دورية Nature Immunology، ويأمل العلماء أن تسهم في تحسين فرص النجاة لدى مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد، من خلال الحد من المضاعفات الرئوية التي تعد أحد أبرز أسباب تدهور حالتهم الصحية في المراحل الأولى من المرض.

موضوعات متعلقة