النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:42 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إليهم.. محافظ بني سويف يوجه بحلول شكاوى ومطالب النواطنين خلال لقائه المفتوح بأهالي ببا 10 مراكز تكنولوجية في طوخ.. محافظ القليوبية يفتتح مركز ترسا الجديد نبيل فهمي يبحث مع المنفي بنيويورك الجهود المبذولة لدفع مسار التسوية السياسية في ليبيا صحيفة إسبانية: معسكر منتخب مصر يمنح حمزة عبد الكريم فرصة لتعزيز ثقته قبل العودة إلى برشلونة تحذير لـ منتخب مصر.. ماذا تعرف عن حكم مباراة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا؟ مصرع أربعينية تحت عجلات لودر في بورفؤاد ببورسعيد محافظ البحيرة توجه بسرعة البدء في رصف طريق سيدي عقبة بالمحمودية محافظ كفرالشيخ يعقد اجتماعًا موسعًا للإعداد لتنفيذ التدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات والكوارث «صقر 176» شعبة الذهب بالإسكندرية: أسعار الذهب في مصر أعلى من السعر العادل.. والأونصة تخسر 43 دولاراً وزير الكهرباء والطاقة يشارك سفارة السعودية بالقاهرة للاحتفال باليوم الوطني محافظ جنوب سيناء يتفقد مدرسة شرم الشيخ الرسمية للغات ويتابع أعمال تعلية السور وزارة التموين والتجارة الداخلية: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار في 35 منفذًا تموينيًا بمحافظة الجيزة

مقالات

ديلسيبس ينطق كفراً

مصطفى الطبجى
مصطفى الطبجى

 

بقلم : مصطفى الطبجى

مبنى مهجور.. طرقة سرية تحت الأرض.. باب معدني خلفه سلم من عشرون درجة ينتهي بباب آخر.. غرفة ذات إضاءة خافتة.. شاشات تملأ الجدار تظهر عليها بيانات مختلفة.. حوض زجاجي اسطواني الشكل يتكثف بخار الماء عليه من الداخل يحجب رؤية ما بداخله.. رجل قوي البنية يقف أمام إحدى الشاشات.. بطرف عينه ينظر للاسطوانة الزجاجية.. يدخل بعض البيانات.. صافرة إنذار.. ببطء ينفتح الزجاج الاسطواني.. يظهر الجسد الواقف داخله موصلاً بأسلاك عديدة.

  • إحنا سنة كام؟؟
  • 2017 يا ريس
  • مممم... 47 سنة... مممم... إيه المشكلة؟
  • خبراء الفيسبوك يا ريس
  • فيسبوك!! وإحنا في الطريق فهمني أكتر

موكب يتجه صوب القصر الجمهوري.. قلق واضطراب.. عساكر يقفون على جانبي الطريق.. جمال عبد الناصر يدخل القصر.. نظراته الثاقبة تحيط كل من حوله.. خطواته الواثقة تعرف طريقها جيدًا.. يدلف إلى المكتب المخصص لعقد اللقاءات التليفزيونية.. يستند بظهره إلى الكرسي.. يطالع الورق الموضوع أمامه على المكتب.. ينظر إلى الكاميرا.

"أيها المواطنون:

نحتفل اليوم باستقبال العيد السادس للثورة.. باستقبال السنة السادسة للثورة، بعد أن قضينا خمس سنوات نكافح ونجاهد ونقاتل؛ للتخلص من آثار الماضي البغيض.. للتخلص من آثار الماضي الطويل.. للتخلص من آثار الفساد الذي استبد بنا وتحكم فينا سنوات طويلة.

إننا اليوم ونحن نستقبل العام السادس للثورة نستقبله أشد عزمـًا، وأمضى قوة، وأشد إيمانـًا. نعم أيها المواطنون اليوم ونحن نتجه إلى المستقبل، نعتمد على الله وعلى أنفسنا، نعتمد على الله وعلى عزيمتنا، من أجل تحقيق الأهداف.

أيها المواطنون:

أشعر أن معاركنا لم تنته، فليس من السهل إن إحنا نبني أنفسنا وسط محاولات الكذب والتشويه.. مش سهل أبدًا إن إحنا نبني وطنـّا وغيرنا بيعكس الحقيقة، ويشوّه الواقع، ويفبرك المنطق، ويغير الضمائر، ويحرّف الكلمة، ويهدم المستقبل، وكأن فرديناند ديليسبس عايش معانا.

إيه اللي بيعمله فرديناند؟!

يخدعكم بأرقام مغلوطة وبيانات مفبركة وحقائق منقوصة إن البنية التحتية لمصر جاهزة لإقامة مناطق صناعية، لكن اللي بيحكم متعمد عدم بناء مصانع.. متعمد افتعال أزمة عملة.. متعمد افتعال أزمة بطالة، وعندما يردد أتباعه كلامه، يترسخ في عقلكم الباطن معلومات خاطئة مصدرها خبراء الفيسبوك.

إيه الضرر من أفعال فرديناند؟!

في المستقبل.. لو انتخبنا رئيسـًا جديدًا.. متوافق عليه.. موثوق في وطنيته.. نجتمع على صحة رؤيته السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. نرى فيه الأمل.. المنقذ، وإذا به يصرح عن نيته صرف 60 مليار لإنشاء بنية تحتية تصلح لإقامة مناطق صناعية!!!

هل سنصدقه ونرفعه فوق الأكتاف لأننا نحن الذين انتخبناه ووثقنا به، أم سينتصر عليكم العقل الباطن المكون من معلومات فرديناند الكاذبة، وتطرحون أرضـًا من كنتم تحملونه فوق الأعناق منذ أيام قليلة؟؟

أيها المواطنون:

إن مصر تتقدم.. إن مصر تنتصر، وهي تعرف طريقها، وهي تعرف سبيلها، فقط.. انتبهوا".

موضوعات متعلقة