النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 03:37 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

صحة ومرأة

كيف يتنبأ الدماغ بالمستقبل؟ دراسة تكشف دور المخيخ في التوقيت

المخ والمستقبل
المخ والمستقبل

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود نوع مميز من الخلايا العصبية داخل المخيخ (Cerebellum) يمتلك قدرة على تمثيل التوقعات الزمنية للأحداث المستقبلية، في اكتشاف يعزز فهم العلماء لكيفية قيام الدماغ البشري بالتنبؤ بما سيحدث قبل وقوعه.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، توصل الباحثون إلى أن بعض العصبونات الكبيرة والفريدة داخل المخيخ تقوم بتخزين معلومات إحصائية حول توقيت الأحداث المتوقعة، ما يساعد الدماغ على بناء “توقعات زمنية” بناءً على الخبرات السابقة.

وأوضح العلماء أن هذا النظام العصبي يعمل وفق مبدأ يُعرف بـالاستدلال البايزي (Bayesian inference)، حيث يقوم الدماغ بتحديث توقعاته باستمرار مع وصول معلومات جديدة من البيئة المحيطة، ما يسمح بسلوك أكثر دقة ومرونة.

وأظهرت التجارب، التي أُجريت على نماذج حيوانية، أن هذه الخلايا في المخيخ تتكيف مع احتمالات توقيت حدوث حدث معين، مثل الإشارات الحسية أو المنبهات المفاجئة، وتعدل نشاطها وفقًا لذلك، بما يشبه نظامًا داخليًا للتنبؤ بالزمن.

وأشار الباحثون إلى أن المخيخ، الذي كان يُعرف تقليديًا بدوره في تنسيق الحركة والتوازن، يتبين الآن أنه يشارك أيضًا في وظائف إدراكية أعلى، خاصة ما يتعلق بالتعلم والتوقع واتخاذ القرار.

كما أظهرت النتائج أن تعطيل نشاط هذه الخلايا يؤدي إلى فقدان القدرة على التنبؤ الدقيق بتوقيت الأحداث، ما يؤكد دورها الحيوي في تكوين “النماذج الداخلية” التي يستخدمها الدماغ لفهم العالم المحيط والتفاعل معه.

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام فهم أعمق لاضطرابات عصبية مثل التوحد أو اضطرابات الحركة والانتباه، والتي يُعتقد أن الخلل في التنبؤ العصبي قد يكون أحد أسبابها.

ويؤكد الباحثون أن النتائج تمثل خطوة مهمة نحو إعادة تعريف وظيفة المخيخ، ليس فقط كمنسق للحركة، بل كمركز أساسي في قدرة الدماغ على التنبؤ بالمستقبل وبناء توقعات دقيقة عن الأحداث القادمة.

موضوعات متعلقة