النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:01 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق مشروع محطة تحلية المياه بالطاقة الشمسية بمرسى علم بطاقة 10 آلاف م³ يوميًا رحيل صلاح يكشف أزمة ليفربول.. من يعوض «الملك المصري»؟ صلاح أساسيًا.. التشكيل المتوقع لمباراة طرابزون سبور اليوم ”صحة البحيرة”: غلق 22 منشأة طبية مخالفة وإنذار 20 أخرى «سيتي إيدج ومدن مصر» تطوران خدمات التشغيل والأمن في العلمين الجديدة افتتاح معرض ”أهلاً مدارس” بمدينة أبوزنيمة لتوفير المستلزمات المدرسية بخصومات تصل إلى ٢٥٪ البورصة تربح 35 مليار جنيه في مستهل تعاملات الأحد بدعم العرب «العامة للبترول» تحقق 12 كشفًا جديدًا وتسجل أكبر اكتشافات في تاريخها مفتي الجمهورية يلتقي نائب المفتي العام لجمهورية كازاخستان ويؤكد: توحيد الجهود بين المؤسسات الإفتائية يعزز قدرتها على مواجهة المستجدات والنوازل الفقهية المعاصرة النفط يواصل الصعود.. التوتر الأمريكي الإيراني يرفع مخاوف الإمدادات أوبك+ أمام اضطرابات هرمز.. هل تبقي سياسة إنتاج النفط دون تغيير؟ أمين عام «الأعلى للشئون الإسلامية» ومفتي تشاد يتفقان على ‎فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والفكري

حوادث

”كدمات بالوجه والأذن”.. ”النهار” تواصل نشر نص التحقيقات في قضية ”مقتل الطفلة جودي”| خاص

حصلت "جريدة النهار المصرية"، على تقرير الصفة التشريحية الخاص بالطفلة "چودي"، والتي لقت مصرعها على يد والدتها التي تجردت من كافة صور الإنسانية، وانهالت عليها صفعًا لتلفظ الأخيرة أنفاسها الأخيرة داخل منزل زوج والدتها بمنشأة ناصر.

وكشف تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة "چودي"، أن بها كدم بلون بنفسجي دائري الشكل بالوجنة اليسرى، وكدم مثيل له بالوجنة اليمنى، وكدم آخر بلون بنفسجي مصحوب بتورم يشمل الأذن اليسرى، بالإضافة إلى رباط ضاغط حول الكتف الأيمن، وآثار وخز إبري حديث بالمنطقتين الاربيتين.

وفي سياق متصل، قررت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، برئاسة المستشار أبو بكر عوض الله، تأجيل جلسة محاكمة ربة منزل بتهمة قتل طفلتها عمدا مع سبق الإصرار، إلى جلسة ١١ سبتمبر؛ لسداد رسوم الدعوى المدنية والمرافعة.

وكشف أمر الإحالة، قيام المتهمة بضرب المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار، ولم تقصد من ذلك قتلا، فأحدثت بها الإصابات التي أودت بحياتها، بأن أعتادت ضربها واتخذته سبيلا لتربيتها ملتفتة عن صغر سنها، وضعف بنيانها الذي لا يقوى على تحمل مثل تلك الاعتداءات، حتي بكت المجني عليها شاكية لها من شدة جوعها آملة ألا تنفر من سئلها، ففاجئتها بتنصلها من الأمومة ضاربة أياها علي وجهها فأشتد بكائها فأنهالت عليها صفعا حتي أرتطمت رأسها بالحائط، فأعشي عليها محدثة بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية حتي خارت قواها ولفظت أنفاسها وفارقت الحياة، حال كون المجني عليها طفلة، وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.