النهار
الخميس 7 مايو 2026 12:07 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسراء محمد علي.. تتحدى الصم والبكم بإبداع الخرز والتصميمات ..والدتها لسانها الناطق من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة سناء برغش تنفي وجود خلاف مع وزير الصحة وتؤكد: العلاقة طيبة ميرال الهريدي: اتصال السيسي لـ”بن زايد” يؤكد دور القاهرة كصمام أمان للمنطقة اتحاد الكرة يتلقى خطابًا رسميًا لاستقدام حكام أجانب لمباراة الزمالك وسيراميكا بـ ”ورشة بسيطة” في منزلها..سهير الطناني من ربة منزل لنجمة تلمع في تصميم الحُلي بالبحيرة دون إصابات.. نشوب حريق داخل 6 منازل وأحواش في قنا جامعة المنصورة تستضيف فعاليات «Copilot Challenge» بكلية الهندسة بالتعاون مع «Microsoft» “من قلب العَزَب”.. عمال الغزل والنسيج يحتفلون بعيدهم بين الفن والوعي ورسائل البناء بالفيوم بسبب الخبز في فرن بلدي.. مصرع شاب بحروق إثر حريق التهم منزل بقنا مدير ”تعليم البحيرة” يكرم قائد قطاع مدارس التأسيس العسكري بالبحيرة وكفر الشيخ محافظ البحيرة تفتتح منفذًا لبيع السلع والملابس بالنوبارية بتخفيضات 30%

حوادث

”كدمات بالوجه والأذن”.. ”النهار” تواصل نشر نص التحقيقات في قضية ”مقتل الطفلة جودي”| خاص

حصلت "جريدة النهار المصرية"، على تقرير الصفة التشريحية الخاص بالطفلة "چودي"، والتي لقت مصرعها على يد والدتها التي تجردت من كافة صور الإنسانية، وانهالت عليها صفعًا لتلفظ الأخيرة أنفاسها الأخيرة داخل منزل زوج والدتها بمنشأة ناصر.

وكشف تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة "چودي"، أن بها كدم بلون بنفسجي دائري الشكل بالوجنة اليسرى، وكدم مثيل له بالوجنة اليمنى، وكدم آخر بلون بنفسجي مصحوب بتورم يشمل الأذن اليسرى، بالإضافة إلى رباط ضاغط حول الكتف الأيمن، وآثار وخز إبري حديث بالمنطقتين الاربيتين.

وفي سياق متصل، قررت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، برئاسة المستشار أبو بكر عوض الله، تأجيل جلسة محاكمة ربة منزل بتهمة قتل طفلتها عمدا مع سبق الإصرار، إلى جلسة ١١ سبتمبر؛ لسداد رسوم الدعوى المدنية والمرافعة.

وكشف أمر الإحالة، قيام المتهمة بضرب المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار، ولم تقصد من ذلك قتلا، فأحدثت بها الإصابات التي أودت بحياتها، بأن أعتادت ضربها واتخذته سبيلا لتربيتها ملتفتة عن صغر سنها، وضعف بنيانها الذي لا يقوى على تحمل مثل تلك الاعتداءات، حتي بكت المجني عليها شاكية لها من شدة جوعها آملة ألا تنفر من سئلها، ففاجئتها بتنصلها من الأمومة ضاربة أياها علي وجهها فأشتد بكائها فأنهالت عليها صفعا حتي أرتطمت رأسها بالحائط، فأعشي عليها محدثة بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية حتي خارت قواها ولفظت أنفاسها وفارقت الحياة، حال كون المجني عليها طفلة، وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.