النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:05 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي.. «أمسية رمضانية استراتيجية» أسبوعيًا بلجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين طوال شهر رمضان الكريم وزير الإسكان يتفقد الشاليهات والفيلات بمشروع ”مارينا ٨” وتطوير مدخل مارينا 5 وزير الإسكان يتفقد محطة PS3 لرفع مياه الصرف وبحيرات ”نيو مارينا” والبوغاز بمارينا اجتماع استراتيجي لمتابعة خفض الإنبعاثات وتحسين جودة الهواء بالقليوبية وسط أجواء ثقافية وفنية ممييزة...الثقافي الروسي والمصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي لدوره في دعم الفنون «اتصالات النواب» تناقش سن تشريع ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماع الاثنين المقبل ”شرارة تغيير” تقودها 9 أندية.. نادي الإيمان يطلق دعوة تاريخية لتأسيس أول اتحاد مصري لرياضات الصم ترشيد مياه الشرب والصرف الصحي.. ندوة توعية بكنيسة السيدة العذراء ببنها الحكومة تفعلُ خدمة استخراج شهادة عدم الالتباس والاسم التجاري الكترونيًا فرحة رمضان بالزينة والفوانيس.. هل هي بدعة؟ أمين الفتوى يجيب ابتزاز وسط الطريق.. مسجل خطر يسقط في قبضة الأمن بالقناطر الخيرية خلاقات بالكواليس وشائعة انفصال.. مها نصار تخرج عن صمتها وتحسم جدل التواصل الإجتماعي

مقالات

ديلسيبس ينطق كفراً

مصطفى الطبجى
مصطفى الطبجى

 

بقلم : مصطفى الطبجى

مبنى مهجور.. طرقة سرية تحت الأرض.. باب معدني خلفه سلم من عشرون درجة ينتهي بباب آخر.. غرفة ذات إضاءة خافتة.. شاشات تملأ الجدار تظهر عليها بيانات مختلفة.. حوض زجاجي اسطواني الشكل يتكثف بخار الماء عليه من الداخل يحجب رؤية ما بداخله.. رجل قوي البنية يقف أمام إحدى الشاشات.. بطرف عينه ينظر للاسطوانة الزجاجية.. يدخل بعض البيانات.. صافرة إنذار.. ببطء ينفتح الزجاج الاسطواني.. يظهر الجسد الواقف داخله موصلاً بأسلاك عديدة.

  • إحنا سنة كام؟؟
  • 2017 يا ريس
  • مممم... 47 سنة... مممم... إيه المشكلة؟
  • خبراء الفيسبوك يا ريس
  • فيسبوك!! وإحنا في الطريق فهمني أكتر

موكب يتجه صوب القصر الجمهوري.. قلق واضطراب.. عساكر يقفون على جانبي الطريق.. جمال عبد الناصر يدخل القصر.. نظراته الثاقبة تحيط كل من حوله.. خطواته الواثقة تعرف طريقها جيدًا.. يدلف إلى المكتب المخصص لعقد اللقاءات التليفزيونية.. يستند بظهره إلى الكرسي.. يطالع الورق الموضوع أمامه على المكتب.. ينظر إلى الكاميرا.

"أيها المواطنون:

نحتفل اليوم باستقبال العيد السادس للثورة.. باستقبال السنة السادسة للثورة، بعد أن قضينا خمس سنوات نكافح ونجاهد ونقاتل؛ للتخلص من آثار الماضي البغيض.. للتخلص من آثار الماضي الطويل.. للتخلص من آثار الفساد الذي استبد بنا وتحكم فينا سنوات طويلة.

إننا اليوم ونحن نستقبل العام السادس للثورة نستقبله أشد عزمـًا، وأمضى قوة، وأشد إيمانـًا. نعم أيها المواطنون اليوم ونحن نتجه إلى المستقبل، نعتمد على الله وعلى أنفسنا، نعتمد على الله وعلى عزيمتنا، من أجل تحقيق الأهداف.

أيها المواطنون:

أشعر أن معاركنا لم تنته، فليس من السهل إن إحنا نبني أنفسنا وسط محاولات الكذب والتشويه.. مش سهل أبدًا إن إحنا نبني وطنـّا وغيرنا بيعكس الحقيقة، ويشوّه الواقع، ويفبرك المنطق، ويغير الضمائر، ويحرّف الكلمة، ويهدم المستقبل، وكأن فرديناند ديليسبس عايش معانا.

إيه اللي بيعمله فرديناند؟!

يخدعكم بأرقام مغلوطة وبيانات مفبركة وحقائق منقوصة إن البنية التحتية لمصر جاهزة لإقامة مناطق صناعية، لكن اللي بيحكم متعمد عدم بناء مصانع.. متعمد افتعال أزمة عملة.. متعمد افتعال أزمة بطالة، وعندما يردد أتباعه كلامه، يترسخ في عقلكم الباطن معلومات خاطئة مصدرها خبراء الفيسبوك.

إيه الضرر من أفعال فرديناند؟!

في المستقبل.. لو انتخبنا رئيسـًا جديدًا.. متوافق عليه.. موثوق في وطنيته.. نجتمع على صحة رؤيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. نرى فيه الأمل.. المنقذ، وإذا به يصرح عن نيته صرف 60 مليار لإنشاء بنية تحتية تصلح لإقامة مناطق صناعية!!!

هل سنصدقه ونرفعه فوق الأكتاف لأننا نحن الذين انتخبناه ووثقنا به، أم سينتصر عليكم العقل الباطن المكون من معلومات فرديناند الكاذبة، وتطرحون أرضـًا من كنتم تحملونه فوق الأعناق منذ أيام قليلة؟؟

أيها المواطنون:

إن مصر تتقدم.. إن مصر تنتصر، وهي تعرف طريقها، وهي تعرف سبيلها، فقط.. انتبهوا".

موضوعات متعلقة