النهار
الخميس 14 مايو 2026 11:21 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جرين ريفير للتنمية العمرانية تتوسع في أفريقيا بمشروعات عمرانية مستدامة وفد مشروعات تطوير التعليم العالي يتابع تأهيل تمريض دمنهور للاعتماد الدولي بمشاركة النائب أسامة شرشر.. (لقاء في حب مصر) يجمع الوزراء والنواب على مائدة واحدة دراسة صادمة: خطر أمراض القلب قد يبدأ قبل الولادة داخل الرحم ديشامب يعلن قائمة فرنسا لكأس العالم 2026.. مفاجآت كبرى واستبعاد كامافينجا أمل جديد لعلاج الاكتئاب.. عدسات تلامس العين وتحفّز الدماغ مباشرة اكتشاف يغير علاج هشاشة العظام تمامًا بعد نتائج تجربة ضخمة طب الجراحة يتغير.. نموذج جديد قد يقلل المضاعفات وينقذ الأرواح كيف يتنبأ الدماغ بالمستقبل؟ دراسة تكشف دور المخيخ في التوقيت تفشي الحصبة يثير القلق عالميًا مع تزايد الإصابات بين غير المطعمين وزير التعليم: 921 ألف طالب وطالبة يؤدون امتحانات الثانوية داخل مجمعات...ولا تهاون مع أي تجاوزات دراسة تكشف كيف يعيد الدماغ التبديل بين الذكريات القديمة والجديدة

صحة ومرأة

تفشي الحصبة يثير القلق عالميًا مع تزايد الإصابات بين غير المطعمين

علماء
علماء

كشفت تقارير علمية حديثة عن عودة مقلقة لمرض الحصبة في عدد من المناطق، حيث سجلت بعض الولايات الأمريكية أعلى عدد إصابات منذ عام 2019، في مؤشر جديد على تصاعد انتشار أحد أكثر الأمراض المعدية في العالم رغم توفر اللقاح الفعال.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، أوضح خبراء الصحة أن الحصبة، التي كانت قد اقتربت من السيطرة الكاملة أو القضاء عليها في بعض البلدان، تشهد حاليًا عودة قوية مدفوعة بانخفاض معدلات التطعيم في بعض المجتمعات، ما سمح بحدوث تفشيات متفرقة ومتكررة.

وأشار الباحثون إلى أن المرض شديد العدوى، إذ يمكن لفيروس الحصبة أن ينتقل عبر الهواء بسهولة كبيرة، ما يجعله قادرًا على الانتشار بسرعة في الأماكن ذات الكثافة السكانية أو بين غير المطعمين، حتى مع حالة واحدة مصابة فقط.

وتشير بيانات صحية حديثة إلى أن الولايات المتحدة سجلت خلال عام 2026 مئات الحالات المؤكدة، مع استمرار ظهور بؤر تفشٍ في عدة ولايات، وهو ما يعكس اتجاهًا تصاعديًا مقارنة بالسنوات السابقة.

وأوضح العلماء أن غالبية الحالات المسجلة كانت بين أشخاص غير حاصلين على التطعيم الكامل ضد الحصبة، في حين لعب انخفاض نسب التغطية بلقاح MMR دورًا مهمًا في فقدان ما يُعرف بـ”مناعة القطيع”، وهو ما يسمح بانتشار الفيروس بسهولة داخل المجتمع.

كما شدد الخبراء على أن الحصبة ليست مرضًا بسيطًا كما يعتقد البعض، إذ يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

ويرى الباحثون أن عودة الحصبة بهذا الشكل تمثل جرس إنذار عالميًا، يدعو إلى تعزيز برامج التطعيم ومكافحة المعلومات المضللة حول اللقاحات، إلى جانب تحسين أنظمة الترصد الوبائي للتعامل السريع مع أي تفشيات جديدة.

وأكدت الدراسات أن لقاح الحصبة (MMR) ما يزال فعالًا بنسبة تتجاوز 95% عند تلقي الجرعتين، ما يجعل التطعيم الكامل هو الوسيلة الأساسية للوقاية ومنع انتشار المرض.

موضوعات متعلقة