النهار
الأحد 8 فبراير 2026 08:05 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

حوادث

”كدمات بالوجه والأذن”.. ”النهار” تواصل نشر نص التحقيقات في قضية ”مقتل الطفلة جودي”| خاص

حصلت "جريدة النهار المصرية"، على تقرير الصفة التشريحية الخاص بالطفلة "چودي"، والتي لقت مصرعها على يد والدتها التي تجردت من كافة صور الإنسانية، وانهالت عليها صفعًا لتلفظ الأخيرة أنفاسها الأخيرة داخل منزل زوج والدتها بمنشأة ناصر.

وكشف تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة "چودي"، أن بها كدم بلون بنفسجي دائري الشكل بالوجنة اليسرى، وكدم مثيل له بالوجنة اليمنى، وكدم آخر بلون بنفسجي مصحوب بتورم يشمل الأذن اليسرى، بالإضافة إلى رباط ضاغط حول الكتف الأيمن، وآثار وخز إبري حديث بالمنطقتين الاربيتين.

وفي سياق متصل، قررت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، برئاسة المستشار أبو بكر عوض الله، تأجيل جلسة محاكمة ربة منزل بتهمة قتل طفلتها عمدا مع سبق الإصرار، إلى جلسة ١١ سبتمبر؛ لسداد رسوم الدعوى المدنية والمرافعة.

وكشف أمر الإحالة، قيام المتهمة بضرب المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار، ولم تقصد من ذلك قتلا، فأحدثت بها الإصابات التي أودت بحياتها، بأن أعتادت ضربها واتخذته سبيلا لتربيتها ملتفتة عن صغر سنها، وضعف بنيانها الذي لا يقوى على تحمل مثل تلك الاعتداءات، حتي بكت المجني عليها شاكية لها من شدة جوعها آملة ألا تنفر من سئلها، ففاجئتها بتنصلها من الأمومة ضاربة أياها علي وجهها فأشتد بكائها فأنهالت عليها صفعا حتي أرتطمت رأسها بالحائط، فأعشي عليها محدثة بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية حتي خارت قواها ولفظت أنفاسها وفارقت الحياة، حال كون المجني عليها طفلة، وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.