النهار
الخميس 28 مايو 2026 02:34 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

حوادث

”كدمات بالوجه والأذن”.. ”النهار” تواصل نشر نص التحقيقات في قضية ”مقتل الطفلة جودي”| خاص

حصلت "جريدة النهار المصرية"، على تقرير الصفة التشريحية الخاص بالطفلة "چودي"، والتي لقت مصرعها على يد والدتها التي تجردت من كافة صور الإنسانية، وانهالت عليها صفعًا لتلفظ الأخيرة أنفاسها الأخيرة داخل منزل زوج والدتها بمنشأة ناصر.

وكشف تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة "چودي"، أن بها كدم بلون بنفسجي دائري الشكل بالوجنة اليسرى، وكدم مثيل له بالوجنة اليمنى، وكدم آخر بلون بنفسجي مصحوب بتورم يشمل الأذن اليسرى، بالإضافة إلى رباط ضاغط حول الكتف الأيمن، وآثار وخز إبري حديث بالمنطقتين الاربيتين.

وفي سياق متصل، قررت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، برئاسة المستشار أبو بكر عوض الله، تأجيل جلسة محاكمة ربة منزل بتهمة قتل طفلتها عمدا مع سبق الإصرار، إلى جلسة ١١ سبتمبر؛ لسداد رسوم الدعوى المدنية والمرافعة.

وكشف أمر الإحالة، قيام المتهمة بضرب المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار، ولم تقصد من ذلك قتلا، فأحدثت بها الإصابات التي أودت بحياتها، بأن أعتادت ضربها واتخذته سبيلا لتربيتها ملتفتة عن صغر سنها، وضعف بنيانها الذي لا يقوى على تحمل مثل تلك الاعتداءات، حتي بكت المجني عليها شاكية لها من شدة جوعها آملة ألا تنفر من سئلها، ففاجئتها بتنصلها من الأمومة ضاربة أياها علي وجهها فأشتد بكائها فأنهالت عليها صفعا حتي أرتطمت رأسها بالحائط، فأعشي عليها محدثة بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية حتي خارت قواها ولفظت أنفاسها وفارقت الحياة، حال كون المجني عليها طفلة، وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.