النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 12:00 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

عربي ودولي

كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟

الحرب على إيران
الحرب على إيران

قدمت روجيه كارما في مجلة أتلانتك، تحليلاً لموقف الصين من تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية الجارية، موضحة أنه في المدى القصير، قد تجد الصين نفسها في وضع أكثر هشاشة، لأنها أكبر مستورد للنفط في العالم وتعتمد على الشرق الأوسط في أكثر من نصف وارداتها النفطية، بحسب ترجمة عزت إبراهيم، المحلل السياسي الكبير، لكن في المدى الطويل تمتلك بكين ميزتين مهمتين.

الأولى أنها راكمت أكبر احتياطي نفطي استراتيجي في العالم، يبلغ نحو 1.2 مليار برميل، وهو ما يعادل قرابة أربعة أشهر من وارداتها البحرية. والثانية أنها قضت العقود الثلاثة الماضية في تطوير مصادر الطاقة البديلة.

ويشير جيسون بوردوف، مدير مركز سياسة الطاقة العالمية في جامعة كولومبيا، إلى أن أكثر من نصف السيارات المباعة في الصين اليوم كهربائية، وأن البلاد تضم نحو نصف المفاعلات النووية الجاري بناؤها في العالم، كما أن معظم نمو الطلب على الكهرباء لديها يتم تلبيته عبر الطاقة المتجددة.

لهذا السبب يرى عدد من الخبراء أن أزمة نفط طويلة قد تؤدي في النهاية إلى تعزيز الموقع الجيوسياسي للصين. فصدمة كبرى في نظام الطاقة العالمي قد تدفع قادة العالم إلى إعادة التفكير في اعتمادهم على النفط المستورد. وقد يحقق الخوف من أمن الطاقة ما لم يحققه الخوف من تغير المناخ.

وقال بوب ماكنالي، رئيس شركة Rapidan Energy Group للاستشارات: «إذا ظل النفط على هذه التقلبات الحادة، فإن الدول ستبحث بالتأكيد عن بدائل. فقد كان النفط يُباع دائماً باعتباره مصدراً مستقراً للطاقة، لكن الاستقرار لا يبدو سمة واضحة له الآن».

ومثل هذا التحول قد يجعل دولاً أخرى أكثر اعتماداً على الصين. فالصين تنتج أكثر من 60٪ من توربينات الرياح في العالم، وأكثر من 70٪ من بطاريات الليثيوم والسيارات الكهربائية، وأكثر من 80٪ من الألواح الشمسية، إضافة إلى نحو 90٪ من المعادن الأرضية النادرة المعالجة الضرورية لهذه الصناعات.

لطالما اعتبرت أوروبا وكندا أن الاعتماد على الصين في هذه الموارد يمثل خطراً استراتيجياً غير مقبول. لكن أزمة نفط طويلة ناتجة عن حرب تقودها الولايات المتحدة قد تدفع هذه الدول إلى إعادة النظر في حساباتها.

ويقول بوردوف: «لن يكون من الغريب بعد كل هذا أن تبدأ بعض الدول في النظر إلى الصين باعتبارها الخيار الأقل سوءاً ضمن قائمة من الخيارات السيئة».

ومع ذلك، فهذه مجرد بعض النتائج التي يمكن توقعها. وربما تكون النتائج الأكثر أهمية هي تلك التي لا يمكن التنبؤ بها بعد. فكثيراً ما يُقال إن أزمة الطاقة في سبعينيات القرن الماضي ساعدت في تفكيك النظام الاقتصادي الذي نشأ بعد الصفقة الجديدة في الولايات المتحدة، ومهدت الطريق لثورة اقتصادية ليبرالية جديدة.

أما هذه المرة، فلا أحد يعرف أي ثورات سياسية أو اقتصادية قد تولد من صدمة مماثلة، ولا أي مؤسسات قد تتصدع، أو أي قوى سياسية جديدة قد تصعد إلى السلطة. لكن المؤكد أن عالماً يعيش نفطاً بسعر 200 دولار للبرميل لن يشبه العالم الذي عرفناه حتى الآن.