النهار
السبت 6 يونيو 2026 04:45 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حريق بمحل كشري بشارع الملكة العشرين.. والحماية المدنية تسيطر وزير الاستثمار يبحث مع منظمة TheCityUK تعزيز التعاون في تطوير قطاع الخدمات المالية طليق ”مش قابل بالحكم”.. خلع الأبواب وكسّر الشقة بدل ما يسلّمها لحاضنة بنته في البرلس! محافظ القليوبية يتدخل فوراً بعد تسريب امتحان العربي.. وإحالة المسؤولين للتحقيق متى يحق للزوجة رفع دعوى طلاق للضرر في قانون الأحوال الشخصية الجديد؟.. محامي يوضح وزير الاستثمار يبحث مع عدة بنوك دولية جهود مصر لتحسين بيئة الاستثمار وتطوير منظومة الأعمال «القومي للاتصالات» يجدد شراكته مع «نكست» لتدريب الكوادر الرقمية وربطهم بسوق العمل هل يحق للزوج الاعتراض على حكم الخلع؟.. محامي يوضح موقف القانون تاريخ مواجهات مصر والبرازيل.. عقدة العلامة الكاملة والذكرى الخالدة لكأس القارات وزير التعليم ونظيره الإيطالي يشهدان ختام منتدى التعليم التقني لدول البحر المتوسط أزمة في جامعة الفيوم: اتهامات لإدارة الجامعة والصندوق بـ «احتكار» صرف العلاج وتفنيد رسمي للأسباب بتهمة هتك عرض 4 فتيات.. تجديد حبس محمد طاهر صاحب بيت فاطم

مقالات

عظمة الست أم على

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

وأحياناً اتساءل ..ولماذا لا نُدرس  لأولادنا فى المدارس ، و أمام الشاشات  هذه القصص العظيمة بدل من عنتر وعبلة ، والقصص الهبلة لريهام سعيد وفريقها البليد  ؟!

إنها قصة فتحية الأخرس الشهيرة بأم على ، السيدة التى سطرت فى حرب 1956 أروع البطولات ، وهى ممرضة بسيطة لكن لولا أن الله سخرها وسخر ذكاءها لخدمة الوطن والفدائيين فى بورسعيد لربما ما نجحت الأعمال الفدائية الكثيرة التى سجلها ابطال بورسعيد بحروف من نور فى سجلات النضال

القصة باختصار شديد هى أن فتحية الأخرس الشهيرة بأم على الممرضة البسيطة  فى عيادة الجراح الكبير الدكتور جلال الزرقانى والتى تقع فى موقع هام ببورسعيد بجوار مسجد الرحمة والتى كانت عبارة عن مستشفى صغير للجراحة اتصلت بقائد المقاومة الشعبية الرائد مصطفى كمال الصياد و عرضت عليه تحويل المستشفى الذى هجره المرضى بسبب ظروف العدوان إلى مكان آمن للفدائيين وبالفعل جهزت الآسرة وكانت تنقل الأسلحة المهربة بواسطة الصيادين عبر بحيرة المنزلة إلى داخل المستشفى ووفرت لها مخبأً آمن فى أسفل كل سرير فكان الفدائيون يحضرون بوصفهم مرضى ويأخد كل منهم سلاحة وينفذون العمل المخطط له ثم يعودون للمستشفى ولم يعلم أحد بسرها وذات يوم حضرت قوات العدوان،  ولمحتهم أم على وهم قادمون بأسلحتهم فكلفت كل فدائى بأن يتقن دور المريض و يستلقى بملابس المرضى على السرير وكان الفدائيون قلقون من اكتشاف أسلحتهم و الكارثة التى يمكن أن تحدث لهم ، وببديهة سريعة جهزت أم على حيلة انقذت الموقف بالاتفاق مع أحد الفدائيين ومع اقتراب قوات العدوان من باب المستشفى الصغير صرخت  أم على ومثلت دور المنكوبة المصدومة بامتيازو باتقان ،  وارتبك الجنود المدججون بالسلاح فسألوها عما يحدث فقالت أن أحد المرضى توفى بسبب عدوانهم وأنها غير قادرة على الاتصال بأهله لأخذه وتخشى أن يتعفن فى العيادة ورددت كله بسببكم الله يلعنكم فتركوه وخرجوا هرباً من ضجيجها ...، وما أم على إلا نموذجاً من سجل أبطال وبطولات طمسنا عليهم وعلى بطولاتهم  لصالح قصص الخبل والهبل التى لا نعرف ما الغرض من تدريسها فى مدارسنا اللهم إلا تسطيح عقول ابنائنا بأوهام الغرام والإنتقام 

موضوعات متعلقة