النهار
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:04 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انطلاق الدراسة بـ5 مدارس مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية في 4 محافظات العام الدراسي 2026/2027 لعدم تنازله على قضية ضده.. مواطن يشعل النيران داخل منزل جاره ويمنع الناس من إخماد الحريق في قنا محافظ البحر الأحمر يتفقد أعمال الإنشاءات بمستشفى رأس غارب المركزي و وحدة الأمل الصحية رئيس مياه القناة : زراعة 330 فدان أشجار ” الجوجوبا” باستخدام مياه الصرف الصحي المعالج حسن الخاتمة.. وفاة عامل أثناء تأديته عمله داخل المسجد قبل صلاة العشاء في قنا فورتينيت تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات في ”Cybersecurity Superhero Academy 2026” محافظ البحر الأحمر يتفقد المدفن الصحي برأس غارب ويوجه بسرعة استكمال الإجراءات البيئية للمدفن مزايا حصرية ... ريلمي تفتتح متجرها الإلكتروني الرسمي فى السوق المصرى ”مصر للمعلوماتية” تعلن عن تصميم وإبتكار برامج ذكية لخدمة قطاع السيارات محافظ قنا ينحاز لمعمري الصحراء.. بداية حل أزمة عقود المثلث الذهبي رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتائج الفرق الدراسية بكلية الإعلام.. ونسب نجاح متميزة بالبرامج والتخصصات المختلفة ضياء رشوان يوجه نداءً إلى الجماعة الصحفية: لا فتنة بيننا.. أطفئوها فورًا وسامح الله من أشعلها

مقالات

درس كوبر الأخير

الطبجى
الطبجى

بقلم : مصطفى الطبجى

نعم لم نفز بالبطولة، دموع الحزن لا الفرح هي ما ملئت الشوارع، لم يكتب لهذا الشعب أن تكتمل فرحته رغم الأداء البطولي. لكن أعتقد أن هناك سؤال يجب الإجابة عليه... كيف استطاع كوبر الوصول بنا إلى تلك المرحلة الغير متوقعة؟! أولا... عند تولي المسئولية لم يهتم بالماضي، ولم يتأثر بالحاضر، من البداية نظره لا يرى إلا المستقبل، لم يشغل باله بتغيبنا عن البطولة طوال 6 سنوات ماضية، وفشلنا في الصعود لكأس العالم، لم يتأثر بعدم حضور الجماهير للمباريات، لم يهتم بفساد اتحاد الجبلاية، نظره ظل مركزًا على تشكيل فريق متكامل، لم يفعل مثل هؤلاء الكفاءات الذين يعتذرون لأنهم يريدون العمل فقط في أجواء مثالية تتيح النجاح لأي مسئول. ثانيـًا... لم يكترث لكلام الإعلام وآراءه وتحليلاته، لم يشغل وقته بمتابعة سفسطة الإستديوهات التحليلية وفلسفتها قبل المباراة بساعات وساعات، والأهم لم يتأثر بكم الهجوم عليه من خبراء الفيسبوك والـ 92 مليون مدرب كرة قدم، لم تخلخل السخرية منه ثبات قدميه، لم يكرر خطأ وزير التعليم العالي الذي يصدر قرارًا ثم يتراجع عنه مدعيـًا عدم علمه به، إذا ما أظهرت الصحف بعضـًا من مخالبها. ثالثـًا... أحسن اختيار محاربيه، هؤلاء الذين يمكن من خلالهم تحقيق غايته الأسمى، لا يهم إلى أي قلعة ينتمون، لا يهم رأي الجمهور في اختياره، لا يهم إن كان غيره يراهم ليسوا الاختيار الأفضل، لا يهم الترشيحات (ذات الغرض) التي كانت تلقى في طريقه، لا يهم حجم نجوميتهم، في النهاية كوبر كان يعرف كيف يختار، لم يفعل مثل وزير التنمية المحلية الذي اختار رؤساء مدن ثم اكتشف أنهم قد وافتهم المنية وطيب الله ثراهم. رابعـًا... قائد، يعرف كيف يستخدم أدواته، رغم كل تلك الإصابات التي لحقت بالفريق مباراة وراء مباراة، وبعضها كان مؤثرًا وخطرًا على المنتخب مثل إصابة إكرامي والشناوي، إلا أنه كان يعرف كيف يعيد تقييم الموقف، كوبر ليس الشخص الذي يمكن مفاجئته بسهولة، على العكس... كان يفرض إرادته على محاربيه، لم يفعل مثل وزير التموين الذي فوجئ بارتفاع أسعار السلع المستمر واعترف باستياء زوجته. أعتقد أن الدرس الأهم من هذه البطولة، هو أن نتعلم... نتعلم كيف نصبر في اللحظات الحرجة ما دامت هناك خطة لعب، الأهم الإصرار على تنفيذها حتى وإن ظهرت عنها أعراض سلبية. نتعلم كيف نثق في أنفسنا وفي قدرتنا على تحقيق ما نصبو إليه، حتى وإن تعثرنا في المنتصف. نتعلم أن الخسارة حتى وإن كانت فادحة لا تعني نهاية المطاف، من بين رماد الهزيمة يولد الانتصار. فإلى لقاء آخر.

موضوعات متعلقة