النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 06:12 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشفوا وجود خطوط ومحافظ بأسمائهم.. 100 شخص يحررون محاضر ضد شركات الاتصالات الأربعة في 9 أقسام شرطة بالقاهرة الكاميرا كشفتهم بعد عام.. سقوط لصين في محاولة سرقة كابل كهرباء بشبرا الخيمة خديجة أكباش بطلة إعلان محمد صلاح: صلاح بمثابة ابني.. وهذا الشخص هو من رشحني للظهور ضبط 43 صنفًا من السلع الغذائية منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقرية قزمان في قلين بكفرالشيخ البنك العربى الافريقى الدولى يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile خديجة أكباش بطلة إعلان محمد صلاح: شعرت أن صلاح ”تربيتي” ولم أشهد هذا الحشد في طرابزون سبور من قبل ميناء الإسكندرية يستقبل سفينتين سياحيتين بالتزامن على متنهما 5232 راكبا مكتبة الإسكندرية تنظم احتفالية «الشباب والتنمية في مصر: شراكات تتكامل.. وآمال تتحقق» فتاة تتهم والدها بالتعدي عليها جنسيًا تحت التهديد في الفيوم.. والتحقيقات تأمر بحبسه الأموال العامة تداهم منزل رجل أعمال شهير بالمحلة لاتهامه بالتلاعب بالنقد الأجنبي خروج عدد من مصابي حادث القصاصين.. وارتفاع حصيلة الوفيات إلى 17 جمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحث مع مدينة دونغقوان ..توطين الصناعات الصينية في مصر

صحة ومرأة

فجوة كبيرة في تشخيص الألم.. لماذا يفشل الطب أحيانًا في فهم معاناة المرضى؟

الألم
الألم

كشفت دراسات طبية حديثة عن وجود “فجوة كبيرة” في تشخيص العديد من حالات الألم المزمن، خاصة الأمراض التي تتداخل أعراضها مع اضطرابات أخرى أو لا تظهر بوضوح في الفحوصات التقليدية، وهو ما يؤدي إلى تأخر العلاج لسنوات لدى بعض المرضى.

وبحسب ما نشره موقع MedicalXpress، تشير الأبحاث إلى أن أمراضًا مثل بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) تمثل نموذجًا واضحًا لهذه الأزمة، حيث تعاني كثير من النساء من سنوات طويلة من الألم قبل الوصول إلى تشخيص دقيق.

وأوضح الباحثون أن أحد أبرز أسباب هذه الفجوة يتمثل في تشابه أعراض بعض الأمراض مع حالات أخرى أكثر شيوعًا، إضافة إلى عدم وجود اختبارات سريعة أو واضحة للكشف المبكر في كثير من الأحيان. كما أن بعض الأعراض “غير التقليدية” قد تدفع الأطباء إلى استبعاد المرض في المراحل الأولى.

وتشير الدراسات إلى أن الألم المزمن لا يرتبط دائمًا بوجود تلف واضح في الأنسجة أو إصابة ظاهرة في الفحوصات، وهو ما يجعل عملية التشخيص أكثر تعقيدًا، خصوصًا في اضطرابات مثل آلام الأعصاب أو الألم العضلي الليفي وبعض آلام الظهر المزمنة.

كما لفت الباحثون إلى أن العوامل النفسية والاجتماعية قد تلعب دورًا في طريقة تقييم الألم والتعامل معه، حيث أظهرت أبحاث حديثة أن القلق والاكتئاب وصعوبة التعبير عن المشاعر يمكن أن تزيد من تأثير الألم على الحياة اليومية، دون أن يعني ذلك أن الألم “وهمي” أو غير حقيقي.

وفي حالة بطانة الرحم المهاجرة، كشفت الدراسات أن كثيرًا من النساء يواجهن تأخرًا طويلًا في التشخيص بسبب “تطبيع” آلام الدورة الشهرية أو التقليل من شدتها، إلى جانب نقص الوعي ببعض الأعراض غير النسائية المرتبطة بالمرض.

وأشار العلماء إلى أن الرعاية الأولية تمثل نقطة حاسمة في هذه الأزمة، إذ يعتمد التشخيص المبكر على قدرة الأطباء على الربط بين الأعراض المختلفة وتحويل المرضى إلى التخصص المناسب في الوقت المناسب.

وفي محاولة لتقليل هذه الفجوة، يعمل الباحثون حاليًا على تطوير أدوات تشخيصية أسرع وأكثر دقة، من بينها اختبارات تعتمد على الاستبيانات الذكية وتحليل المؤشرات الحيوية وتقنيات التصوير الحديثة، بهدف تقليل سنوات الانتظار قبل التشخيص.

ويرى الخبراء أن تحسين تشخيص الألم لا يتطلب فقط أدوات طبية جديدة، بل أيضًا تغييرًا في طريقة فهم الألم والتعامل مع شكاوى المرضى، خاصة في الحالات التي لا تظهر بوضوح عبر الفحوصات التقليدية.