النهار
الخميس 9 يوليو 2026 05:19 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في أقل من ساعة.. الداخلية تضبط مغتصبي فتاة من ذوي الهمم بكفر الدوار.. والمحكمة تُحيل أوراقهم إلى المفتي ارتفاع عدد ضحايا حريق شقة بأبراج المحمودية في العمرانية إلى 4 وفيات وإصابة صغيرة عبير عصام مهنئة الطالبة ”وعد” الأولى على الجمهورية: مدارس التكنولوجيا التطبيقية تجني ثمار دعم الرئيس السيسي لتطوير التعليم الفني «ضبط الإعلام الرياضي» بالأعلى للإعلام تثمن إنجاز المنتخب في المونديال.. وتشيد بالالتفاف الوطني الجماهيري والإعلامي تامر مدكور: مبادرة جديدة للكشف المبكر عن خلع مفصل الحوض لحديثي الولادة في القاهرة الصحة تطلق أول مؤتمر دولي لطب الحالات الحرجة للأطفال وتعلن مبادرات جديدة لدعم الرعاية المتخصصة الحكومة تعيد صياغة أدوات تحفيز الاستثمار والإنتاج ”رفضوا خطبته”.. الأمن يكشف الحقيقة الكاملة وراء واقعة فتاة بنها المثيرة للجدل ”نفسي أبقى مهندسة جودة عشان بحب الأكل.. وكنت بذاكر 22 ساعة”.. الأولى على القليوبية تكشف تفاصيل تفوقها «الزراعة»: فحص أكثر من مليون طن بطاطس مائدة للتصدير و68 ألف طن تقاوي استعدادًا للموسم الجديد في اجتماع «أكساد».. وزير الزراعة يدعو لتعزيز التكامل العربي والاستثمار في الابتكارات الزراعية ختام امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية للدور الأول.. والشيخ أيمن عبد الغني والدكتور أحمد الشرقاوي يوجهان الشكر للقائمين على أعمال الامتحانات وللطلاب

مقالات

شعبان خليفة يكتب: كارثة  ” الحوت الأزرق ”

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

لم يكن ما كشفت عنه  د . ياسمين " أبنه المهندس حمدى الفخرانى من أن لعبة " الحوت الأزرق " هى السبب وراء الانتحار الصادم لشقيقها عبارة عابرة يجب أن تمر مرور الكرام  ..فهذه ليست أول حالة انتحار بسبب هذه اللعبة التى فاق ادمانها  تأثير لعبة  "بوكيمون غو " الشهيرة  و التى تراجعت بل كاد العالم أن ينساها لتحل محلها اللعنة الجديدة التى تسببت فى انتحار أطفال و مراهقين فى أوربا و فى العالم العربى ما يطرح السؤال ما هى لعبة "الحوت الأزرق "  او الـ blue whale حتى تتنبه الأسر لخطرها و  يتم حماية الأطفال والمراهقين من مخاطرها ..لعبة الحوت الأزرق "  هي تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، وتستهدف المراهقين تحديداً  بين 12 و16 عاماً، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدي، يُطلب منه نقش الرمز “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورته للمسئول عن اللعبة للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلاً لتتوالى عمليات التواصل .

حيث يُعطى الشخص بعد إرسال الرسم  أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، قبل شروق الشمس طبعاً ليس ليصلى الفجر بل ليتسلم فى هذا الوقت تحديداً مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.

وفي منتصف المهمات الموجودة باللعبة ، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لما يطلقون عليه كسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحداً بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يٌطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.

ولا يُسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يهددون الشخص الذي على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة. ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم .

وبهذا هى عملية تشعر أن خلفها شياطين يقودون الأطفال و المراهقين لإنتحار أجبارى بحسب المعلومات المتاحة ، فإن مخترع هذه اللعبة روسي يُدعى فيليب بوديكين (21 عاماً). وقد تم اتهامه بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن في اللعبة على الانتحار

وقد اعترف بوديكين بالجرائم التي تسبب بحدوثها، وقد اعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من " النفايات البيولوجية، التي كانت ستؤذي المجتمع لاحقاً". وأضاف أن "جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت".

وبدأ بوديكين محاولاته عام 2013 من طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، وأولاهم مهمة جذب أكبر قدر ممكن من الأطفال وأوكل إليهم مهمات بسيطة، يبدأ على إثرها العديد منهم بالانسحاب.

يُكلف من تبقى منهم مهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو التسبب بجروح في الجسد. والقلة القليلة التي تتبع كل ما أملي عليها بشكل أعمى هي التي تستمر.

تكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن السرب، ويعمل الإداريون على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً في اللعبة. وكان بوديكين يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية .

ويقبع حالياً بوديكين في السجن، كما ان المجموعات الخاصة بهذه اللعبة في صفحات التواصل الإجتماعي والتي تميز نفسها برمز F57 قد تم إغلاقها من قبل إدارة الموقع

عامل الجذب الرئيسي لهذه اللعبة من الأطفال و المراهقين  هي انها تؤمن لهم مكاناً إفتراضياً يحاولون إثبات أنفسهم فيه، لا سيما لأولئك الأطفال غير المندمجين مع محيطهم، وبعد أن تشعرهم هذه اللعبة بالانتماء وبأنهم أشخاص مهمون وذوو سلطة، تنقض عليهم نحو الهاوية

على أى أسرة لديها  أطفال  أو مراهقين  يستخدمون الهواتف الذكية التنبة لهذا الخطر ومنعهم مطلقاً من الدخول في هذا حتى تكلل التحركات العالمية بالنجاح فى منع هذه اللعبة والألعاب التي تشابهها نهائياً من التحميل.

                                                                                                                                                                          بقلم : شعبان خليفة