النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:02 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة دمنهور تنظم ورشة عمل بكلية الهندسة لاستيفاء معايير الاعتماد المؤسسي البحيرة: إزالة 30 حالة تعدٍ على مباني مخالفة ضمن الموجة الـ30 لإزالة التعديات «عبداللطيف» يستعرض تجربة مصر في تطوير منظومة التعليم أمام المجلس التنفيذي لليونيسف «700 ألف طالب».. وزير التعليم يكشف أمام «اليونيسف» التوسع في البرمجة والذكاء الاصطناعي «عبداللطيف» يبحث مع نائب رئيس «جوجل» التعاون في الابتكار وتكنولوجيا التعليم والمنصات الرقمية غدًا.. «التعليم» تبدأ تسليم استمارات النجاح لطلاب الدور الثاني بالثانوية العامة عضو بـ«الشيوخ»: التعاون المصري الصيني يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتكامل الاقتصادي السجن المؤبد والإعدام.. عقوبات مشددة لمخربي الممتلكات العامة في حالات محددة الذهب يستقر قرب 4477 دولارًا.. والأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية لحسم مسار الفائدة النفط يقترب من 96 دولارًا.. وبرنت يتجه لمكاسب أسبوعية تتجاوز 7% مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران عمرو أديب يثير الجدل بمنشور ساخر عن «شفافية المخابرات»: كل حاجة تبقى في النور! أم تفاجأ بتحويل ابنتها من أولى ثانوي إلى مدرسة ابتدائية بالجيزة

مقالات

عظمة الست أم على

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

وأحياناً اتساءل ..ولماذا لا نُدرس  لأولادنا فى المدارس ، و أمام الشاشات  هذه القصص العظيمة بدل من عنتر وعبلة ، والقصص الهبلة لريهام سعيد وفريقها البليد  ؟!

إنها قصة فتحية الأخرس الشهيرة بأم على ، السيدة التى سطرت فى حرب 1956 أروع البطولات ، وهى ممرضة بسيطة لكن لولا أن الله سخرها وسخر ذكاءها لخدمة الوطن والفدائيين فى بورسعيد لربما ما نجحت الأعمال الفدائية الكثيرة التى سجلها ابطال بورسعيد بحروف من نور فى سجلات النضال

القصة باختصار شديد هى أن فتحية الأخرس الشهيرة بأم على الممرضة البسيطة  فى عيادة الجراح الكبير الدكتور جلال الزرقانى والتى تقع فى موقع هام ببورسعيد بجوار مسجد الرحمة والتى كانت عبارة عن مستشفى صغير للجراحة اتصلت بقائد المقاومة الشعبية الرائد مصطفى كمال الصياد و عرضت عليه تحويل المستشفى الذى هجره المرضى بسبب ظروف العدوان إلى مكان آمن للفدائيين وبالفعل جهزت الآسرة وكانت تنقل الأسلحة المهربة بواسطة الصيادين عبر بحيرة المنزلة إلى داخل المستشفى ووفرت لها مخبأً آمن فى أسفل كل سرير فكان الفدائيون يحضرون بوصفهم مرضى ويأخد كل منهم سلاحة وينفذون العمل المخطط له ثم يعودون للمستشفى ولم يعلم أحد بسرها وذات يوم حضرت قوات العدوان،  ولمحتهم أم على وهم قادمون بأسلحتهم فكلفت كل فدائى بأن يتقن دور المريض و يستلقى بملابس المرضى على السرير وكان الفدائيون قلقون من اكتشاف أسلحتهم و الكارثة التى يمكن أن تحدث لهم ، وببديهة سريعة جهزت أم على حيلة انقذت الموقف بالاتفاق مع أحد الفدائيين ومع اقتراب قوات العدوان من باب المستشفى الصغير صرخت  أم على ومثلت دور المنكوبة المصدومة بامتيازو باتقان ،  وارتبك الجنود المدججون بالسلاح فسألوها عما يحدث فقالت أن أحد المرضى توفى بسبب عدوانهم وأنها غير قادرة على الاتصال بأهله لأخذه وتخشى أن يتعفن فى العيادة ورددت كله بسببكم الله يلعنكم فتركوه وخرجوا هرباً من ضجيجها ...، وما أم على إلا نموذجاً من سجل أبطال وبطولات طمسنا عليهم وعلى بطولاتهم  لصالح قصص الخبل والهبل التى لا نعرف ما الغرض من تدريسها فى مدارسنا اللهم إلا تسطيح عقول ابنائنا بأوهام الغرام والإنتقام 

موضوعات متعلقة